بوابة الدولة
الإثنين 1 يونيو 2026 02:39 مـ 15 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأوقاف تبدأ أعمال التشفية والتعبئة والتجميد ضمن مشروع صكوك الأضاحي تمهيدًا للتوزيع طرح محال تجارية ووحدات إدارية ومهنية للبيع بالمزاد العلنى بالعبور الجديدة الديب: إستعدادات وتجهيزات غير مسبوقة لإمتحانات الشهادة الإعدادية العامة بمحافظة البحيرة وزير التموين: دعم وتحفيز الكفاءات المتميزة يعزز كفاءة الرقابة والانضباط بالأسواق ارتفاع معدلات توريد القمح بالبحيرة إلى ما يقرب من 369 ألف طن وسط انتظام أعمال الاستلام مدير تعليم أسيوط يعلن انطلاق المراجعات النهائية لطلاب الشهادتين الاعدادية وزارة الصحة تقدم أكثر من 7200 خدمة طبية مجانية عبر 97 موقعاً خلال عيد الأضحى 2026 مطالب عاجلة من المهندس فوزى السيد لحل مشكلات سوق التمويل العقاري تعليم أسيوط يناقش ضوابط لجان تقدير الدرجات لامتحانات الشهادة الاعدادية إعلام النواب بعد أزمة برشامه: ندعم حرية الإبداع والفكر ونرفض الإساءة للمقدسات رفض طعن المتهم فى قضية الطفل ياسين بالبحيرة وتأييد المشدد 10 سنوات محافظ أسيوط: إزالة 18 حالة تعدي على أراضي زراعية ومتغيرات مكانية ضمن المرحلة

إعلام النواب بعد أزمة برشامه: ندعم حرية الإبداع والفكر ونرفض الإساءة للمقدسات

مجلس النواب
مجلس النواب

في اول رد فعل على البيان العاجل الذي قدمه النائب احمد خليل خير الله رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور بشان فليم برشامه قال النائب عماد الدين حسين ، وكيل لجنة الإعلام والثقافة والآثار بمجلس النواب ، إنه ضد أي اساءة للدين الإسلامي

مشيرا إلى أن هناك فرق بين بعض الأمور فهناك فرق بين الدين الإسلامي وبين التاريخ الاسلامي وبين الشخصيات الإسلامية.

وأشار حسين إلى أنه لا يحق أن ننتقد الدين الإسلامي والمقدسات الاسلامية ومنها القرآن الكريم ، ولكننا من الممكن أن ننتقد شخصيات إسلامية ، مؤكدا أننا مع حرية الإبداع والفكر ، ونرفض محاولات التقييم طالما لا يمس صميم الدين.

و تقدم النائب الدكتور أحمد خليل خير الله، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب النور، ببيان عاجل إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، و موجهاً إلى الدكتور رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة وزير الثقافة، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بشأن التجاوزات والظواهر الدخيلة والجرأة الآثمة على المقدسات والثوابت الشرعية في الأعمال الفنية، فيلم برشامة نموذجاً، وسبل حماية الوعي وهويتنا الإسلامية.

وأكد خير الله أن المقومات الأساسية للمجتمع المصري -كما نصت عليها المادتان الثانية والعاشرة من الدستور- تقر بوضوح بالشريعة الإسلامية ومبادئها مرجعاً وهدى، وتلزم الدولة بحماية الفطرة والتقاليد العريقة للأسرة، وقد حظيت مصر عبر تاريخها بهوية إسلامية راسخة، وكانت منارة لحراسة الدين وصون قيم الوحي الشريف، ولم تكن قوتها المجتمعية قائمة على الهزل، بل على توقير المقدسات وتعظيم شعائر الله في النفوس.

وأوضح خير الله أنه تلاحظ في الآونة الأخيرة انزلاق بعض المصنفات الفنية -ومنها فيلم برشامة- إلى مسار خطير يتجاوز حدود الترفيه المباح، ليسقط في فخ الجرأة والتهجم على العقيدة والشرع، عبر تمرير صدمات قيمية ومغالطات فقهية مغلفة بضحكات رخيصة؛ الأمر الذي يمثل تجريفاً هادئاً لوعي الشباب، وإضعافاً مقصوداً لجانب الغيرة الإيمانية، وتعطيلاً لواجب تعظيم الحرمات الذي هو أصل استقامة الفطرة وصلاح المجتمع.

ورصد خير الله أبرز هذه التجاوزات في محاور شملت: تزييف الفقه وتشويه صورة الرموز الفقهية؛ عبر تقديم قوالب مشوهة تدعي التفقه وتفتي بالباطل تزهيداً في طلب العلم الشرعي، وزج أسماء أئمة الأمة الأجلاء كالإمام أبي حنيفة والإمام أحمد بن حنبل في إيفيهات رخيصة مبتذلة لتمرير مغالطات شرعية وتسطيح مكانة الفقه الإلهي، والاستخفاف بمقام التوبة والوعيد الإلهي؛ بتحويل قيم الخوف والوجل ومفهوم المغفرة والعذاب الإلهي في الآخرة إلى مادة للهزل والسخرية، مما يؤدي إلى تبلد عاطفة الغيرة الفطرية والاستهانة بالذنوب والخطايا في قلوب الناشئة، وانتهاك حرمة وبقع بيوت الله؛ بتجسيد مشاهد كاملة تظهر استخدام المساجد ومنابرها وميكروفوناتها كأدوات لتيسير الغش والخداع، وتأجيل الصلاة عمداً لأجل المعصية، وهو ما يخرق نصوص التوقير الواجبة للمساجد.

وأضاف: ومن التجاوزات ابتذال الوحي والتاريخ الإسلامي؛ عبر الزج بآيات القرآن الكريم وسوره وغزوات التاريخ الإسلامي المقدسة في سياق التراشق والردح الكوميدي الهدام، وتحدي المشيئة الإلهية والجرأة على جناب التوحيد؛ بالوصول إلى ذروة التجاوز اللفظي من خلال إعلان تفضيل جهنم علانية، والتعامل مع المعصية والستر الإلهي كنوع من الندية والتحدي مع الخالق عز وجل.

وحذر خير الله من أن الاستمرار في هذا المسار ينذر بتداعيات خطيرة تتلخص في: صناعة وعي زائف؛ يسرق من الأجيال الناشئة تعظيم شعائر الله وحرماته بالتدريج ويحل محلها الاستخفاف واللامبالاة العقائدية، ومخالفة الدستور والنظام العام؛ حيث يلزم الدستور الدولة بحماية الأخلاق والنظام العام بينما تعمل هذه الأعمال على تقويض حصون الهوية الإسلامية للمجتمع تحت شعار حرية الإبداع، وتهديد السلم الاجتماعي والروحي؛ من خلال استثارة غضب واستياء الملايين من المواطنين الغيورين على دينهم وقيمهم وعقيدتهم، مما يخلق حالة من الاحتقان المجتمعي.

وطالبت الهيئة البرلمانية لحزب النور الأجهزة الرقابية بوزارة الثقافة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بوقفة حازمة ومسؤولة لتفعيل أدوات الحوكمة والرقابة الصارمة على هذه المصنفات الفنية، ومنع عرض هذه التجاوزات ومحاسبة القائمين على هذا التطاول الفج؛ حماية لجناب الشريعة، وصوناً لعقول أبنائنا، وحفاظاً على هوية هذا الوطن الأخلاقية والدينية، مستشهدة بقول الله تعالى: "ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب".



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq