بوابة الدولة
الأحد 27 سبتمبر 2026 03:36 مـ 14 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيولة تكسر الـ3 مليارات».. انقسام بالبورصة بين مبيعات المصريين وشراء الأجانب رئيس جامعة المنوفية يصدر عدة قرارات جديدة لتعيين وكلاء ورؤساء أقسام لتعزيز مسيرة العمل الأكاديمي والمجتمعي بالكليات الرئيس السيسى: نتطلع للتعاون مع أورنج فى تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع الصحة الرقمية أورنج: منح تدريبية لـ200 ألف متدرب فى الذكاء الاصطناعى و25 مليون يورو لدعم الشركات الناشئة الرئيس السيسى يستقبل الرئيسة التنفيذية لمجموعة ”أورنج” العالمية بحضور وزير الاتصالات بالشراكة بين السعودية والمنتدى الاقتصادي.. الإعلان عن الفائزين بالدفعة الأولى من Beyond Tourism Impact Stars تجديد حبس متهم بالنصب وانتحال صفة طبيب نفسي بعين شمس وزير السياحة يبحث مع نائب الرئيس الأول لجايكا تعزيز التعاون في الإدارة والتدريب الذكرى الـ 88 لميلاد شريفة فاضل.. «أم البطل» التي عاشت بين الطرب والسينما النائب ياسر قورة: معالجة المادة 180 مفتاح خروج قانون المحليات وزيرة الإسكان: بدء تسليم عمارات بمشروع «جنة» بمدينة المنصورة الجديدة.. الأحد المقبل وزارة الصحة تغلق عيادات «الصاوي» غير المرخصة بعين شمس وتضبط منتحل صفة طبيب

الأنبا رافائيل: شعب الله المختار هم المؤمنون بالمسيح وليسوا الإسرائيليين

الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة
الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة

حسم الأنبا رافائيل، الأسقف العام لكنائس وسط القاهرة، الجدل المثار مؤخرًا حول مفهوم "شعب الله المختار"، مؤكدًا أن هذا اللقب لا ينطبق على إسرائيل في الوقت الحالي، بل على المؤمنين بالمسيح، مشددًا على أن هذا الطرح يستند إلى العقيدة المسيحية والكتاب المقدس، وليس له أي علاقة بالمواقف السياسية أو المجاملات.

وجاءت تصريحات الأنبا رافائيل على قناة مى سات التابعة للكنيسة ردًا على حالة الجدل التى أُثيرت خلال الأيام الماضية، بعد تصريحات للأب داود لمعي بشأن ذات القضية، والتي فتحت باب النقاش حول المفهوم اللاهوتى لـ"الشعب المختار"، خاصة في ظل تفسيرات متباينة بين الطوائف المسيحية.

التفسير الكتابي لمفهوم "الشعب المختار"

وأوضح الأنبا رافائيل أن الاختيار الإلهي في العهد القديم كان له هدف محدد، وهو أن يأتي السيد المسيح من نسل معين، بدءًا من إبراهيم، مرورًا بإسحاق ويعقوب، وصولًا إلى سبط يهوذا، وأكد أن هذا الاختيار لم يكن تفضيلًا دائمًا أو تفوقًا عرقيًا، بل كان مرتبطًا بخطة الخلاص.

وأضاف أن هذا الدور انتهى بمجيء المسيح، مشيرًا إلى أن كثيرين من اليهود لم يؤمنوا به، وبالتالي انتقل مفهوم "الشعب المختار" ليشمل كل من يؤمن بالمسيح، بغض النظر عن أصله أو جنسيته.

رفض الانتماء الجسدي وحده

وشدد الأنبا رافائيل على أن الانتماء الجسدى لإبراهيم لا يكفى، مستشهدًا بتعاليم يوحنا المعمدان وبولس الرسول، التي أكدت أن أبناء إبراهيم الحقيقيين هم الذين يسلكون فى إيمانه، كما أشار إلى أن السيد المسيح نفسه رفض الاعتماد على النسب وحده، مؤكدًا أن الأعمال والإيمان هما المعيار الحقيقي.

ولفت إلى أن الكنيسة في بداياتها ضمت مؤمنين من أصل يهودى وآخرين من الأمم، وقد توحدوا جميعًا في الإيمان بالمسيح، دون تمييز عرقي أو ديني، ما يعكس التحول الجذري في مفهوم "شعب الله".

تأكيد على البعد العقائدي

وأكد الأنبا رافائيل أن هذا التفسير ليس موجّهًا ضد أى شعب أو دين، ولا يمثل مجاملة لأي طرف، بل هو تعبير صريح عن الإيمان المسيحي الأرثوذكسي، محذرًا من الانسياق وراء تفسيرات وصفها بأنها "صهيونية أو سياسية" تحاول توظيف الدين لتحقيق أهداف دنيوية.

واختتم الأنبا رافائيل تصريحاته بالتأكيد على أن "الشعب المختار" في المفهوم المسيحي الحالي هم جميع المؤمنين بالمسيح الذين يسيرون على خطى إيمان إبراهيم، وليس الانتماء العرقي أو الجغرافي لإسرائيل المعاصرة.

موضوعات متعلقة