بوابة الدولة
الإثنين 3 أغسطس 2026 08:11 مـ 18 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النيابة العامة: إحالة المستشار النصاب وآخرين للمحاكمة وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره البحريني التطورات الإقليمية وفاة شقيق الفنان محمد هنيدى رسميا .. ٧٠ جنيها رسوم تسليم شهادة النجاح لطلاب الثانوية العامة ” جمعية فلكية تكشف حقيقة اقتراب نشاط زلزالي وبركاني من القارة الأفريقية نقابة المعلمين:تساند أسرة مدير مدرسه طره..وتتابع القضية حتى الحكم فيها تفاصيل عبير عطا الله من مؤتمر المصريين بالخارج: التوعية قبل السفر هي الضمان الحقيقي لحماية أبناء الجاليات.. ونعمل مع الخارجية على منصة موحدة... هدى عبدالعال. مدير إدارة العجوزة التعليمية تحتفي بتكريم وزير التربية والتعليم للأول على مستوى الجمهورية فنانة تركية تتعهد بشراء 61 قميصا وتذكرة موسمية حال انتقال صلاح لـ طرابزون وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية وجهود احتواء التصعيد أبو الليف يعود من جولة حفلات دولية ناجحة ويستعد لطرح أغنيات جديدة لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي بالأعلى للإعلام تشيد بتطور أداء قناتي الأهلي والزمالك و”راديو الزمالك”.. وتؤكد استمرار المتابعة اليومية

حرفي سعودى يوثق صناعة السفن الشراعية ويحفظ الذاكرة البحرية بمجسمات تراثية

أحد الحرفيين السعوديين
أحد الحرفيين السعوديين

جسّد أحد الحرفيين السعوديين في محافظة أملج بمنطقة تبوك صورة حيّة من تاريخ البحر الأحمر، من خلال ممارسته لحرفة صناعة السفن الشراعية التقليدية وتحويلها إلى مجسمات فنية تُوثِّق ذاكرة بحرية ارتبطت بحياة أهالي المحافظة لعقود طويلة.

ويواصل الحرفي عبدالعزيز الحلواني عمله في ورشة بسيطة، مستعيدًا تاريخ أملج التي عُرفت قديمًا بوصفها مركزًا نشطًا لصناعة السفن الشراعية والتجارة البحرية، إذ كانت تلك السفن تُستخدم في نقل البضائع بين سواحل المملكة وموانئ إقليمية، إلى جانب دورها في نقل الحجارة التي استُخدمت في بناء المنازل؛ مما يعكس عمق العلاقة بين الإنسان والبحر في المنطقة.

واكتسب الحلواني مهاراته في صناعة السفن منذ سن مبكرة، متعلمًا أصول الحرفة على أيدي عددٍ من صناع السفن المعروفين آنذاك، في تجربة اتسمت بالدقة والصرامة، وأسهمت في صقل خبرته وإتقانه تفاصيل هذه الصناعة التقليدية.

ومع تراجع الاعتماد على السفن الشراعية التقليدية نتيجة تطور وسائل النقل الحديثة، اتجه الحلواني إلى توثيق هذا الإرث من خلال صناعة مجسمات دقيقة تُحاكي السفن القديمة، مستخدمًا أنواع الأخشاب المحلية نفسها وتقنيات البناء المتوارثة؛ لتكون شاهدًا بصريًا على مرحلة تاريخية مهمة في حياة المجتمع الساحلي.

ويؤكد بالتزامن مع عام الحرف اليدوية في المملكة أن هذه المجسمات تمثل ذاكرة للماضي ووسيلة للحفاظ على التراث البحري، معربًا عن أمله في أن تسهم أعماله في تعريف الأجيال الجديدة بتاريخهم البحري، وإبراز مكانة أملج وسواحل المملكة في تاريخ الملاحة والتجارة البحرية.

موضوعات متعلقة