بوابة الدولة
الأربعاء 17 يونيو 2026 08:08 مـ 1 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بطريرك الأقباط الكاثوليك ينعى الكاردينال كاميلو روينى ويشيد بمسيرته فى خدمة الكنيسة وزير الخارجية يستقبل غد وزيرة خارجية المملكة المتحدة في قصر التحرير رئيس الوزراء: وثيقة سياسة ملكية الدولة لم يفرضها صندوق النقد على مصر هل توقع أمريكا وإيران اتفاق سلام الجمعة؟ رد مربك من ترامب يثير الشكوك رئيس الوزراء: تدشين منصة الكيانات الاقتصادية والمشروعات المرتبطة بها رئيس الوزراء يواصل متابعة استعدادات بدء تنفيذ المرحلة الثانية من حياة كريمة أحمد داود يحتفل بانطلاق عرض فيلم إذما فى السعودية رئيس الوزراء: نستهدف تجاوز معدلات النمو المصرى 7% رئيس الوزراء: وثيقة سياسة ملكية الدولة أعادت القطاع الخاص لإدارة عجلة النمو مساعد رئيس الوزراء: النسخة الثانية من وثيقة ملكية الدولة تحدد دور الدولة فى النشاط الاقتصادى مساعد رئيس الوزراء: 5.9 مليار دولار إجمالى صفقات تمت من وثيقة سياسة ملكية الدولة الرئيس السيسى يؤكد أهمية تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي والتعامل مع مخاطره

أكاديمية الفنون تتحدث صينى.. إضافة اللغة الصينية بدءاً من العام الدراسي المقبل

وزيرة الثقافة
وزيرة الثقافة

أعلن المعهد العالي لترجمات الفنون والآداب والوسائط الفنية التابع لأكاديمية الفنون، وذلك تحت إشراف الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والدكتورة نبيلة حسن رئيسة الأكاديمية، عن إضافة اللغة الصينية ضمن مساراته التخصصية اعتباراً من العام الدراسي المقبل، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى معاهد الترجمة الفنية في المنطقة العربية.

وأوضحت الدكتورة إيناس عبد الخالق، عميدة المعهد، أن هذا القرار جاء استجابةً لتحولات جوهرية في مشهد صناعة الإنتاج الإعلامي والفني العالمي، في ظل الحضور الصيني المتنامي على منصات البث الدولية وفي مشاريع الإنتاج المشترك، مما رفع الطلب بشكل ملحوظ على مترجمين متخصصين في نقل المحتوى الفني بين العربية والصينية في اتجاهيه. وأضافت أن المعهد يعمل حالياً على استقطاب كوادر أكاديمية متخصصة، وتصميم مناهج تراعي الخصوصية البصرية والجمالية للإنتاج الفني الصيني، على أن يشمل التدريب الدوبلاج والترجمة السمعية البصرية إلى جانب الترجمة الأدبية.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً طبيعياً لمسيرة المعهد الذي يُعدّ الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بجمعه تحت سقف أكاديمي واحد تخصصات الترجمة الأدبية والدوبلاج والترجمة السمعية البصرية ولغة الإشارة. وكان المعهد قد رسّخ حضوره باللغات الأوروبية الكبرى قبل أن يفتح اليوم نافذة جديدة نحو الشرق، ليؤكد أن رسالته لا تقف عند حدود جغرافية أو ثقافية بعينها.

وتعكس هذه الإضافة رؤية أكاديمية واسعة تؤمن بأن الترجمة الفنية ليست مجرد نقل للألفاظ، بل هي فعل حضاري يحمل روح المعنى الفني كاملاً من لغة إلى أخرى، ومن ثقافة إلى ثقافة، ولا يُبنى هذا الجسر إلا بأيدٍ أكاديمية تُحسن الاستماع قبل أن تُحسن الترجمة.



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education