بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 02:35 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: الدكتورة فريدة محمد.. قلم استثنائي يقرأ المشهد بعقل الدولة ومدرسة الكبار قوات حرس الحدود تواصل توجيه ضرباتها القاصمة للمهربين والعناصر الإجرامية على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة - صور وزير الدفاع يشهد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية - صور مصر تدين الهجوم المسلح على كنيسة في الأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية المساعدات المصرية.. سند لأهالي قطاع غزة في مواجهة نقص الغذاء الرئيس السيسي: أتوجه بخالص التعازي للملك عبد الله وشعب الأردن في ضحايا الهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس بالكرك اللجنة المصرية في غزة تدشن مبادرة لتوزيع المواد الغذائية تشكيل منتخب الناشئين في مواجهة اليمن بكأس الخليج الزمالك للسيدات يفوز على إس أي كا بسداسية نظيفة في الدوري الممتاز رائف تمراز: روابط مستخدمي المياه شريك أساسي في إدارة الموارد المائية التضامن تستعرض حصاد أسبوع: تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة ومشاركة موسعة في منتدى مصر 2026 ومعرض تراثنا الحصاد الاسبوعى لأهم انجازات وأنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية

أطعمة يومية شائعة قد تضر بصحة الدماغ

صحة الدماغ
صحة الدماغ

يحذر خبراء التغذية والأطباء من أن بعض الأطعمة والمشروبات اليومية الشائعة قد تؤثر سلبًا على وظائف الدماغ على المدى الطويل وبينما يركز الكثيرون على تناول الأغذية المفيدة للدماغ، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، يغفل البعض عن الدور الذي تلعبه الأطعمة الضارة في إضعاف الذاكرة والمزاج والتركيز.

كيف تؤثر التغذية على الدماغ؟

يرتبط الدماغ ارتباطًا مباشرًا بما نتناوله يوميًا، إذ تؤثر التغذية على تدفق الدم، ومستويات الالتهاب، والتوازن الكيميائي العصبي داخل الجسم.
ويشير متخصصون في علم النفس العصبي إلى أن بعض المكونات الغذائية قد تسبب التهابات مزمنة وإجهادًا تأكسديًا يؤثران على الخلايا العصبية، مما قد يساهم في ضعف الذاكرة وتراجع الأداء الإدراكي بمرور الوقت.

كما أن صحة القلب والأوعية الدموية تلعب دورًا رئيسيًا في دعم الدماغ، إذ يعتمد الدماغ على تدفق مستمر للدم المؤكسج والمغذيات للحفاظ على كفاءته.

اللحوم المصنعة وتأثيرها على الذاكرة

تعد اللحوم المصنعة مثل النقانق واللانشون من أبرز الأطعمة المرتبطة بمخاطر صحية على الدماغ فهي غالبًا تحتوي على نسب مرتفعة من الصوديوم والدهون المشبعة والمواد الحافظة مثل النترات، والتي قد تزيد من الالتهابات في الجسم.

وتشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين الاستهلاك المرتفع لهذه اللحوم وزيادة احتمالات التدهور المعرفي على المدى الطويل، بما في ذلك مشكلات في الذاكرة والتركيز.

الدهون المتحولة والمشبعة

توجد الدهون المتحولة والمشبعة بكثرة في الأطعمة المقلية والوجبات السريعة والوجبات المصنعة وقد ربطت دراسات عديدة بين هذه الدهون وارتفاع مستويات الكوليسترول الضار في الدم، بالإضافة إلى زيادة الالتهابات والإجهاد التأكسدي.

كما تشير الأبحاث إلى أن الاستهلاك المرتفع لهذه الدهون قد يرتبط بتراجع في الذاكرة وزيادة احتمالات الإصابة بأمراض مثل الزهايمر والاكتئاب.

السكر المضاف وتأثيره على الدماغ

الإفراط في تناول السكر المضاف الموجود في المشروبات الغازية والحلويات يؤدي إلى اضطرابات في مستويات الطاقة والتركيز. كما يمكن أن يؤثر على مراكز المكافأة في الدماغ بطريقة تشبه الإدمان، مما يزيد من الرغبة في تناوله باستمرار.

وقد ارتبطت الأنظمة الغذائية عالية السكر بضعف في الذاكرة والتعلم، إضافة إلى تأثيرات سلبية على المزاج وزيادة احتمالات القلق.

المحليات الصناعية7

على الرغم من أنها تُستخدم كبديل للسكر، إلا أن بعض الدراسات تشير إلى أن المحليات الصناعية قد تؤثر على توازن البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما قد ينعكس على صحة الدماغ عبر ما يُعرف بمحور الأمعاء–الدماغ.

كما قد تؤثر هذه المواد على تنظيم الجلوكوز والمزاج والوظائف الإدراكية لدى بعض الأشخاص عند الإفراط في استخدامها.

الأطعمة فائقة المعالجة

تشمل الأطعمة فائقة المعالجة رقائق البطاطس، الوجبات الجاهزة، وحبوب الإفطار المحلاة وتتميز بأنها غنية بالمواد المضافة والصوديوم والدهون غير الصحية، لكنها فقيرة بالعناصر الغذائية الأساسية.

وترتبط هذه الأطعمة بزيادة الالتهابات واضطرابات التمثيل الغذائي، وهي عوامل قد تساهم في تراجع الصحة الإدراكية على المدى الطويل.

كيف نحمي صحة الدماغ؟

يشدد الخبراء على أن الحفاظ على صحة الدماغ لا يعتمد فقط على تجنب الأطعمة الضارة، بل أيضًا على اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضروات، الفواكه، البروتينات الصحية، والدهون المفيدة مثل زيت الزيتون.

كما أن ممارسة الرياضة، والنوم الجيد، وإدارة التوتر تلعب دورًا مهمًا في تعزيز الوظائف الإدراكية والوقاية من التدهور العصبي.

موضوعات متعلقة