بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 07:29 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نقابة الصحفيين تعلن كشوف المتقدمين للجنة المشتغلين الجديدة الخميس 13 أغسطس 40 عاما في القمة.. …ما السر الذي لا يملكه إلا عمرو دياب؟ التعليم العالي: 85 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات حركة تكليفات جديدة لعدد من مديري ووكلاء المديريات التعليمية محافظ أسيوط: رفع القمامة ونظافة نفق الزهراء ضمن حملة مكثفة لتحسين البيئة بحي شرق محافظ أسيوط: مواصلة تدريبات المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي محافظ أسيوط: لا تهاون مع المتلاعبين بقوت المواطنين.. وضبط لحوم ودواجن فاسدة محافظ أسيوط: مواصلة دهان البلدورات بمدينة أبنوب ضمن خطة شاملة للارتقاء محافظ أسيوط: معاينة المواقع المقترحة لتسريع تنفيذ مشروعات الخطة الاستثمارية محافظ أسيوط: ضبط 60 كيلو لحوم غير صالحة و350 عبوة مبيدات محظور محافظ أسيوط يقدم التهنئة للواء حازم سويلم بمناسبة توليه مهام مدير أمن أسيوط المركز الثقافى بطنطا يقبم احتفالا بالعيد 44 على بدء انطلاق شارة اذاعة وسط الدلتا

على جمعة للشباب: الغنى والقوة ليسا دليلاً على الرضا الربانى.. والعبرة بالعمل

علي جمعة
علي جمعة

أكد الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن النعم الدنيوية من مال وصحة وجاه ليست معياراً للقرب من الله أو علامة على رضاه.

جاء ذلك خلال إجابته على تساؤل أحد الشباب في برنامج "نور الدين والشباب" حول الثراء الفاحش لبعض المشاهير الذين قد لا يظهر عليهم التدين، حيث أوضح فضيلته أن "العلامة هي العمل والتقوى وليست النعم"، مستشهداً بأن الله يعطي الدنيا لمن يحب ومن لا يحب، لكنه لا يعطي التقوى إلا لمن أحب.

وأوضح جمعة خلال الحلقة المذاعة على قناة CBC، أن القوة البدنية أو الملك والسلطان لا يمكن اتخاذهما مقياساً للصلاح، ضارباً المثل بالنبي سليمان الذي كان ملكاً طائعاً، وفي المقابل كان فرعون ملكاً طاغياً. وأشار إلى أن الصحة ليست دليلاً على الرضا، كما أن المرض ليس علامة على الغضب الإلهي، بدليل ابتلاء النبي أيوب عليه السلام بالمرض رغم مكانته الرفيعة عند الله، مؤكداً أن كل هذه الظروف هي "ابتلاءات" سيحاسب عليها المرء يوم القيامة.

وشدد المفتي السابق على ضرورة عدم انخداع الشباب بالمظاهر المادية، لأن التقييم الحقيقي عند الله يعتمد على كيفية تسخير هذه النعم في طاعة الله وإعمار الأرض. وأضاف أن الغنى نعمة إذا اقترن بالشكر والعمل الصالح، ولكنه يصبح وبالاً إذا أدى إلى الطغيان والفساد، مؤكداً أن معيار التفاضل الوحيد هو "التقوى" المتمثلة في السلوك والعمل النافع.

موضوعات متعلقة