بوابة الدولة
الخميس 3 سبتمبر 2026 02:04 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة العمل تعلن عن فرص عمل فى الهندسة والسياحة والزراعة بـ4 محافظات وزير البترول يبحث مع كبرى شركات التعدين العالمية فرص الاستثمار في مصر وزير التعليم العالي يستقبل محافظ البحر الأحمر لتعزيز التعاون المشترك ودعم جهود التنمية بالمحافظة وزير الزراعة يبحث مع وفد ألماني تطوير الزراعة العمودية للقمح ارتفاع سعر اليورو اليوم الخميس 3 سبتمبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية الجريدة الرسمية تنشر قرارات جديدة لرئيس الوزراء.. تعرف عليها منصة إلكترونية موحدة للمستثمرين والاستشاريين لطلب الموافقة البيئية.. تفاصيل رئيس الوزراء يفتتح المعرض الرئيسي لـ ”أهلًا مدارس” بمحافظة الجيزة مدبولى يبحث مع رئيس هيئة الرقابة المالية تطورات القطاع المالى غير المصرفى وزير الصحة يبحث مع وفد “فيليبس” العالمية تعزيز التعاون وتوطين صناعة الأجهزة الطبية المتقدمة في مصر أحمد طه ومحافظ أسوان يبحثان تحديات التأمين الصحي الشامل صندوق دعم الصناعات الريفية ينظم تدريبًا على الشمول المالي بأسيوط

أكاديمية الفنون تتحدث صينى.. إضافة اللغة الصينية بدءاً من العام الدراسي المقبل

وزيرة الثقافة
وزيرة الثقافة

أعلن المعهد العالي لترجمات الفنون والآداب والوسائط الفنية التابع لأكاديمية الفنون، وذلك تحت إشراف الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والدكتورة نبيلة حسن رئيسة الأكاديمية، عن إضافة اللغة الصينية ضمن مساراته التخصصية اعتباراً من العام الدراسي المقبل، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى معاهد الترجمة الفنية في المنطقة العربية.

وأوضحت الدكتورة إيناس عبد الخالق، عميدة المعهد، أن هذا القرار جاء استجابةً لتحولات جوهرية في مشهد صناعة الإنتاج الإعلامي والفني العالمي، في ظل الحضور الصيني المتنامي على منصات البث الدولية وفي مشاريع الإنتاج المشترك، مما رفع الطلب بشكل ملحوظ على مترجمين متخصصين في نقل المحتوى الفني بين العربية والصينية في اتجاهيه. وأضافت أن المعهد يعمل حالياً على استقطاب كوادر أكاديمية متخصصة، وتصميم مناهج تراعي الخصوصية البصرية والجمالية للإنتاج الفني الصيني، على أن يشمل التدريب الدوبلاج والترجمة السمعية البصرية إلى جانب الترجمة الأدبية.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً طبيعياً لمسيرة المعهد الذي يُعدّ الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بجمعه تحت سقف أكاديمي واحد تخصصات الترجمة الأدبية والدوبلاج والترجمة السمعية البصرية ولغة الإشارة. وكان المعهد قد رسّخ حضوره باللغات الأوروبية الكبرى قبل أن يفتح اليوم نافذة جديدة نحو الشرق، ليؤكد أن رسالته لا تقف عند حدود جغرافية أو ثقافية بعينها.

وتعكس هذه الإضافة رؤية أكاديمية واسعة تؤمن بأن الترجمة الفنية ليست مجرد نقل للألفاظ، بل هي فعل حضاري يحمل روح المعنى الفني كاملاً من لغة إلى أخرى، ومن ثقافة إلى ثقافة، ولا يُبنى هذا الجسر إلا بأيدٍ أكاديمية تُحسن الاستماع قبل أن تُحسن الترجمة.