بوابة الدولة
الأربعاء 3 يونيو 2026 04:12 مـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
عالم آثار أردنى: إسرائيل الكبرى وهم ونظريات التوراة اليمنية تفتقر للأساس العلمى وزير الخارجية يلتقى رئيس متحف مين - أون للموسيقى فى اليابان الصحة الكويتية: استقبال 63 مصابا فى الهجوم الإيرانى على المطار الطقس غدا شديد الحرارة نهارا وارتفاع فى الرطوبة والعظمى بالقاهرة 36 درجة وزير الخارجية يبحث تعزيز العلاقات مع مسئول الحزب الحاكم فى اليابان اقتصادية النواب تطالب بحلول عاجلة لمتعثري الإسكان الاجتماعي وإعادة جدولة المديونيات ببورسعيد ما لا تعرفه عن الممشى الساحلى الجديدة بمارينا العلمين فى 14 معلومة إزالة 9 حالات تعدٍ ورفع أكثر من 95 طنًا من المخلفات خلال حملات الوحدات المحلية ببني سويف التحفظ على 43 كجم من اللحوم والدواجن المخالفة خلال حملة رقابية على المجازر وشوادر اللحوم ببني سويف رئيس مستثمرى برج العرب : إنهاء بيروقراطية التراخيص الصناعية ضرورة وطنية لتعزيز الإنتاج والتصدير اقتصادية النواب تطالب بحلول عاجلة لمتعثري الإسكان الاجتماعي وإعادة جدولة المديونيات ببورسعيد سعيد شيمي يستعيد ذكرياته بدعوة نادرة لفيلم جزيرة الشيطان عمرها 36 عامًا

أكاديمية الفنون تتحدث صينى.. إضافة اللغة الصينية بدءاً من العام الدراسي المقبل

وزيرة الثقافة
وزيرة الثقافة

أعلن المعهد العالي لترجمات الفنون والآداب والوسائط الفنية التابع لأكاديمية الفنون، وذلك تحت إشراف الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والدكتورة نبيلة حسن رئيسة الأكاديمية، عن إضافة اللغة الصينية ضمن مساراته التخصصية اعتباراً من العام الدراسي المقبل، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى معاهد الترجمة الفنية في المنطقة العربية.

وأوضحت الدكتورة إيناس عبد الخالق، عميدة المعهد، أن هذا القرار جاء استجابةً لتحولات جوهرية في مشهد صناعة الإنتاج الإعلامي والفني العالمي، في ظل الحضور الصيني المتنامي على منصات البث الدولية وفي مشاريع الإنتاج المشترك، مما رفع الطلب بشكل ملحوظ على مترجمين متخصصين في نقل المحتوى الفني بين العربية والصينية في اتجاهيه. وأضافت أن المعهد يعمل حالياً على استقطاب كوادر أكاديمية متخصصة، وتصميم مناهج تراعي الخصوصية البصرية والجمالية للإنتاج الفني الصيني، على أن يشمل التدريب الدوبلاج والترجمة السمعية البصرية إلى جانب الترجمة الأدبية.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً طبيعياً لمسيرة المعهد الذي يُعدّ الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بجمعه تحت سقف أكاديمي واحد تخصصات الترجمة الأدبية والدوبلاج والترجمة السمعية البصرية ولغة الإشارة. وكان المعهد قد رسّخ حضوره باللغات الأوروبية الكبرى قبل أن يفتح اليوم نافذة جديدة نحو الشرق، ليؤكد أن رسالته لا تقف عند حدود جغرافية أو ثقافية بعينها.

وتعكس هذه الإضافة رؤية أكاديمية واسعة تؤمن بأن الترجمة الفنية ليست مجرد نقل للألفاظ، بل هي فعل حضاري يحمل روح المعنى الفني كاملاً من لغة إلى أخرى، ومن ثقافة إلى ثقافة، ولا يُبنى هذا الجسر إلا بأيدٍ أكاديمية تُحسن الاستماع قبل أن تُحسن الترجمة.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq