بوابة الدولة
الأحد 27 سبتمبر 2026 03:35 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيولة تكسر الـ3 مليارات».. انقسام بالبورصة بين مبيعات المصريين وشراء الأجانب رئيس جامعة المنوفية يصدر عدة قرارات جديدة لتعيين وكلاء ورؤساء أقسام لتعزيز مسيرة العمل الأكاديمي والمجتمعي بالكليات الرئيس السيسى: نتطلع للتعاون مع أورنج فى تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الصحة الرقمية أورنج: منح تدريبية لـ200 ألف متدرب فى الذكاء الاصطناعى و25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة الرئيس السيسى يستقبل الرئيسة التنفيذية لمجموعة ”أورنج” العالمية بحضور وزير الاتصالات بالشراكة بين السعودية والمنتدى الاقتصادي.. الإعلان عن الفائزين بالدفعة الأولى من Beyond Tourism Impact Stars تجديد حبس متهم بالنصب وانتحال صفة طبيب نفسي بعين شمس وزير السياحة يبحث مع نائب الرئيس الأول لجايكا تعزيز التعاون في الإدارة والتدريب الذكرى الـ 88 لميلاد شريفة فاضل.. «أم البطل» التي عاشت بين الطرب والسينما النائب ياسر قورة: معالجة المادة 180 مفتاح خروج قانون المحليات وزيرة الإسكان: بدء تسليم عمارات بمشروع «جنة» بمدينة المنصورة الجديدة.. الأحد المقبل وزارة الصحة تغلق عيادات «الصاوي» غير المرخصة بعين شمس وتضبط منتحل صفة طبيب

رحلة الدم من الأنفاق إلى الميدان.. اعترافات قيادي حسم تكشف أسرار تدريبات مضاد الدروع بغزة

الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس
الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس

في ملحمة أمنية جديدة كشفت عن خبايا "الغرف المظلمة" التي تُدار فيها مؤامرات الدم ضد الدولة المصرية، سقط القناع عن واحد من أخطر عناصر "الجناح المسلح" لتنظيم الإخوان الإرهابي، ليقف الجميع أمام حقائق صادمة تتجاوز حدود الخيال.

لم تكن هذه المرة مجرد كلمات مرسلة أو تكهنات أمنية، بل كانت "اعترافات موثقة" أدلى بها الإرهابي علي محمود محمد عبد الونيس، القيادي البارز بحركة "حسم" التابعة للتنظيم، لتكشف عن كواليس رحلة شيطانية بدأت من أنفاق التهريب وانتهت داخل غرف التدريب العسكري المكثف، في محاولة يائسة للنيل من أمن مصر واستقرارها.

القصة بدأت بتكليفات مباشرة من العقل المدبر الهارب "يحيى موسى"، الذي رسم خريطة الطريق لـ "عبد الونيس" بعيداً عن أعين الرقابة، حيث تسلل عبر أحد الأنفاق السرية المؤدية إلى قطاع غزة. هناك، وفي قلب معسكرات لم تكن تهدف إلا لتدريب "كوادر الموت"، أمضى الإرهابي أربعة أشهر كاملة في رحلة تحول جذري من مواطن إلى "آلة تخريب".

اعترافات المتهم أمام أجهزة الأمن جاءت كـ "زلزال" كشف عن تلقيه تدريبات عسكرية متطورة شملت ما يُعرف بـ "معرض الميدان" وفنون استخدام الأسلحة الثقيلة، وصولاً إلى احتراف التعامل مع "مضادات الدروع"، في إشارة واضحة إلى نية التنظيم لتنفيذ عمليات كبرى تستهدف آليات الدولة ومنشآتها الحيوية.

لم تكن عودة عبد الونيس إلى الأراضي المصرية مجرد رجوع لبيت أو أهل، بل كانت "عودة المشحون بالشر"؛ إذ اعترف صراحةً بأن رجوعه جاء بتكليف قطعي من يحيى موسى، لبدء ساعة الصفر وتنفيذ سلسلة من الأعمال الإرهابية التي تستهدف ترويع الآمنين وزعزعة الثقة في مؤسسات الدولة.

هذه الاعترافات تضع النقاط على الحروف فيما يخص استراتيجية "تصدير الإرهاب" واستغلال الحدود في تدريب العناصر التخريبية، وتؤكد في الوقت ذاته أن "العين الساهرة" لوزارة الداخلية كانت ترصد كل "نَفَس" يتحرك في الظلام، لتجهض المخطط في مهده قبل أن تصل يد الغدر إلى أهدافها.

إن نجاح أجهزة الأمن في ضبط هذا القيادي وتفكيك شيفرة رحلته العسكرية العابرة للأنفاق، هو برهان ساطع على أن الدولة المصرية باتت تمتلك "رادعاً استخباراتياً" يتجاوز الحدود الجغرافية. فكل نفق حُفر للشر، قابله سد منيع من اليقظة الأمنية، وكل تكليف صدر من الخارج لضرب الداخل، انتهى خلف القضبان بفضل احترافية رجال الشرطة.

موضوعات متعلقة