بوابة الدولة
الأربعاء 13 مايو 2026 07:44 مـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
”الجهاز القومي لتنظيم الإعلانات” يستعرض جهوده في التنظيم وتحسين المشهد الحضاري البابا تواضروس الثاني يختتم جولة رعوية ويعود إلى مصر بعد زيارة 4 دول القومى للمرأة ينفذ ورشة عمل لتعزيز آليات الاستجابة لقضايا العنف القيادة المركزية الأمريكية: السماح بمرور 15 سفينة مساعدات منذ بدء الحصار مسؤول بإدارة ترامب: الصين مارست ضغوطاً على إيران لدفعها نحو اتفاق رئيس الوزراء يتابع موقف طرح عدد من الشركات الحكومية في البورصة ”اَجون” من AOC تحتفل بعشر سنوات على تأسيسها بنك مصر يوقع بروتوكول تعاون مع وزارة الأوقاف لتقسيط صكوك الأضاحي لمدة تصل إلى 6 أشهر بدون فوائد( صور ) رئيس الوزراء يتابع موقف طرح عدد من الشركات الحكومية في البورصة المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يطلق جلسات حوارية مع ذوي الإعاقة لدعم الأفكار والرؤى الجديدة رئيس وزراء جمهورية بوروندي وحرمه يزوران المتحف المصري الكبير الكاتب والاعلامي محمود عمر هاشم وتاريخ من العطاء الثقافي والاعلامي بمصر

رحلة الدم من الأنفاق إلى الميدان.. اعترافات قيادي حسم تكشف أسرار تدريبات مضاد الدروع بغزة

الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس
الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس

في ملحمة أمنية جديدة كشفت عن خبايا "الغرف المظلمة" التي تُدار فيها مؤامرات الدم ضد الدولة المصرية، سقط القناع عن واحد من أخطر عناصر "الجناح المسلح" لتنظيم الإخوان الإرهابي، ليقف الجميع أمام حقائق صادمة تتجاوز حدود الخيال.

لم تكن هذه المرة مجرد كلمات مرسلة أو تكهنات أمنية، بل كانت "اعترافات موثقة" أدلى بها الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي البارز بحركة "حسم" التابعة للتنظيم، لتكشف عن كواليس رحلة شيطانية بدأت من أنفاق التهريب وانتهت داخل غرف التدريب العسكري المكثف، في محاولة يائسة للنيل من أمن مصر واستقرارها.

القصة بدأت بتكليفات مباشرة من العقل المدبر الهارب "يحيى موسى"، الذي رسم خريطة الطريق لـ "عبد الونيس" بعيداً عن أعين الرقابة، حيث تسلل عبر أحد الأنفاق السرية المؤدية إلى قطاع غزة. هناك، وفي قلب معسكرات لم تكن تهدف إلا لتدريب "كوادر الموت"، أمضى الإرهابي أربعة أشهر كاملة في رحلة تحول جذري من مواطن إلى "آلة تخريب".

اعترافات المتهم أمام أجهزة الأمن جاءت كـ "زلزال" كشف عن تلقيه تدريبات عسكرية متطورة شملت ما يُعرف بـ "معرض الميدان" وفنون استخدام الأسلحة الثقيلة، وصولاً إلى احتراف التعامل مع "مضادات الدروع"، في إشارة واضحة إلى نية التنظيم لتنفيذ عمليات كبرى تستهدف آليات الدولة ومنشآتها الحيوية.

لم تكن عودة عبد الونيس إلى الأراضي المصرية مجرد رجوع لبيت أو أهل، بل كانت "عودة المشحون بالشر"؛ إذ اعترف صراحةً بأن رجوعه جاء بتكليف قطعي من يحيى موسى، لبدء ساعة الصفر وتنفيذ سلسلة من الأعمال الإرهابية التي تستهدف ترويع الآمنين وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

هذه الاعترافات تضع النقاط على الحروف فيما يخص استراتيجية "تصدير الإرهاب" واستغلال الحدود في تدريب العناصر التخريبية، وتؤكد في الوقت ذاته أن "العين الساهرة" لوزارة الداخلية كانت ترصد كل "نَفَس" يتحرك في الظلام، لتجهض المخطط في مهده قبل أن تصل يد الغدر إلى أهدافها.

إن نجاح أجهزة الأمن في ضبط هذا القيادي وتفكيك شيفرة رحلته العسكرية العابرة للأنفاق، هو برهان ساطع على أن الدولة المصرية باتت تمتلك "رادعاً استخباراتياً" يتجاوز الحدود الجغرافية. فكل نفق حُفر للشر، قابله سد منيع من اليقظة الأمنية، وكل تكليف صدر من الخارج لضرب الداخل، انتهى خلف القضبان بفضل احترافية رجال الشرطة.

موضوعات متعلقة