بوابة الدولة
السبت 18 يوليو 2026 06:04 مـ 2 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيسة تنزانيا تشيد بمشروع سد «جوليوس نيريري» الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب الرئيس السيسي ونظيرته التنزانية يشهدان التوقيع على مذكرتي تفاهم في مجالات النقل والكهرباء نص كلمة الرئيس السيسي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته التنزانية |صور رئيسة تنزانيا: مشروع سد «جوليوس نيريري» يُجسد نموذجا إيجابيا للتعاون من أجل تحقيق التنمية والرخاء تفاصيل لقاء الرئيس السيسي ونظيرته التنزانية بمدينة دار السلام | صور العلاقات المصرية التنزانية.. امتدادٌ تاريخي ونموذجٌ للشراكة الإستراتيجية نادي الصحفيين يستقبل وزير الشباب والرياضة لتفقد أعمال التطوير وزيارة أرض القرصاية الرئيس السيسي: كل الدعم المصري للأشقاء في تنزانيا الرئيس السيسي: نؤكد ضرورة العمل على تحقيق الاستقرار والتقدم في إفريقيا الحركة الوطنية: فوضى السوشيال ميديا تهدد الأمن المجتمعي.. وتشريعات جديدة أصبحت ضرورة لا تحتمل التأجيل مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والبحرين وعُمان وتعرب عن تضامنها الكامل مع الدول الشقيقة

أكاديمية الفنون تتحدث صينى.. إضافة اللغة الصينية بدءاً من العام الدراسي المقبل

وزيرة الثقافة
وزيرة الثقافة

أعلن المعهد العالي لترجمات الفنون والآداب والوسائط الفنية التابع لأكاديمية الفنون، وذلك تحت إشراف الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، والدكتورة نبيلة حسن رئيسة الأكاديمية، عن إضافة اللغة الصينية ضمن مساراته التخصصية اعتباراً من العام الدراسي المقبل، في خطوة تُعدّ الأولى من نوعها على مستوى معاهد الترجمة الفنية في المنطقة العربية.

وأوضحت الدكتورة إيناس عبد الخالق، عميدة المعهد، أن هذا القرار جاء استجابةً لتحولات جوهرية في مشهد صناعة الإنتاج الإعلامي والفني العالمي، في ظل الحضور الصيني المتنامي على منصات البث الدولية وفي مشاريع الإنتاج المشترك، مما رفع الطلب بشكل ملحوظ على مترجمين متخصصين في نقل المحتوى الفني بين العربية والصينية في اتجاهيه. وأضافت أن المعهد يعمل حالياً على استقطاب كوادر أكاديمية متخصصة، وتصميم مناهج تراعي الخصوصية البصرية والجمالية للإنتاج الفني الصيني، على أن يشمل التدريب الدوبلاج والترجمة السمعية البصرية إلى جانب الترجمة الأدبية.

وتأتي هذه الخطوة امتداداً طبيعياً لمسيرة المعهد الذي يُعدّ الأول من نوعه في الشرق الأوسط، بجمعه تحت سقف أكاديمي واحد تخصصات الترجمة الأدبية والدوبلاج والترجمة السمعية البصرية ولغة الإشارة. وكان المعهد قد رسّخ حضوره باللغات الأوروبية الكبرى قبل أن يفتح اليوم نافذة جديدة نحو الشرق، ليؤكد أن رسالته لا تقف عند حدود جغرافية أو ثقافية بعينها.

وتعكس هذه الإضافة رؤية أكاديمية واسعة تؤمن بأن الترجمة الفنية ليست مجرد نقل للألفاظ، بل هي فعل حضاري يحمل روح المعنى الفني كاملاً من لغة إلى أخرى، ومن ثقافة إلى ثقافة، ولا يُبنى هذا الجسر إلا بأيدٍ أكاديمية تُحسن الاستماع قبل أن تُحسن الترجمة.