بوابة الدولة
الخميس 18 يونيو 2026 12:30 مـ 2 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: انطلاق كورس الذكاء الاصطناعي والبرمجة بمكتبة مصر العامة ضمن مبادرة محافظ أسيوط يؤكد أهمية تكثيف حملات النظافة ورفع أكثر من 90 طنًا من المخلفات رئيس الرعاية الصحية يبحث التعاون مع روسيا في التكنولوجيا الطبية والذكاء الاصطناعي 28 شركة ومصنعًا تشارك في ملتقى توظيف رابحة ببني سويف لتوفير فرص عمل للخريجات النواب يناقش الاسبوع المقبل تعديلات قانون فرض رسم تنمية الموارد المالية للدولة محافظ أسيوط يعقد اجتماعًا لمتابعة مشروعات الصرف الصحي الممولة من بنك التعمير النواب يناقش الأسبوع المقبل تعديلات ضريبة الدمغة على تداولات البورصة النواب يناقش الأسبوع المقبل مد العمل بقانون إنهاء المنازعات الضريبية حتى نهاية عام 2026 استقرار سعر الدينار الكويتي اليوم الخميس 18 يونيو 2026 أمام الجنيه المصري النواب يناقش الأسبوع المقبل تعديلات قانون الإجراءات الضريبية الموحد لتنظيم الدفاتر وإصدار البطاقة الضريبية المؤقتة النائب طاهر فتح الباب : اتوبيسات .. لنقل الملاحظين الى لجان الثانوية... طلب إحاطة للرقابة على مزارع الدواجن ومواجهة الشائعات المتداولة بشأن استخدام الهرمونات

حرفي سعودى يوثق صناعة السفن الشراعية ويحفظ الذاكرة البحرية بمجسمات تراثية

أحد الحرفيين السعوديين
أحد الحرفيين السعوديين

جسّد أحد الحرفيين السعوديين في محافظة أملج بمنطقة تبوك صورة حيّة من تاريخ البحر الأحمر، من خلال ممارسته لحرفة صناعة السفن الشراعية التقليدية وتحويلها إلى مجسمات فنية تُوثِّق ذاكرة بحرية ارتبطت بحياة أهالي المحافظة لعقود طويلة.

ويواصل الحرفي عبدالعزيز الحلواني عمله في ورشة بسيطة، مستعيدًا تاريخ أملج التي عُرفت قديمًا بوصفها مركزًا نشطًا لصناعة السفن الشراعية والتجارة البحرية، إذ كانت تلك السفن تُستخدم في نقل البضائع بين سواحل المملكة وموانئ إقليمية، إلى جانب دورها في نقل الحجارة التي استُخدمت في بناء المنازل؛ مما يعكس عمق العلاقة بين الإنسان والبحر في المنطقة.

واكتسب الحلواني مهاراته في صناعة السفن منذ سن مبكرة، متعلمًا أصول الحرفة على أيدي عددٍ من صناع السفن المعروفين آنذاك، في تجربة اتسمت بالدقة والصرامة، وأسهمت في صقل خبرته وإتقانه تفاصيل هذه الصناعة التقليدية.

ومع تراجع الاعتماد على السفن الشراعية التقليدية نتيجة تطور وسائل النقل الحديثة، اتجه الحلواني إلى توثيق هذا الإرث من خلال صناعة مجسمات دقيقة تُحاكي السفن القديمة، مستخدمًا أنواع الأخشاب المحلية نفسها وتقنيات البناء المتوارثة؛ لتكون شاهدًا بصريًا على مرحلة تاريخية مهمة في حياة المجتمع الساحلي.

ويؤكد بالتزامن مع عام الحرف اليدوية في المملكة أن هذه المجسمات تمثل ذاكرة للماضي ووسيلة للحفاظ على التراث البحري، معربًا عن أمله في أن تسهم أعماله في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم البحري، وإبراز مكانة أملج وسواحل المملكة في تاريخ الملاحة والتجارة البحرية.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education