بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 02:40 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب اللواء أحمد العوضي: رؤية الرئيس السيسي تضع التعاون والتنمية والسلام في صدارة أجندة ال«بريكس» محافظ القاهرة يتفقد مدرسة السيدة نفيسة بمدينة نصر لمتابعة انتظام العملية التعليمية محافظ أسيوط: ضبط 7 أطنان أسمدة زراعية مخصصة لوزارة الزراعة وغير متداولة بالأسواق رئيس الوزراء يلتقط صورة تذكارية مع العاملين بمونوريل غرب النيل وزيرة التضامن تعلن أسعار برامج حج الجمعيات الأهلية 2027 الثلاثاء المقبل موعد مباراة الزمالك القادمة أمام غزل المحلة جولات ميدانية للقيادات التعليمية.. انطلاق العام الدراسي الجديد بالمحافظات تراجع سعر اليورو اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 أمام الجنيه بالبنوك المصرية أحمد هيكل يطلب 3.8 مليار جنيه من المساهمين لزيادة حصة المصرية للتكرير وطاقة وزير الصناعة يبحث مع البنك الأوروبي تمويل مشروعات الطاقة المتجددة جامعة مصر للمعلوماتية تطلق 23 مشروعا الكترونيا لخدمة المبدعين وصناع الأزياء والشباب والنظم الغذائية الصحية سعر الحديد اليوم الأحد 13 سبتمبر 2026 الطن بـ 36 ألف جنيه

وفنون فى ذكرى ميلادها.. عندما تحولت ليلى مراد إلى رجل

الفنانه ليلى مراد
الفنانه ليلى مراد

ليلى مراد، قيثارة الغناء العربى وسندريلا الشاشة الأولى، صاحبة الصوت الملائكى الجميل، مشوارها السينمائى قصير امتد 17 عامًا فقط قدمت خلالها 28 فيلما فقط، بدأته عام 1935 بفيلم “الضحايا” غناء بالصوت فقط، ثم اعتزلت الفن وهي في السابعة والثلاثين من عمرها، رحلت عام 1995.

في مثل هذا اليوم، 17 فبراير عام 1918، ولدت المطربة القديرة ليلى مراد، وبدأت مشوارها الفني في الرابعة عشرة من عمرها، حيث بدأت بالغناء في الحفلات الخاصة، ثم انضمت للإذاعة كمطربة، وقدمت مسيرة فنية حافلة، سواء في الغناء أو التمثيل، غنت أكثر من 1200 أغنية، ولحن لها كبار الملحنين، كما اشتهرت بالسينما عندما كونت ثنائيا فنيا مع الفنان أنور وجدي كمنتج ومخرج وممثل وزوج وحبيب، وكان آخر أفلامها "الحبيب المجهول " مع الفنان حسين صدقي.

ليلى وحسين صدقي فى فيلم شاطئ الغرام

من أشهر أفلام ليلى مراد: أفلامها التي تحمل اسمها، مثل “ليلى بنت الريف”، “ليلى بنت مدارس”، بنت الأغنياء، عنبر، الحبيب المجهول، شاطئ الغرام، ورد الغرام، غزل البنات، سيدة القطار، وغيرها.

صاحبة حظين متناقضين

تتحدث ليلى مراد عن نفسها فى مذكراتها وتقول: “أنا ابنة الحظين: الحظ الباسم والحظ العاثر، الحظ الضاحك والحظ العابس، دارت بي عجلة الحياة في غير الدورة التي كنت أمني نفسي بها، دارت بي الحياة متخذة وجهة غير التي كنت أريدها، قال الناس عني: مطربة ذات صوت شجي أخاذ، وقال الناس عني: محظوظة ذات مطلع سعد نادر”.

كنت أتمنى أن أكون مدرّسة

وتابعت: “أنا ليلى مراد التي تعذبت في حياتها الماضية، وتتعذب في حياتها الحالية، وسوف يطاردها العذاب في حياتها الآتية؛ والسبب أني كنت لا أريد لنفسي أن أكون مغنية ولا ممثلة، كنت أمني نفسي أن أكون مدرّسة أو زوجة كباقي الزوجات المستقرات السعيدات، فشلت في أن أكون مدرسة؛ لأن القدر حارب أبي في رزقه بعد أن أفسح له صدرا طويلا عريضا، فقذف بي كورقة أخيرة في يده على مائدة الحياة لكي يستمد القوت له ولإخوتي مني”.

ليلى مراد 

ليلى مراد

وفي مذكراتها أيضا تحكي ليلى مراد عن موقف طريف حدث في حياتها عقب انتهائها من تصوير فيلم "ليلى" الذي أنتجه توجو مزراحي وقام ببطولته ليلى مراد وحسين صدقي، وتقول: كان توجو مزراحي يبتدع أي وسيلة ممكنة للدعاية لفيلمه الذي يقدمه لاجتذاب أكبر عدد من الجمهور ولإنجاح الفيلم، ولم تكن وسائله في الدعاية تخلو من الجرأة ولو على حساب أحد أفراد الفيلم.

شكل مختلف في الدعاية

وتضيف ليلى مراد: تشاء الأقدار أن تهيئ لتوجو مزراحي فرصة مثيرة للدعاية لفيلمه "ليلى" حيث شعرت بآلام شديدة في بطني واعتقد الأطباء أنها أعراض المصران الأعور، ونصحوني بدخول المستشفى، وأثناء ذلك أذاع توجو مزراحي للصحافة أنني تحولت إلى رجل، وأن الأخصائيين يقومون بإجراء الجراحه

تقوليلىمراد: كانت الصحف ووكالات الأنباء العالمية تفيض بأخبار تحويل الجنس، وأن هناك سيدات ورجالًا في العالم تحولوا إلى الجنس الآخر، وتتعمد نشر أخبار تحمل عناوين مثل “آخر فيلم مثلته ليلى مراد قبل دخولها المستشفى”، “شاهدوا الفيلم الذي مثلته ليلى مراد وهي سيدة”!

ضحية شائعة مزراحي

سمح الأطباء بخروجي من المستشفى لحضور افتتاح الفيلم، وكنت لا أعرف شيئًا عن الشائعات، وسررت لما شاهدته من زحام شديد على الفيلم وإعجاب الناس به، لكني لاحظت أن الجماهير ترمقني بنظرات مملوءة بالتساؤل والدهشة، والتفوا حول اللوج الذي أجلس به وهم يتفحصونني بنظراتهم، وسمعت بعضهم يقول: "مش معقول دي لابسة فستان وحاطة تواليت، فصرخت في أخي أسأله: "إيه الحكاية؟"، فروى لي الحكاية كاملة، وأدركت أني كنت ضحية لإعلانات توجو مزراحي وما روجه عني في الصحف والمجلات.