بوابة الدولة
السبت 22 أغسطس 2026 03:41 صـ 7 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
موعد مباراة الزمالك القادمة في الدوري المصري .. بعد التعادل مع الاتحاد بريطانيا تدرس عقوبات جديدة و تصعيد دولي ضد إسرائيل .. 6 دول أوروبية ترفض E1 وبريطانيا تدرس عقوبات جديدة وائل حمدي: «جوليوس نيريري» إنجاز نفخر به في تاريخ السويدي إليكتريك ونقدر ثقة الدولة المصرية في قدراتنا المخرجة هند عادل تنعى والدة الإعلامية دينا عثمان رئيس قناة النيل الدولية التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين الزمالك والاتحاد السكندري وزير الري: مشروع «جوليوس نيريري» يقدم نموذجًا عمليًا للتعاون بين دولتي منبع والمصب الصحة بأسيوط: نجاح جراحة معقدة لاستئصال كامل للغدة الدرقية والغدد الليمفاوية لمريضة وزير الشباب والرياضة يلتقي نظيره الإيطالي على هامش افتتاح دورة ألعاب البحر المتوسط 2026 محمد العرابي: الأمن المائي المصري لا مساومة فيه.. وندعو إثيوبيا للتعقل والتفاهم تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين تستعرض نشاطها في أسبوع السويدي: سد «جوليوس نيريري» يمثل نموذجاً ملهماً لمشروعات الطاقة المستدامة تشكيل الزمالك الرسمي لمواجهة الاتحاد السكندري في افتتاح الدوري الممتاز

محلية النواب توصي بتشكيل لجنة لفحص الأضرار الناتجة عن دفن المخلفات

لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب
لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب

أوصت لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب برئاسة اللواء محمود شعراوي، رئيس اللجنة، خلال اجتماعها اليوم، بتشكيل لجنة فنية لفحص الأضرار والآثار الناتجة عن دفن المخلفات.

جاء ذلك خلال اجتماع لجنة الإدارة المحلية بمجلس النواب، برئاسة اللواء محمود شعراوي، لمناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائبة أميرة العادلي، بشأن الإجراءات البيئية التي تم اتخاذها فعليًا للحد من الانبعاثات والروائح الضارة الصادرة عن مدفن العبور، وتأثيرها على سكان المدينة والمناطق المجاورة.

كما أوصت اللجنة بعقد اجتماع عاجل بين وزارتي التخطيط والمالية والوزارات المعنية للتنسيق حول توفير مبلغ ال 60 مليون جنيه لغلق مدفن النفايات بشكل صحي وآمن وإبلاغ اللجنة خلال أسبوع، ووضع جدول زمني واضح للغلق، وللحد من الانبعاثات وإزالة السوائل وغاز الميثان، والنقل إلى العاشر من رمضان.

وأكدت لجنة الإدارة المحلية على ضرورة إحكام الرقابة والحملات المستمرة على النباشين في المدينة حتى لا تتراكم القمامة بسبب الفرز العشوائي والنباشين.

وأكد النائب محمود شعراوي، رئيس لجنة الإدارة المحلية، أنه لا تهاون في صحة المواطنين، مؤكدا على الحكومة الالتزام بتوفير التمويل، والالتزام بتوصيات اللجنة.

واستعرضت النائبة أميرة العادلي، طلب الإحاطة، مؤكدة أن استمرار انبعاث الروائح والأدخنة يمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة، وإخلالًا واضحًا بحق المواطنين في بيئة نظيفة وآمنة، فضلًا عن مخالفته للدستور والقوانين المنظمة لحماية البيئة.

وقالت: «الرائحة لا تُطاق في العبور، ولا أحد يستطيع أن يعيش في هذه الروائح وانبعاثات الأدخنة التي تصدر من العبور الجديدة وتؤثر على مدينة العبور نفسها»، مشيرة إلى أن الأزمة لم تُحل رغم طرحها في الفصل التشريعي السابق من خلال طلب إحاطة مماثل، دون أن تُتخذ إجراءات حاسمة على أرض الواقع.

وأوضحت العادلي أن شكاوى المواطنين مستمرة، خاصة مع تكرار حالات انبعاث الأدخنة ووقوع حرائق، وهو ما يزيد من معاناة الأهالي ويثير مخاوف صحية وبيئية متصاعدة، مطالبة بخطة واضحة ومعلنة تتضمن جدولًا زمنيًا محددًا لإنهاء الأزمة بشكل جذري.

من جانبها، ردت إيمان ريان، نائب محافظ القليوبية، موضحة أن الموقع محل الشكوى تبلغ مساحته 63 فدانًا، وهو عبارة عن «خور» أو مناطق منخفضة عن سطح الأرض، جرى تخصيصها كمدافن للقمامة إلى أن تم رفع منسوبها ومساواتها بسطح الأرض، لافتة إلى أنه تم وقف العمل بالمدفن منذ يناير 2025.

وأضافت أن هناك أزمة مستمرة بسبب قيام بعض العرب والبدو بإلقاء القمامة داخل المدفن رغم توقف العمل به، ما يؤدي إلى تفاقم المشكلة واندلاع بعض الحرائق داخله، فضلًا عن حرائق أخرى تحدث في مناطق خارج المدفن.

وأشارت إلى أن وزارة التنمية المحلية أعدت دراسة بشأن الإغلاق الآمن لمدفن العبور، وتم إرسال عدد من الخطابات للجهات المعنية لتوفير التمويل اللازم، موضحة أن وزارة التخطيط أفادت بضرورة تدبير المبلغ من الخطة الاستثمارية للعام المالي 2025-2026.

وكشفت أن التكلفة التقديرية للإغلاق الآمن تبلغ نحو 60 مليون جنيه، إلا أن المحافظة لم تتمكن حتى الآن من توفير التمويل اللازم، مؤكدة أن الأزمة الحالية ترتبط بشكل أساسي بعدم توافر الاعتمادات المالية المطلوبة. وشددت نائب المحافظ على ضرورة توفير التمويل بشكل عاجل للبدء في إجراءات الإغلاق الآمن، بما يضمن إنهاء معاناة المواطنين والحد من الانبعاثات والحرائق المتكررة، مؤكدة أن المحافظة حريصة على إنهاء هذا الملف بالتنسيق مع الوزارات المعنية.

ومن المنتظر أن تستكمل لجنة الإدارة المحلية مناقشاتها بشأن الملف، وسط مطالب برلمانية بإجراءات حاسمة وسريعة، لضمان حق المواطنين في بيئة صحية وآمنة، ووضع حد نهائي لأزمة الروائح والانبعاثات بمدينة العبور.