د. إسماعيل عبد الغفار: أعضاء هيئة التدريس هم المحرك الأول لابتكارات الأكاديمية
تقدم الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، بخالص التقدير لأعضاء هيئة التدريس، الذين يمثلون الركيزة الأساسية لمسيرة التميز العلمي، ويقودون بجهودهم المتواصلة تحول الأكاديمية إلى منصة متقدمة لإنتاج المعرفة والابتكار.
وقد شهد عام 2025 نقلة نوعية في الأداء البحثي، حيث واصلت الأكاديمية ترسيخ حضورها العلمي من خلال تحقيق معدلات نمو متسارعة في مخرجاتها البحثية، بإجمالي (814) منتجًا علميًا جديدًا، ليصل الرصيد التراكمي إلى (13,663) منتجًا، تنوعت بين أبحاث علمية رصينة، وأوراق مؤتمرات دولية، وبراءات اختراع. ولا تعكس هذه الأرقام حجم الإنتاج فحسب، بل تعكس أيضًا جودة المخرجات، وتأثيرها المتزايد في معالجة القضايا المعاصرة ودعم الاقتصاد القائم على المعرفة.
ويأتي هذا التقدم انعكاسًا مباشرًا لدور أعضاء هيئة التدريس، الذين لم يكتفوا بالإسهام في تطوير المعرفة، بل أسهموا في توجيهها نحو تحقيق تأثير ملموس، وهو ما عزز من مكانة الأكاديمية في التصنيفات الدولية المرموقة، وعلى رأسها تصنيفات التايمز للتعليم العالي (THE) وتصنيفات QS، لتؤكد الأكاديمية حضورها كمؤسسة تعليمية ذات تنافسية عالمية وريادة إقليمية في مجالات التعليم والبحث والاستدامة.
ويمثل إصدار كتالوج البحث العلمي 2025 محطة بارزة في مسيرة هذا التميز، حيث يجسد بصورة متكاملة تطور منظومة البحث العلمي بالأكاديمية، ويبرز تنوع مجالاته، واتساع شراكاته الدولية، وقدرته على جذب التمويل التنافسي، إلى جانب توافقه مع أولويات التنمية العالمية، خاصة أهداف التنمية المستدامة، بما يعكس رؤية مؤسسية واضحة قائمة على التأثير والاستدامة.
ويُعرب سيادته عن خالص الشكر والتقدير لعمادة البحث العلمي والابتكار، ومركز المعلومات والتوثيق، على جهودهم المهنية في بناء قاعدة بيانات دقيقة وموثوقة، كان لها بالغ الأثر في دعم اتخاذ القرار وتعزيز كفاءة المنظومة البحثية، كما يثمن التزام أعضاء هيئة التدريس الذين أسهموا بفاعلية في توثيق إنجازاتهم وتحقيق هذا التقدم.
وتواصل الأكاديمية مسيرتها بثقة نحو آفاق أرحب، مستندة إلى كوادرها العلمية المتميزة، ورؤيتها الطموحة، لتظل منارة للعلم، ومحركًا للابتكار، وشريكًا فاعلًا في تحقيق التنمية المستدامة على المستويين الإقليمي والدولي.





















.jpeg)


