بوابة الدولة
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:30 صـ 6 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق ياوطنى فهل ينتبه لمضامينه الكرام أم سيكون فى ذاكرة التاريخ . مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة الكبرى تصل 41 موجة شديدة الحرارة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزارة الزراعة تضبط 1400 عبوة مبيدات مخالفة بكفر الزيات وتحيل الواقعة للنيابة النائب العام يلتقى وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبى الرقابة المالية تنفي شائعات إغلاق شركات التمويل.. وتؤكد: القرار المتداول منذ 2025 وزير الطيران يبحث مع المجموعة البريطانية للطيران تطوير المطارات المصرية النائب مصطفى مزيرق يطرح خطة لتحويل المراغة إلى مركز صناعي واعد وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية شعار ”ماسبيرو .. لقد عدنا” يتفوق علي ميسي وعمرو دياب ويحتل المركز الأول علي إكس الداخلية تكشف حقيقة قيادة طفل سيارة سفاري معرضا آخرين للخطر

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : واقعنا المجتمعى وعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

تعالوا نعمق المحبه ونرسخ للموده وننشد الإحترام .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بات من الأهميه تناول القضايا المجتمعيه التى تعكس واقعنا المجتمعى وعلاقة الإنسان بأخيه الإنسان ، وللوصول لرؤيه حقيقيه حيال تلك القضيه المجتمعيه الهامه يتعين أن يكون منطلق التناول الصراحه والشفافيه خاصة فيما يتعلق بواقعنا المجتمعى الذى بات مريرا مرارة العلقم ، بعد أن بات من الطبيعى أن يؤذى الإنسان أخاه الإنسان ، ولو بما يؤلمه قولا ، ومايقهره فعلا وتصرفا ، المصيبه الإصرار على أن يضعه فى علامة إستفهام ، رغم العيش والملح ، وعظيم التقدير الذى يتجلى عند اللقاء ، الكارثه أننا لو بحثنا عن أصل الخلاف نجده من التوافه أو مجرد خلاف فى الرأى حول أسلوب التعاطى مع القضايا ، أو بسبب لعب الأطفال ، لكنها النفس البشريه وتعظيم الأنا ، المأساه أنه يتبع ذلك تشويه غريب وعجيب ، ومصادرة أي محاوله للتوضيح والعتاب بحكم الجيره والأخوه والعشره .


إنطلاقا من ذلك ستظل قضية التقارب ، والتواد ، والتراحم ، من أهم القضايا المجتمعيه الهامه ، لأنها قضايا لها علاقة بكل المجتمع وليست خاصة بفئه ، أو نهجا لعائله ، أو منطلقا لجماعه ، وهى صمام أمان للمجتمع ، يبقى صفاء القلوب أساس أى تقارب وتواد وتراحم ، الأمر الذى معه ينتاب الإنسان الهلع والإنزعاج عندما نجد من يتاجر بالشعور النبيل الذى يبديه الأكارم من الناس حتى حيال ظالميهم من الناس جيران كانوا أو زملاء عمل أو أصدقاء ، الأمر الذى قد يدفع بالمقهور أن يصرخ فى وجه قاهريه فتتعاظم المشكلات ، وتزداد الفجوه ، ويتنامى الصراع .

المأساه تلك الحاله التى ألقت بغبار كثيف على ماكان يقال أنه محبه بين المفترض أنهم أحبه والتى ظن البعض أنها راسخه رسوخ اليقين بالوجود ، فكان تجييش طرف للبسطاء ، والطيبين ، من الأكارم للنيل من الطرف الآخر عبر التضليل وبث رؤيه لديهم لاتتسم بالمصداقيه ، ولاتتحلى بالإنصاف ، وكذلك المختلفين في الرأي إلى الدرجه التى قد يصف أحدهم بشأن من لهم رؤيه مخالفه مع من صدر لهم أن هناك تجاوزات تمت بحقه بأنهم كلاب تعوى ، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم ، إنطلاقا من الزعم زورا أنهم يدافعون عن أذى بالقول طال أحدا منهم ، مؤلم أن أقول أن هذا الذى يحدث ندرك معه أن الغايه من المكون المجتمعى جيران كانوا أو أصدقاء ، أو زملاء عمل ، أو رفقاء درب ، فى حاجه لإخلاص حتى تكون لله وفى الله ، ومنطلقها الموده والرحمه تعميقا للترابط المجتمعى ، وأن المحبه الأخويه فى حاجه لمراجعه ، خاصة بعد أن ترسخ اليقين أن العيش والملح بات محل نظر .

يؤلمنى أن أقول أيضا أن النفوس لم يتعمق فيها ماكان من عيش وملح ، وماكان يطلق عليه صلة الدم ، لذا باتت فى حاجه لمراجعه إبتغاء مرضاة الله ، والقلوب فى حاجه لتطهير ، والإيمان يقينا محل نظر لأن المؤمن لايؤذى أخاه المؤمن ويدعى عليه باطلا ، ولعل أدل على ذلك من حجَّة الوداع التى كانت إعلانًا لحقوق المسلم ، وإشهارًا لمبدأ كرامته ، وتعظيم حرمته وقدره عند الله ، وتحريم أذيَّتِه بأيِّ وجهٍ من الوجوه في ميثاقٍ تاريخي نُودِيَ به في أعظم محفل ، من أجل ذلك كان انتهاك هذه الحرمة التي عظَّمَها الله ، والتعدِّي على المسلمين بأذيتهم لَمِن أعظم الذُّنوب والآثام ، وقد قال الله – عزَّ وجلَّ -: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا ﴾ ، على أية حال ندرك حجم الكارثه المجتمعيه التى عمقت فقدان الكل الثقه فى الكل تأثرا بتصرفات البعض من الناس ، حتى إستقر اليقين أنه حين يتعرض الإنسان للأذى والضرر ، فلاحب ، ولاصداقة ، بل ولاقرابة ، ولا نسب !!!!!!! ، لأن من يحب بصدق ويعاشر بحب لايعرف الأذى ، ولا الضرر ، على أية حال اليقين الإيمانى راسخ أن الله يدبر الأمر ويحفظ عباده ، لذا كان الأمر له سبحانه وحده من قبل ومن بعد .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .