بوابة الدولة
الأربعاء 22 أبريل 2026 02:27 صـ 5 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

محمود الشاذلى يكتب : هل تتحقق المعجزه وتنقذ توجيهات الرئيس صحة المصريين والمولوده ” مسك ” .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

ضجيج عايشه كل المصريين فى القلب منهم أسيادى المرضى على خلفية ماطال المنظومه الطبيه خاصة فيما يتعلق بالإخفاق فى توريد المستلزمات والأجهزه التعويضيه ، وجعل كل شيىء بالمستشفيات الحكوميه بمقابل مادى ، ولولا وجود أطباء أكفاء ولاد ناس فى تلك المستشفيات قيادات وأطباء حديثى التخرج وقبلهم القدامى يراعوا ضميرهم ، لبات الأمر أشد صعوبه ، ثم إذا بنا نكتشف هزليه لم يشهدها التاريخ فى التعامل مع ملف أى أزمه يتعرض لها الوطن خاصة مايتعلق بصحة المصريين ، وجدت من المناسب التنبيه لما يتعرض له صحة المصريين ، خاصة بعد اليقين بأن صحة المصريين فى خطر بعد أن توحش المرض وبات ينهش أجساد المصريين ، رغم ماتنفقه الدوله وماتقرره فى ميزانيتها كل عام من مليارات للعلاج على نفقة الدولة لمن ليس لديهم تغطية تأمينية من المواطنين محدودي الدخل ، وكذلك المتمتعين بالتأمين الصحي على الطلاب والمرأة المعيلة والأطفال و«التأمين الصحي الشامل» ، إلا أن المرض فاق كل الإنفاق ، ولولا الجهد الكبير الذى تقدمه المستشفيات الجامعيه فى القلب منها مستشفيات جامعة طنطا ، ومستشفى طنطا العام ، لتحول المرض إلى وباء يستحيل النجاه منه ، الأمر الذى يتطلب معه بذل الجهد لتجاوز ذلك .

بحق الله .. توجيهات الرئيس باتت هى المفتاح السحرى للحفاظ على صحة المصريين ، وماالمبادرات الطبيه الرائعه التى دشنها الرئيس إلا خير شاهد ، أدرك ذلك الجميع حتى المواطن البسيط إبن بلدتى بسيون والد المولوده مسك إسماعيل عبدالله الذى ناشدنى أن أرفع صرخته إلى الرئيس ليعطى توجيهاته بتوفير اللبن لإنقاذ مولودته التي عجزت الحكومه بجلالة قدرها عن توفير علبة لبن لها نوعها ” نيوكيت neocate سينيو ” حيث شاءت إرادة الله أن تولد مصابه بنسبة حموضه عاليه بالبراز ، وحساسية ألبان تجعلها تبكى بإستمرار ، الأمر الذى معه حدد لها الأطباء بقسم طب الأطفال بمستشفيات جامعة طنطا هذا النوع من اللبن ، بمعدل 8 علب فى الشهر قيمتهم تزيد على عشرون ألف جنيه ، وهو لبن تم تصنيعه للمصابين بهذا المرض ، لكنه غير متوفر وأصبحت حالتها خطيره ، لذا كانت الإستغاثه لإنقاذها وذلك عبر مقالى اليومى المنشور قبل أسبوعين وبالتحديد في 9 أبريل الجارى بموقعى #صوت الشعب نيوز الإخبارى ، و#بوابة الدوله الإخباريه ، ومنتدى محبى النائب محمود الشاذلى ، وصفحة الكاتب الصحفى النائب محمود الشاذلى.Mahmoud Elshazly ، بعنوان " الطفله مسك تبكى حتى النحيب فهل تدركها إنسانية رئيس الوزراء ومحافظ الغربيه " ، وكان تواصل مجلس الوزراء وإحاطتهم بالتفاصيل ، وكان الوعد بتدبير اللبن على الفور ، من مستشفى جامعة طنطا أو مركز طبى سعيد بطنطا وكان من الطبيعى توجيه الشكر لهم ، إلا أنها لم تحصل عليه للآن واليوم الأربعاء يسعى والدها إلى المختصين بمستشفيات جامعة طنطا ، ومركز طبى سعيد بطنطا لعل الله يكرمهم بتوفير علبة اللبن لها ، أو تصدر توجيهات الرئيس بعمل اللازم لتوفير اللبن لمثل تلك الحالات المرضيه للمواليد لأننا ساعتها سنجد اللبن يعرض على الأرصفه فى متناول جميع الأطفال ، ثقتى فى الله ثم فى الرئيس أن سيادته سينتبه لإستغاثة والد المولوده قبل المعنيين بإنتاج هذا النوع من اللبن أو إستيراده ، واللواء دكتور علاء عبدالمعطى محافظ الغربيه .

واقع الحال يشير إلى أن الجميع إنغمسوا فى أوحال السياسه وآثامها ، وأخذتهم دوامة الحياه بعيدا عن الفقراء والمهمشين ، والمرضى الذين لم يعد يسمع أحدا فى هذا الوطن صرخاتهم ، أو يتلمس أحوالهم المريره مر العلقم ، هؤلاء المرضى يئنون ليل نهار من الوجع ولسان حالهم يقول ياأيها البشر من لنا فى هذه الحياه بعد رب العالمين ، أين أصحاب النفوس الكريمه ، والأيادى المتوضئه ، الذين لطالما كانوا يجففون سيل الدموع قبل أن تترك آثارا واضحه على الخدود من غزارتها ، وإستمراريتها ، يسألون على إستحياء هل حقا نفتقد الآن أهل المروءه ويغيب عنا أهل الإنسانيه .

قمة المأساه فى هذا الوطن عندما لايكون أمام المريض إلا أحد خيارين إما الإنشغال بتجهيز نفسه لمقابلة رب كريم ، وإعداد مقبرته بعد تدهور حالته الصحيه وعجزه عن تدبير نفقات العمليه الجراحيه ، أو يبيع منزله وينفق ثمنه على تلك العمليه لأن المستشفيات الحكوميه عاجزه عن علاجه تأثرا بالقرار الغريب والعجيب بجعل العلاج والأشعه والتحاليل وحتى العناية المركزه برسوم باهظه رغم تلك المليارات الكبيره التى أعلن أنه تم رصدها فى موازنة هذا العام 2025 ، ليودع الناس العلاج المجانى فى المستشفيات الحكوميه طبقا لمصر الجديده فى نظر البهوات وليس البسطاء من الناس ، يضاف إلى ذلك مره أخرى للتذكير توقف مايسمى بالشراء الموحد عن توريد متطلبات المستشفيات خاصة المفاصل ، وأصبح على المريض ان يشتريها على نفقته من السوق السوداء فى إهدار للدستور الذى يقرر حق المواطن فى العلاج .

يواكب تلك الكارثه حاله من غض الطرف عن معايشة معاناة المرضى إنتابت الجميع فى القلب منهم السياسيين ، وبعض الأغنياء ، بل إن بريق السياسه والوجاهة إستهوتهم حتى سيطرت على مجريات حياتهم إلى الدرجه التى غاصوا فيها فى أعماق الذات وتعظيم الأنا ، البعض منهم قدم الملايين لينال عضوية البرلمان لتكملة الوجاهة الإجتماعيه ولم نرصد أن من بينهم من فعل مثل مافعل الأمراء والأميرات قبل الثوره الذين أنشئوا المستشفيات العريقه والعتيده التى مازالت تعمل حتى الآن كمستشفى الدمرداش ، وناريمان ، والقصر العينى القديم ، ولم تستطع حالة الشحن ضدهم جيلا بعد جيل والتى لعن فيها الجميع " سلسفيل جدود أبوهم " أن يطمسوا معالم تلك المستشفيات العظيمه ، ولم أرى أن واحدا من هؤلاء المرشحين أصحاب الملايين أعلن عن تحويل تلك المبالغ الطائله التى تصرف على الدعاية الإنتخابيه لرفع المعاناه عن المرضى الفقراء ونزلوا إلى الناس بهذا العمل الطيب سيرا على الأقدام ، ولم يفعلوا كما فعل زميلى بالبرلمان نائب المحله رحمه الله الحاج عبدالسميع الشامى فى دعم المستشفيات والمرضى .

يتعين أن ننتبه جميعا أن صحة المصريين فى خطر ، لأسباب عده لعل أبرزها الحاله الإجتماعيه الصعبه التى أصبح يعانى منها كل أبناء الوطن ، يواكب ذلك فقر تنهزم معه النفس أمام الإرتفاع الجنونى فى نفقات العلاج التى وصلت إلى حدود فوق طاقة المرضى الماليه ، يتساوى فى ذلك القادر وغير القادر ، الأمر الذى اصبح التكفل بعلاج مريض وإنقاذ حياته من أفضل وأجل الأعمال عند الله عز وجل لمن يبحث عن الخير فى الدنيا والآخره خاصة بعد أن أصبح مرضى الوطن ضحية النفاق السياسى والإخفاق الحكومى .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى21 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 51.7249 51.8257
يورو 60.8284 60.9574
جنيه إسترلينى 69.9372 70.0787
فرنك سويسرى 66.3224 66.4603
100 ين يابانى 32.5007 32.5661
ريال سعودى 13.7911 13.8187
دينار كويتى 168.8148 169.1992
درهم اماراتى 14.0813 14.1099
اليوان الصينى 7.5886 7.6040