بوابة الدولة
الجمعة 12 يونيو 2026 04:24 مـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرعاية الصحية تفتتح وحدة طب أسرة البياضية ووحدة غسيل كلوي جديدة بالأقصر أحمد الشناوي: محمد الشناوي أساسي لو كنت مدربًا.. وطموحاتنا تظل كبيرة في كأس العالم 2026 أبو ريدة وأبو زهرة يصلان إلى معسكر منتخب مصر بعد حبسه سنتين.. تحديد جلسة معارضة كروان مشاكل على حبسه سنتين برلمانى: ”الفان زون” يؤكد نجاح المتحدة فى صناعة فعاليات تليق بمكانة مصر عماد متعب أولا وتريزيجيه حاضر.. هدافو مواجهات مصر وبلجيكا قناة مفتوحة تنقل مباراة مصر وبلجيكا فى افتتاح مشوار الفراعنة بكأس العالم 2026 سفير مصر بموسكو يبحث مع نائب وزير الصناعة والتجارة الروسى تعزيز التعاون الخارجية الفرنسية: القيادة المصرية تبذل ما في وسعها للتوصل لحل في غزة أمين عمر «التريند الأول» في كوريا الجنوبية عدالة أمين عمر.. 3 أسباب وراء فوز كوريا الجنوبية على التشيك في المونديال شراكة إستراتيجية بين التحالف المصري للتعليم والبنك الأهلي المصري لإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل

مركز المناخ: البطيخ فى الأسواق آمن وشائعات ”المسرطنات” ضرب لمصالح الفلاحين

البطيخ
البطيخ

قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن وجود البطيخ في الأسواق خلال هذه الفترة هو أمر طبيعى ، حيث تعتمد مصر خريطة زراعية متنوعة وممتدة عبر "عروات" مختلفة، فالبطيخ المتاح حالياً يأتي من المناطق الدافئة مثل أسوان، أو من الزراعات المحمية تحت "الأنفاق البلاستيكية" التي يبدأ إنتاجها من أواخر مارس، وصولاً إلى البطيخ الصيفي التقليدي الذي يبلغ ذروته في يونيو ويوليو.

وأشار إلى أن المناخ هو المحرك الأساسي لمواعيد النضج، حيث تساهم تكنولوجيا الزراعة الحديثة واختيار الأصناف المناسبة في تقديم موعد الإنتاج دون أي تدخلات غير مشروعة كما يروج البعض تحت مسمى "السحر الزراعي".

القلب الأجوف.. ظاهرة مناخية وليست سموماً

وحول ما يتداوله البعض بشأن "القلب الأبيض" أو "الفراغات الداخلية" (القلب الأجوف) كدليل على الفساد، فند "فهيم" هذه المزاعم علمياً، مؤكداً أنها ناتجة عن اضطرابات في درجات الحرارة أو تذبذبات مناخية وإجهاد نباتي أثناء عملية التلقيح والنمو، وهي عيوب فسيولوجية تؤثر على الشكل أحياناً لكنها لا تجعل الثمرة غير صالحة للاستهلاك الآدمي ولا علاقة لها بالسموم أو المسرطنات.

أرقام تعكس الثقة الدولية

وكشف رئيس مركز معلومات تغير المناخ عن أرقام ضخمة تعكس قوة الإنتاج المصري، حيث تنتج مصر سنوياً حوالي 1.5 مليون طن (ما يعادل 250 مليون بطيخة)، تصدر منها قرابة 20 ألف طن إلى مختلف دول العالم.

وشدد على أن هذه الصادرات تخضع لرقابة صارمة وفحوصات دقيقة، ولو كان هناك أدنى شك في سلامتها لما استقبلتها الأسواق العالمية، وهو ما يدحض فكرة التعميم في إطلاق الشائعات.

صيدلية طبيعية لمواجهة الحر

وعن الفوائد الصحية، وصف فهيم البطيخ بأنه "كنز غذائي" لمقاومة الجفاف، حيث يتكون من أكثر من 90% ماء، مما يجعله الخيار الأول لتعويض السوائل وتقليل الإجهاد الحرارى.

كما سلط الضوء على احتوائه على مركبات "الليكوبين" و"السيترولين" الداعمة لصحة القلب والأوعية الدموية، بالإضافة إلى غناه بفيتامينات (A) و(C) الضرورية لتعزيز المناعة ونضارة البشرة.

رسالة حاسمة للمستهلكين

واختتم فهيم تصريحاته بدعوة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء "ترندات" منصات التواصل الاجتماعي التي تخرب البيوت وتثير الذعر بلا دليل.

وأشار إلى أن حالات التعب التي قد تصيب البعض أحياناً تعود غالباً إلى "الإفراط في التناول" بكميات كبيرة مما يسبب سوء هضم أو مغصاً معوياً عادياً، داعياً إلى الاعتدال في التناول خاصة لمرضى السكري والكلى، ومؤكداً في الوقت ذاته أن الفلاح المصري يبذل جهداً مضنياً لتقديم منتج آمن يستحق التقدير لا التشويه.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq