بوابة الدولة
السبت 11 يوليو 2026 01:04 مـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
معجزة كرة السلة المنتظرة، كيف يقتنص منتخبنا الوطني بطاقة التأهل للمونديال؟ إنفــوجراف... أبرز التعديلات التى أدخلتها اللجنة المشتركة بمجلس النواب على مشروع قانـون إعادة تنظيم جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة حصيلة الضرائب اليابانية تتجاوز 50 تريليون ين للمرة الأولى على الإطلاق جلسة مرتقبة في الأهلي لحسم مستقبل محافظ أسيوط: استمرار تكثيف حملات النظافة ورفع المخلفات بقرى مركز الفتح وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع الزيارات الميدانية والتحضيرية لمبادرة القرية المنتجة بسام راضي يكرم الفائزين بجائزة الدولة للإبداع الفني بالأكاديمية المصرية للفنون بروما |صور وزير الإنتاج الحربي: حريصون على تنفيذ التوجيهات الرئاسية بالتوسع في الشراكات التعاونية الجادة مع كبرى الشركات الرقابة المالية تقرر مد مهلة توفيق الأوضاع لشركات إدارة برامج الرعاية الصحية لمدة عام خروج 46 مليار دولار من أسهم الأسواق الناشئة خلال يونيو وزير الزراعة: الصادرات الزراعية المصرية تتجاوز 5.8 مليون طن سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 74.65 دولار

الكاتبة الصحفية آمال ربيع تنعى والد الأستاذ الدكتور محمد بشير

عزاء واجب
عزاء واجب

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الكاتبة الصحفية آمال ربيع، مدير تحرير أخبار اليوم وبوابة الدولة الإخبارية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الأستاذ الدكتور محمد بشير، وكيل كلية الطب لشؤون التعليم والطلاب بجامعة الزقازيق، في وفاة والده الكريم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة الصبر والسلوان.
لقد كان الفقيد – رحمه الله – نموذجًا مشرفًا للإنسان المصري الأصيل، الذي عاش حياته في هدوء وعطاء، وترك بصمة طيبة في قلوب كل من عرفه أو اقترب منه. عُرف بين أهله وجيرانه ومحبيه بحسن الخلق، وصدق الكلمة، ونقاء السريرة، وكان دائم السعي لفعل الخير دون انتظار مقابل، فكان مثالًا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني في خدمة الآخرين.
كما كان – طيب الله ثراه – أبًا عظيمًا، أحسن التربية وغرس في أبنائه القيم النبيلة من التواضع والاجتهاد والانتماء، فكان ثمرة هذا الغرس الطيب أن أصبح نجله الأستاذ الدكتور محمد بشير واحدًا من النماذج المشرفة في المجال الأكاديمي والطبي، وهو ما يعكس عظمة الدور الذي قام به الفقيد في تربية أبنائه على أسس راسخة من العلم والأخلاق.
ولم يكن الفقيد مجرد أب لأسرة، بل كان سندًا وعونًا لكل من حوله، يحمل هموم الآخرين وكأنها همومه، ويسعى دائمًا إلى الإصلاح ولمّ الشمل، فكان بيته مفتوحًا للجميع، وقلبه يتسع لكل محتاج، وكلماته دائمًا تبعث الطمأنينة في النفوس.
إن فقدان رجل بهذه القيم الرفيعة لا يمثل خسارة لأسرته فقط، بل هو فقدان لكل من عرف معنى الإنسانية الحقيقية، حيث يرحل الجسد، لكن تبقى السيرة العطرة شاهدة على حياة زاخرة بالعطاء والمحبة.
وإذ نعزي أنفسنا قبل أن نعزي أسرته الكريمة، فإننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمه الفقيد في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن عطائه خير الجزاء، وأن يبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واربط على قلوب أهله وذويه، وألهمهم الصبر والسلوان.