بوابة الدولة
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:03 مـ 5 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مقترحات عاجلة لتوطين الصناعة المصرية وبناء اقتصاد إنتاجي يحد من الاستيراد ضياء رشوان ورؤساء الهيئات الإعلامية يضعون ملامح المؤتمر السنوي الأول للإعلام المصري مصر تدين التهديدات ضد السعودية وتؤكد دعمها الكامل لأمن المملكة بداية ذروة الموجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف أعلى درجات متوقعة غدا النجوم والصناع يحتفلون بمحمد خان بالمركز الثقافى الروسى الأحد 26 يوليو مصرع سيدة صدمها قطار أثناء عبورها شريط السكة الحديد فى المنوفية إرشادات عاجلة من مركز المناخ للحماية من الإجهاد الحرارى وزير الصحة يتسلم شحنة مساعدات طبية فرنسية جديدة دعما للجرحى الفلسطينيين وزير الخارجية يتوجه إلى مانيلا للمشاركة فى الاجتماع الوزارى لمنظمة الآسيان رئيس الوزراء يستعرض الآلية المقترحة لضمان تمويل مشروعات البنية التحتية فى مصر محمود عليم يجدد تعاونه مع تامر عاشور للمرة الثالثة فى متلخبطة أحوالى انطلاق فعاليات ”المنتدى الروسى - العربى” فى موسكو أكتوبر المقبل

وزيرة الجيوش الفرنسية: استعادة الملاحة في مضيق هرمز ضرورة للاقتصاد العالمي

مضيق هرمز
مضيق هرمز

أكدت كاترين فوتران، وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية، أن التوصل إلى اتفاق لاستعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أمر ضروري للاقتصاد العالمي.

وحذرت فوتران، في حديث صحفي مع صحيفة “ويست فرانس” اليوم السبت، من أن فرض رسوم عبور على مضيق هرمز “سيشكل سابقة غير مقبولة”، مشددة على موقف فرنسا الواضح في هذا الشأن.

وحول ما إذا كانت “البعثة العسكرية متعددة الجنسيات لتأمين مضيق هرمز” مستعدة للتدخل في حال إحلال السلام في الشرق الأوسط، أوضحت أنها تشكّلت بالفعل، وأن أربعين دولة، جميعها غير متورطة في النزاع، تدعم مبدأ هذه البعثة.

وأضافت أن هذه البعثة تتوافق مع التزام فرنسا منذ بداية هذا الصراع، قائلةً: “إن حماية رعايانا البالغ عددهم 400 ألف في هذه المنطقة من العالم، وحماية مصالحنا، هي محور عملنا”.

وأكدت وزيرة الجيوش الفرنسية أن احترام المعاهدات الدولية المتعلقة بحرية الملاحة يشكّل جوهر هذا الالتزام.

وفيما يتعلق بمدى صمود الهدنة التي تم التوصل إليها يوم الأربعاء بين لبنان وإسرائيل، قالت: “لا يسعني إلا أن أرحب بإعلان وقف إطلاق النار هذا، ويجب الآن تنفيذه. وبالنسبة لفرنسا، فإن دعم سيادة الدولة اللبنانية يمثل أولوية كبيرة، فالوضع الإنساني في لبنان مأساوي”.

وأشارت كذلك إلى قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، مستحضرةً ذكرى الجنديين الفرنسيين من قوات “الخوذ الزرقاء” اللذين قُتلا من أجل فرنسا ومن أجل السلام.

ولفتت في هذا السياق إلى أن ولاية اليونيفيل تنتهي في نهاية هذا العام، منبهةً إلى أن المرحلة الراهنة تستدعي تحديد كيفية المضي قدماً، وأن فرنسا تجري محادثات مع الشركاء الأوروبيين المشاركين في لبنان لتحديد المهام المقبلة، مؤكدةً أن بلادها ستظل إلى جانب السلطات والشعب اللبناني.