بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 02:06 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الإسكان تتفقد بوغاز منطقة 24 والممشى السياحى الرابط من مارينا 5 إلى مارينا 7 مهرجان القاهرة السينمائي يفتح باب التقديم للنسخة الثانية عشرة من ملتقى القاهرة ​وزير النقل يقرر نزع ملكية أراض بقرية بنى سلامة لاستكمال الدائرى الإقليمى بالجيزة مها الصغير تحذف منشوراتها على ”إنستجرام بنك ناصر للنواب: نعمل علي وصول الخدمات إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا رئيس شعبة الذهب: تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري تدعم استقرار سوق الذهب «الزراعة» تصرف أسمدة موسم الصيف إلكترونيا عبر كارت الفلاح وتلغى التعامل النقدي القومي للسينما يناقش 5 أفلام ضمن برنامج نادي السينما المستقلة رصف طريق سيد بحر بمركز بدر بالبحيرة بطول ٥٠٠ متر لتحقيق السيولة المرورية فتحي عبد السميع.. شاعر الكائنات الهشة والتفاصيل الصامتة”، كتاب جديد عن شاعر الجنوب الإدارة المركزية لدار الكتب تحتفي باليوم العالمي لصحة المرأة الرئيس السيسى لماكرون: صديقى الرئيس أهلا ومرحبا بكم ضيفا عزيزا فى عروس البحر المتوسط

محاكمة المتهمة بإنهاء حياة فتاة بورسعيد ” فاطمة خليل ” في هذا الموعد

العدل
العدل

تنظر محكمة جنايات بورسعيد، الاثنين المقبل 30 مارس 2026، أولى جلسات محاكمة المتهمة بقتل فاطمة خليل، المعروفة إعلاميًا باسم "فتاة بورسعيد"، التي قتلت داخل منزل خطيبها جنوب بورسعيد.

تعود تفاصيل الواقعة لشهر فبراير الماضي، إلى العثور على الفتاة فاطمة ياسر خليل، البالغة من العمر 16 عامًا، متوفاة داخل منزل أسرة خطيبها بحي الجنوب في بورسعيد، أثناء تواجدها لتناول الإفطار معهم خلال شهر رمضان، وجرى نقل الجثمان للمستشفى وإخطار الأجهزة الأمنية التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الحادث.

وأقرت المتهمة "دعاء"، زوجة شقيق خطيب المجني عليها، أمام جهات التحقيق بارتكاب الواقعة، بسبب خلاف على شقة.

وأحالت النيابة العامة القضية إلى محكمة الجنايات المختصة، متضمنًا اتهام " دعاء" بارتكاب الواقعة حين كانت المجني عليها ووالدتها متواجدتين داخل مسكن المتهمة، وصادفتها الأخيرة بالطابق الأول العلوي، فدار بينهما حديث سرعان ما تحول إلى مشادة كلامية حادة عقب عبارات وجهتها المجني عليها إليها، وأن المتهمة استشاطت غضبًا، فاندفعت تدفع المجني عليها بعنف شديد أطاح بها أرضًا، ثم ارتمت فوق جسدها جاثمة بركبتيها تضغط عليها، وأطبقت قبضتها على غطاء رأسها "شال" كان ملتفًا حول عنقها، وجذبته بقوة محكمة ككماشة خانقة، وظلت تشده بلا رحمة قرابة دقيقتين حتى خارت قواها وخمدت حركتها.