المستشار محمد سليم ينعي النائب حسونة عبد المجيد: فقدنا رمزًا للإنسانية والخدمات الوطنية بأسوان
يتقدم المستشار محمد سليم عضو المحكمة العربية لفض المنازعات بين الدول العربية وعضو اللجنة الدستورية والتشريعية بمجلس النواب السابق والمحامى بالنقض والدستورية، بقلوب مومنة بقضاء الله وقدرة وبمزيد من الحزن والأسى ، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى أسرة وعائلة النائب الراحل حسونة عبد المجيد عضو مجلس الشيوخ السابق نجل شيخ مشايخ قبائل العبابدة فى اسوان والبحر الاحمر ، وإلى أهالي محافظة أسوان الكرام، في وفاة واحد من الرجال الذين تركوا بصمة إنسانية ووطنية لا تُنسى، والذي رحل عن عالمنا بعد رحلة طويلة من العطاء والعمل العام والخدمات الإنسانية النبيلة.
وأكد المستشار محمد سليم أن خبر الوفاة كان صادمًا ومؤلمًا للجميع، خاصة أنه تلقى النبأ وهو خارج البلاد بالعاصمة الألمانية برلين، الأمر الذي ضاعف من حالة الحزن والأسى لفقدان شخصية وطنية وإنسانية كانت تتمتع بمحبة واحترام الجميع، لما عرف عنه من أخلاق رفيعة، وحرص دائم على خدمة البسطاء ومساندة المحتاجين، فضلًا عن دوره الوطني والاجتماعي البارز داخل محافظة أسوان.
وأضاف أن الراحل حسونة عبد المجيد لم يكن مجرد نائب سابق بمجلس الشيوخ، بل كان مدرسة في الاحترام والتواضع والعمل الإنساني، ورجلًا استطاع أن يحفر اسمه في قلوب أبناء أسوان بما قدمه من مواقف مشرفة وأعمال خيرية وخدمات جليلة ستظل تتحدث عنها الأجيال القادمة لسنوات طويلة، مؤكدًا أن الفقيد كان نموذجًا يُحتذى به في الإخلاص والوفاء والانتماء الحقيقي لوطنه وأهله.
وأشار المستشار محمد سليم إلى أن الراحل امتلك سيرة طيبة بين الجميع، وكان حريصًا على التواصل مع المواطنين والوقوف بجانبهم في مختلف الظروف، ولم يتأخر يومًا عن أداء واجبه الإنساني والوطني، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة في قلوب أبناء محافظة أسوان وكل من عرفه عن قرب.
وقال: “إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن وإنا على فراقك لمحزونون، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون”، داعيًا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه من خير وعطاء في ميزان حسناته، وأن يُلهم أسرته وأحباءه الصبر والسلوان.
واختتم المستشار محمد سليم بنعية ، مؤكدًا أن ذكرى الراحل ستبقى حاضرة في وجدان كل من عرفه، لما كان يتمتع به من صفات الرجال الكبار أصحاب القلوب البيضاء والمواقف المشرفة، داعيًا الجميع إلى الدعاء له بالرحمة والمغفرة.




















.jpeg)


