أسامة كمال: إسرائيل تجر قوى عظمى مثل روسيا والصين إلى دائرة الصراع
حذر الإعلامي أسامة كمال من تسارع وتيرة الأحداث على الساحة الدولية، مشيراً إلى أن التصرفات الإسرائيلية الأخيرة لم تعد تقتصر على منطقة الشرق الأوسط، بل باتت تجر قوى عظمى مثل روسيا والصين إلى دائرة الصراع، مما ينذر باشتعال حرب عالمية.
وكشف أسامة كمال في تحليل شامل للمشهد ببرنامج مساء دي ام سي، المذاع على قناة دي ام سي، عن كواليس الصراع التكنولوجي الخفي، وتجاوز إسرائيل للخطوط الحمراء الروسية، وصولاً إلى الاستعدادات السرية في أوروبا لمواجهة عسكرية شاملة.
بصمات صينية في طهران.. وتكتيك "العدو المخطئ"
وأشار كمال إلى وجود اعتراف إسرائيلي مفاجئ بتعافي قدرات الدفاعات الجوية الإيرانية وعودتها للعمل بفاعلية بعد الضربات الأخيرة، ونقل عن تقارير استخباراتية وجود "بصمة صينية" خلف هذا التعافي، حيث تشير المعلومات إلى وصول خبراء صينيين مزودين بتقنيات ذكية إلى طهران، في خطوة تؤكد أن بكين لا ترغب في سقوط إيران، مما يعكس صراعاً تكنولوجياً خفياً لقلب موازين القوى.
واستشهد كمال بغلاف مجلة "ذي إيكونوميست" الذي يصور الرئيس الصيني "شي جين بينغ" بهدوء وتركيز، مقابل صورة مهزوزة للرئيس الأمريكي المنتخب "دونالد ترامب"، ليلخص الاستراتيجية الصينية بمقولة: "لا تقاطع عدوك وهو يرتكب خطأ"، موضحاً أن الصين تراقب بهدوء بينما تترك خصومها يستنزفون أنفسهم في قرارات خاطئة. وفي الوقت ذاته، حذر من أن تجاهل الإدارة الأمريكية لتصرفات إسرائيل قد يجر العالم بأسره إلى كارثة.
تجاوز الخطوط الحمراء.. إسرائيل تنقل المعركة لـ "بحر قزوين"
وأكد كمال أن إسرائيل بدأت في استفزاز روسيا بشكل مباشر وجرها للمواجهة عبر توجيه ضربات في منطقة "بحر قزوين" التي تعتبر بمثابة "الحديقة الخلفية" لموسكو، وأوضح أن إسرائيل استهدفت منشآت عسكرية وموانئ تستخدم كشريان إمداد لوجستي بين روسيا وإيران (خاصة فيما يتعلق بنقل الطائرات المسيرة)، إلى جانب استهداف ميناء "بندر عباس" بالخليج العربي وتدمير سفن وفرقطات إيرانية.




















.jpeg)


