بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 11:10 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصطفى كامل يطمئن جمهور هانى مهنا: خرج من المستشفى وتحسنت حالته تامر حسني يحيي حفلاً استثنائيًا ضمن فعاليات «يلا ساحل» بمشاركة نخبة من نجوم الغناء على مسرح U Arena ما السبب الحقيقي لـ 70% من الحوادث المرورية في مصر بعد تطوير الطرق؟ أستاذ أمراض جلدية: الاعتماد على الذكاء الاصطناعى فى التشخيص الطبى مرفوض مركز معلومات المناخ: انكسار موجة الحر تدريجيا خلال 3 أيام سعر الحديد اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 في المصانع بكم الطن ؟ محمود الشاذلى يكتب : بهدوء .. الأمل إعادة إنتاج حوارات فاعله تعميقا لرؤيه وطنيه . لماذا تؤدي حبة الغلة إلى الوفاة بسرعة؟.. خبيرة كيمياء تجيب ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 26-8-2026 فى البنوك الاعلامى المصرى محمود عمر هاشم فى ضيافة مطعم نجوم العالم باسطنبول انخفاض أم استقرار.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 وزير الخزانة البريطاني: ندعم الجهود الأمريكية للتوصل إلى حل دبلوماسي مع طهران

الكاتبة الصحفية آمال ربيع تنعى والد الأستاذ الدكتور محمد بشير

عزاء واجب
عزاء واجب

بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تتقدم الكاتبة الصحفية آمال ربيع، مدير تحرير أخبار اليوم وبوابة الدولة الإخبارية، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى الأستاذ الدكتور محمد بشير، وكيل كلية الطب لشؤون التعليم والطلاب بجامعة الزقازيق، في وفاة والده الكريم، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته الكريمة الصبر والسلوان.
لقد كان الفقيد – رحمه الله – نموذجًا مشرفًا للإنسان المصري الأصيل، الذي عاش حياته في هدوء وعطاء، وترك بصمة طيبة في قلوب كل من عرفه أو اقترب منه. عُرف بين أهله وجيرانه ومحبيه بحسن الخلق، وصدق الكلمة، ونقاء السريرة، وكان دائم السعي لفعل الخير دون انتظار مقابل، فكان مثالًا يُحتذى به في الإخلاص والتفاني في خدمة الآخرين.
كما كان – طيب الله ثراه – أبًا عظيمًا، أحسن التربية وغرس في أبنائه القيم النبيلة من التواضع والاجتهاد والانتماء، فكان ثمرة هذا الغرس الطيب أن أصبح نجله الأستاذ الدكتور محمد بشير واحدًا من النماذج المشرفة في المجال الأكاديمي والطبي، وهو ما يعكس عظمة الدور الذي قام به الفقيد في تربية أبنائه على أسس راسخة من العلم والأخلاق.
ولم يكن الفقيد مجرد أب لأسرة، بل كان سندًا وعونًا لكل من حوله، يحمل هموم الآخرين وكأنها همومه، ويسعى دائمًا إلى الإصلاح ولمّ الشمل، فكان بيته مفتوحًا للجميع، وقلبه يتسع لكل محتاج، وكلماته دائمًا تبعث الطمأنينة في النفوس.
إن فقدان رجل بهذه القيم الرفيعة لا يمثل خسارة لأسرته فقط، بل هو فقدان لكل من عرف معنى الإنسانية الحقيقية، حيث يرحل الجسد، لكن تبقى السيرة العطرة شاهدة على حياة زاخرة بالعطاء والمحبة.
وإذ نعزي أنفسنا قبل أن نعزي أسرته الكريمة، فإننا نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل ما قدمه الفقيد في ميزان حسناته، وأن يجزيه عن عطائه خير الجزاء، وأن يبدله دارًا خيرًا من داره وأهلًا خيرًا من أهله، وأن يسكنه الفردوس الأعلى من الجنة.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بالماء والثلج والبرد، ونقّه من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس، واربط على قلوب أهله وذويه، وألهمهم الصبر والسلوان.