قوافل جامعة المنوفية تصل «ميت عافية» وتقدم خدمات طبية مجانية لـ82 مواطنًا
واصلت جامعة المنوفية دورها المجتمعي والإنساني في دعم المبادرات الرئاسية لتطوير الريف المصري، حيث أطلق معهد الكبد القومي بالتعاون مع إدارة القوافل المتكاملة بالجامعة، ومديرية الشئون الصحية، واتحاد «بشبابها»، قافلة طبية وتوعوية شاملة بقرية «ميت عافية» التابعة لمركز شبين الكوم، وذلك ضمن فعاليات المبادرة التنموية المستدامة «نعم لتنمية قريتنا».
وجاءت القافلة تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية، واللواء عمرو الغريب محافظ المنوفية، وبإشراف عام الأستاذ الدكتور صبحي شعبان شرف نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والمشرف على قطاع شئون التعليم والطلاب، والدكتور عمرو مصطفى وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، والدكتورة سوزي حامد المنسق العام للمبادرات الرئاسية.
وأسفرت القافلة عن تقديم خدمات الكشف الطبي والفحوصات وصرف العلاج المجاني لـ82 مواطنًا من أهالي القرية، في إطار حرص الجامعة على الوصول بالخدمة الطبية إلى القرى الأكثر احتياجًا، وتحقيق التنمية الصحية المستدامة داخل الريف المصري.
وشهدت القافلة إشرافًا مباشرًا من الأستاذ الدكتور أسامة حجازي عميد معهد الكبد القومي، والأستاذ الدكتور هاني عبد المجيد شريم وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمتابعة ميدانية من الدكتور أحمد عطية المدير التنفيذي لمستشفى المعهد.
وضمت القافلة نخبة من الأطباء والمتخصصين في مجالات الأطفال والجراحة والباطنة والصحة العامة والصيدلة، حيث تم فحص 29 حالة من مرضى الكبد والجهاز الهضمي، وإجراء أشعة موجات فوق صوتية «سونار» لـ18 حالة، إلى جانب توقيع الكشف الطبي على 20 حالة باطنة للبالغين.
كما شهدت القافلة مناظرة 19 حالة أطفال، مع تحويل حالتين لاستكمال العلاج بالمستشفى، فضلًا عن مناظرة 16 حالة جراحية متخصصة وتحويل حالتين لاستكمال التدخلات الطبية اللازمة.
وفي الجانب الصيدلاني، تم صرف العلاج بالمجان لجميع الحالات بدعم مشترك من معهد الكبد القومي واتحاد «بشبابها»، فيما تولى فريق مديرية الشئون الصحية تنفيذ عدد من المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأمراض المزمنة، شملت قياس الضغط والسكر، والكشف المبكر عن الاعتلال الكلوي، وأورام الرئة والقولون والبروستاتا وعنق الرحم، بالإضافة إلى مبادرات صحة المرأة.
وعلى الجانب التوعوي، استفاد 37 مواطنًا من ندوة تثقيفية تفاعلية بعنوان «السمنة ليست وصمة» ألقتها الدكتورة آلاء عبد الغني، تناولت خلالها أهمية اتباع السلوك الصحي السليم وطرق الوقاية من السمنة دون وصم مجتمعي.
وأكد الأستاذ الدكتور أسامة حجازي، عميد معهد الكبد القومي، أن المعهد يضع كافة إمكاناته الطبية والبحثية في خدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن القوافل الطبية تمثل أحد أهم أدوات الوصول المباشر للمواطنين، خاصة في القرى، مضيفًا أن القافلة ركزت على الكشف المبكر عن الأورام وسرطان الكبد وفيروسات الكبد «B وC» والكبد الدهني، بهدف الحد من المضاعفات وتحسين جودة الحياة الصحية للمواطنين.
ومن جانبه، أوضح الأستاذ الدكتور هاني عبد المجيد شريم، وكيل المعهد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن فلسفة العمل داخل قطاع خدمة المجتمع لا تقتصر على تقديم العلاج فقط، بل تمتد إلى بناء وعي صحي مستدام يمثل خط الدفاع الأول ضد الأمراض المزمنة، مؤكدًا أهمية المزج بين التشخيص الطبي والندوات التثقيفية التي تمس حياة المواطنين اليومية، مثمنًا التعاون المثمر بين الجامعة ومديرية الصحة واتحاد «بشبابها» في تنفيذ المبادرات الرئاسية وتحقيق أهداف التنمية الصحية داخل القرى المصرية.




















.jpeg)


