بوابة الدولة
الثلاثاء 21 يوليو 2026 11:47 مـ 5 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الزراعة تضبط 1400 عبوة مبيدات مخالفة بكفر الزيات وتحيل الواقعة للنيابة النائب العام يلتقى وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبى الرقابة المالية تنفي شائعات إغلاق شركات التمويل.. وتؤكد: القرار المتداول منذ 2025 وزير الطيران يبحث مع المجموعة البريطانية للطيران تطوير المطارات المصرية النائب مصطفى مزيرق يطرح خطة لتحويل المراغة إلى مركز صناعي واعد وزير الخارجية يبحث مع نظيره الإماراتي تعزيز العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية شعار ”ماسبيرو .. لقد عدنا” يتفوق علي ميسي وعمرو دياب ويحتل المركز الأول علي إكس الداخلية تكشف حقيقة قيادة طفل سيارة سفاري معرضا آخرين للخطر عودة طفله مدينة نصر المتغيبة: تركت المنزل لخلافات مع والدتها إخلاء سبيل 3 متهمين بإساءة استخدام مواقع التواصل الاجتماعى بضمان محل الإقامة الداخلية تضبط فتاة رقصت بسلاح في البحيرة بعد تداول فيديو لها الداخلية تضبط المتهمين بالتشاجر بسبب لهو الأطفال بأسيوط

صلاح فوزي: قانون حماية المنافسة يتوافق مع الدستور.. وباب التصالح والجزاءات يحظى بضمانات قضائية

صلاح فوزي
صلاح فوزي

أكد الدكتور صلاح فوزي، عضو اللجنة التشريعية بمجلس النواب، أهمية مشروع قانون حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، مشيرًا إلى توافقه الكامل مع أحكام الدستور.

جاء ذلك خلال الجلسة العامة لـمجلس النواب المصري، برئاسة المستشار هشام بدوي، أثناء مناقشة مشروع القانون المقدم من الحكومة.

وأوضح فوزي أن مشروع القانون يُعد خطوة مهمة في دعم بيئة المنافسة ومنع الاحتكار، لافتًا إلى أن ما ورد في باب التصالح والجزاءات المالية يُحسب له من الناحية الدستورية والتشريعية، حيث يتسق مع المبادئ المستقرة في الدساتير وأحكام القضاء الدستوري المقارن.

وأضاف أن المشرّع يملك وفقًا للدستور منح سلطات إدارية مستقلة اختصاصات محددة في إطار الضبط الإداري، شريطة أن تكون هذه السلطات محاطة بضمانات قانونية واضحة تكفل الحقوق والحريات.

وأشار إلى أن هذا الباب من القانون يكفل ضمانات مهمة، منها حق الدفاع، وإمكانية التسوية، وحق التظلم أمام لجنة رفيعة المستوى، تضم غالبية من القضاة مع عدد محدود من الخبراء، وهو ما يمنحها طبيعة الهيئة الإدارية ذات الاختصاص القضائي.

وأكد أن قرارات هذه اللجنة تكون قابلة للطعن أمام مجلس الدولة باعتباره قضاءً إداريًا، وهو ما يعزز من ضمانات العدالة والرقابة القضائية.

واختتم بالإشارة إلى أن توقيع الجزاءات الإدارية ليس أمرًا مستحدثًا، بل هو مبدأ دستوري معمول به في عدد من التشريعات، مثل قانون الخدمة المدنية الذي يجيز الخصم من الأجر، وقانون التعاقدات الحكومية الذي يقر غرامات التأخير، فضلًا عن صور أخرى من الجزاءات الإدارية المنظمة قانونًا.