جامعة أسيوط تستعرض تقرير مبادرة البصمة الكربونية لكلية التربية للعام المالي 2024/2025
استعرضت جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، تقرير مبادرة البصمة الكربونية لكلية التربية للعام المالي 2024/2025، وذلك في إطار توجهها نحو التحول إلى جامعة خضراء وتطبيق معايير الاستدامة البيئية، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030 والجهود الدولية للحد من التغيرات المناخية.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده الدكتور محمد أحمد عدوى نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، اليوم الأحد 19 أبريل، مع فريق قياس البصمة الكربونية بالكلية، تحت إشراف الدكتور حسن حويل عميد الكلية ورئيس مبادرة البصمة الكربونية، والدكتورة أماني محمد شريف وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ونائب رئيس المبادرة.
أكد الدكتور أحمد المنشاوي، حرص الجامعة على تبني سياسات بيئية مستدامة، وتعزيز ثقافة الوعي البيئي داخل المجتمع الجامعي، مشيرًا إلى أن قياس البصمة الكربونية يمثل خطوة مهمة نحو تحديد مصادر الانبعاثات ووضع آليات فعالة للحد منها، بما يدعم توجه الدولة نحو التنمية المستدامة والتحول الأخضر.
ناقش الاجتماع نتائج دراسة قياس البصمة الكربونية للكلية، والتي أُعدت باستخدام منهجية (Tier 2) المتقدمة، المعتمدة على دمج بيانات الاستهلاك الفعلية للمؤسسة مع معاملات انبعاث وطنية محدثة، بما يضمن درجة أعلى من الدقة مقارنة بالتقديرات العامة، إلى جانب الاستعانة بمنصة Sustrax الدولية للتحقق، ومعايير بروتوكول الغازات الدفيئة (GHG Protocol).
وقد تولى إعداد الدراسة كل من: الدكتورة سماح أحمد حسين أستاذ المناهج وطرق تدريس العلوم المساعد ومنسق المبادرة، والأستاذة دينا عبدالله مدرس مساعد بكلية التربية، والأستاذ عبدالغني عماد، والأستاذ عماد الدين حسين، والأستاذ أحمد عبدالعظيم المعيدون بالكلية.
وخلص الاجتماع إلى عدد من التوصيات الهادفة إلى خفض الانبعاثات خلال الفترة المقبلة، من بينها: ترشيد استهلاك الطاقة الكهربائية، والإحلال التدريجي لأجهزة التبريد القديمة بأخرى تعتمد على تقنيات Inverter وغازات صديقة للبيئة، فضلًا عن تفعيل سياسة «كلية بلا ورق» للحد من النفايات.
ومن جانبه، أشاد الدكتور محمد أحمد عدوى بتقرير البصمة الكربونية، مؤكدًا التزام الجامعة بتبني أفضل الممارسات العلمية في رصد وتحليل الانبعاثات، ووضع خطط تنفيذية واقعية لخفضها، مع العمل على تعميم التجربة على باقي كليات الجامعة خلال المرحلة المقبلة، إلى جانب التركيز على نشر الوعي البيئي وتفعيل مبادرات ترشيد الموارد.





















.jpeg)


