الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: مصر أولًا في رؤية زايد الإمارات
تعكس العلاقات الراسخة التي تربط مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي مع مختلف دول العالم، نموذجًا ناجحًا للدبلوماسية المتوازنة، التي عززت من مكانة الدولة المصرية إقليميًا ودوليًا، ورسخت حضورها الفاعل في محيطها العربي والدولي.
ورغم تنوع علاقات مصر الخارجية، تظل العلاقات العربية تحظى بطابع خاص ومتميز، نظرًا لما يجمع شعوبها من روابط تاريخية وثقافية ودينية، تجعل من التعاون والتكامل ضرورة حتمية في مواجهة التحديات الراهنة.
وفي هذا الإطار، تبرز العلاقة بين الإمارات العربية المتحدة ومصر كنموذج فريد للشراكة الاستراتيجية، الممتدة بجذورها إلى عهد المغفور له زايد بن سلطان آل نهيان، الذي آمن بدور مصر المحوري باعتبارها الركيزة الأساسية لاستقرار الأمة العربية.
وقد أعادت التصريحات المنسوبة إلى محمد بن زايد آل نهيان، خلال اجتماعه مع كبار المسؤولين ورجال الأعمال الإماراتيين، التأكيد على عمق هذه العلاقة، حيث شدد على ضرورة إعطاء الأولوية للاستثمار في مصر، حتى وإن استدعى الأمر إعادة توجيه استثمارات من مناطق أخرى حول العالم، في رسالة واضحة تعكس ثقة القيادة الإماراتية في قوة الاقتصاد المصري وفرصه المستقبلية.
وتجسد هذه الرؤية امتدادًا لنهج "زايد الخير"، الذي وضع دعم مصر في صدارة أولوياته، انطلاقًا من إيمان راسخ بأن قوة مصر هي قوة للأمة العربية بأسرها، وهو ما تؤكده المواقف الإماراتية الثابتة في مختلف المحطات.
وفي ظل التحديات الإقليمية الراهنة، تظل الإمارات العربية المتحدة نموذجًا للدولة الداعمة للاستقرار والتنمية، بما تقوم به من أدوار مؤثرة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية، ليس فقط على مستوى الخليج، بل على امتداد العالم العربي.
ويبقى الرهان على استمرار هذا النموذج العربي الناجح، القائم على التعاون والتكامل، بما يحقق تطلعات الشعوب العربية نحو التنمية والاستقرار، ويعزز من قدرتها على مواجهة الأزمات والمتغيرات الدولية.
تحيا الإمارات العربية المتحدة وتحيا مصر.
كاتب المقال: سمير دسوقي مدير تحرير موقع الدولة الإخبارية





















.jpeg)


