بوابة الدولة
الأحد 10 مايو 2026 02:06 مـ 23 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الإسكان تتفقد بوغاز منطقة 24 والممشى السياحى الرابط من مارينا 5 إلى مارينا 7 مهرجان القاهرة السينمائي يفتح باب التقديم للنسخة الثانية عشرة من ملتقى القاهرة ​وزير النقل يقرر نزع ملكية أراض بقرية بنى سلامة لاستكمال الدائرى الإقليمى بالجيزة مها الصغير تحذف منشوراتها على ”إنستجرام بنك ناصر للنواب: نعمل علي وصول الخدمات إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا رئيس شعبة الذهب: تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري تدعم استقرار سوق الذهب «الزراعة» تصرف أسمدة موسم الصيف إلكترونيا عبر كارت الفلاح وتلغى التعامل النقدي القومي للسينما يناقش 5 أفلام ضمن برنامج نادي السينما المستقلة رصف طريق سيد بحر بمركز بدر بالبحيرة بطول ٥٠٠ متر لتحقيق السيولة المرورية فتحي عبد السميع.. شاعر الكائنات الهشة والتفاصيل الصامتة”، كتاب جديد عن شاعر الجنوب الإدارة المركزية لدار الكتب تحتفي باليوم العالمي لصحة المرأة الرئيس السيسى لماكرون: صديقى الرئيس أهلا ومرحبا بكم ضيفا عزيزا فى عروس البحر المتوسط

أول عملية زراعة وجه كامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم تثير الجدل فى إسبانيا

أول عملية زراعة وجه بالكامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم
أول عملية زراعة وجه بالكامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم

نجح فريق من أكثر من 100 متخصص فى مستشفى Vall d’Hebron فى برشلونة الإسبانية بإجراء أول عملية زراعة وجه كامل باستخدام نسيح متبرعة اختارت أن تموت بطريقة الموت الرحيم.

وأشارت صحيفة إكوفيرا الإسبانية إلى أن المرأة التي أُجريت لها العملية هي امرأة فقدت أنسجة كبيرة من وجهها بسبب عدوى شديدة وتلف فى العضلات والعظام، وخضعت لجراحة دقيقة استغرقت عدة ساعات، شملت زرع الجلد والعضلات والأعصاب وحتى الأوعية الدموية الدقيقة.

عملية معقدة

وأكد الفريق الطبي أن العملية كانت معقدة جدا بسبب الحاجة لمطابقة النسيج المزروع مع متطلبات جسم المريض، وضمان إعادة الوظائف الحيوية مثل التنفس والكلام والقدرة على البلع. وهذه العملية تفتح آفاقًا جديدة في الجراحة الترميمية وعلاج الحالات المستعصية من فقدان أو تشوه الوجه، وتسلط الضوء على أهمية تبرع المتوفين الذين تلقوا الموت الرحيم في إنقاذ حياة الآخرين.

قفزة فى تاريخ الطب الحديث

ووصف الدكتور رامون مارتى، مدير الفريق الجراحى، العملية بأنها قفزة هائلة فى تاريخ الطب الحديث، مؤكدا أن الشفاء التدريجى للمريضة بدأ بالفعل، مع مراقبة دقيقة لوظائف الأعصاب وعضات الوجه. وفتحت العملية الباب لمناقشات أخلاقية وقانونية حول استخدام أعضاء متوفين بعد الموت الرحيم ، لكنها أظهرت أنه يمكن إنقاذ أرواح آخرى بطرق لم تكن ممكنه من قبل.

موضوعات متعلقة