”التعاون الخليجى”: القصف الإيرانى دليل على الرغبة فى زعزعة الأمن الإقليمى
أدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، بأشد العبارات لاستمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكداً أن استمرار النظام الإيراني في أعماله الإرهابية باستهداف البنية التحتية والمنشآت المدنية، دليل على رغبته في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتقويض جهود السلام.
وجدد التأكيد على أن هذه الأعمال الإرهابية الإيرانية الغادرة تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول، وانتهاكاً سافراً لجميع القوانين والأعراف الدولية، وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.
أمن البحرين و الكويت يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول المجلس
وشدد على أن أمن مملكة البحرين ودولة الكويت يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، وأن دول المجلس تقف موقفاً موحداً وثابتاً إلى جانبهما، وتدعم بشكل كامل جميع الإجراءات التي تتخذانها لحماية أمنهما وصون سيادتهما وسلامة أراضيهما.
الكويت: هجمات إيران تصعيد خطير ونحتفظ بحقنا فى الدفاع عن أراضينا
أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها، بأشد العبارات، لـ"الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة، والتي كان آخرها فجر السبت، في عدوانٍ سافرٍ يتجاهل المطالبات الدولية الداعية إلى وقف هذه الممارسات، وغير مكترثٍ بما تشكله من تهديدٍ مباشرٍ لحياة المواطنين والمقيمين، ولأمن المنطقة واستقرارها".
وأكدت الوزارة في بيان، أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت وأمنها وسلامة أراضيها، وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، كما تشكل تصعيداً خطيراً يدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر والاضطراب، في وقت يبذل فيه المجتمع الدولي جهوداً حثيثة لوقف العمليات القتالية وتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد".
وشددت على أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها أو القبول بها تحت أي ذريعة.
وجددت التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها ومنشآتها الحيوية ضد أي عدوان أو تهديد.




















.jpeg)


