النائب أحمد قورة: ذكرى تحرير سيناء تجسد إرادة شعب وترسخ دعائم السلام والاستقرار
أكد النائب أحمد قورة عضو لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب السابق أن ذكرى تحرير سيناء تمثل واحدة من أعظم المناسبات الوطنية الراسخة في وجدان المصريين، لما تحمله من معاني العزة والكرامة، حيث سطّر فيها الشعب المصري ملحمة تاريخية جسدت قوة الإرادة وصلابة الموقف في سبيل استعادة الأرض وترسيخ السيادة الوطنية. وأوضح أن هذه الذكرى ستظل علامة فارقة في تاريخ الأمة، تؤكد أن الحقوق لا تضيع ما دام وراءها شعب واعٍ وجيش قوي.
وأشار قورة إلى أن تحرير سيناء لم يكن مجرد إنجاز عسكري، بل نموذج متكامل يجمع بين القوة والحكمة، حيث نجحت الدولة المصرية في استعادة أرضها عبر مزيج فريد من العمل العسكري والدبلوماسي، ما ساهم في ترسيخ مفاهيم التوازن والاستقرار في المنطقة، وأكد قدرة مصر على إدارة الصراعات بحنكة وتحقيق السلام العادل القائم على استعادة الحقوق بالوسائل المشروعة.
وأشاد النائب أحمد قورة بالدور الوطني العظيم الذي قامت به القوات المسلحة المصرية، مؤكدًا أنها كانت ولا تزال الحصن الحصين للوطن، بما تمتلكه من كفاءة عالية وانضباط رفيع، فضلًا عن التضحيات الكبيرة التي قدمها أبناؤها دفاعًا عن أمن مصر واستقرارها. وأضاف أن الجيش المصري سيظل الدرع الواقي والسند الحقيقي للدولة في مواجهة التحديات المختلفة.
وفي السياق ذاته، ثمّن قورة الجهود التي يبذلها عبد الفتاح السيسي في ترسيخ دعائم الاستقرار وبناء الدولة الحديثة، مشيرًا إلى أن القيادة السياسية نجحت خلال السنوات الماضية في تعزيز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، من خلال تبني سياسات متوازنة تقوم على دعم السلام وتعزيز الحوار، إلى جانب إطلاق مشروعات تنموية كبرى تسهم في تحقيق التنمية الشاملة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.
وأكد أن السياسة المصرية في عهد الرئيس السيسي تمثل ركيزة أساسية في دعم الأمن والاستقرار بالمنطقة، حيث تلعب مصر دورًا محوريًا في تسوية الأزمات الإقليمية عبر الحلول السلمية، بما يعكس ثقلها السياسي ومكانتها التاريخية، ويعزز من قدرتها على قيادة العمل العربي المشترك.
كما أشار النائب أحمد قورة إلى أن العلاقات المصرية العربية تقوم على أسس راسخة من الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، وتشهد تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، بما يعكس حرص مصر على تعزيز التعاون مع أشقائها العرب، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واختتم قورة تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود وتعزيز العمل العربي المشترك، والبناء على ما تحقق من إنجازات، مشددًا على أن مصر ستظل دائمًا في طليعة الدول الداعمة للاستقرار والسلام، وساعية لتحقيق تطلعات شعوب المنطقة نحو مستقبل أكثر أمنًا وازدهارًا.





















.jpeg)


