بوابة الدولة
الجمعة 25 سبتمبر 2026 05:09 صـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هل يواصل الانخفاض؟.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2026 إيطاليا تقر مرسوما يحدد عدد الطلاب الأجانب ويحظر النقاب في المدارس ”حقوق الإنسان اليمنية”: 150 ألف نزحوا من مناطقهم إلى تعز ومناطق أخرى نتيجة الاشتباكات أبو ريدة يشيد بمنتخب الشباب ويؤكد: الشناوى أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين اتحاد الكرة يعلن إصابة محمد رأفت لاعب منتخب الشباب بارتجاج في المخ منتخب مصر يختتم تدريباته استعدادا لمواجهة أنجولا فى تصفيات كأس أمم أفريقيا موعد مباراة منتخب مصر للناشئين وإنجلترا في دورة الصداقة بسويسرا اليوم.. الزمالك أمام منتدى درب سلطات المغربى ببطولة العالم لكرة اليد وزير الصحة يجدد ندب شريف وديع مستشارًا لشؤون الطوارئ والرعاية العاجلة إيڤا فارما وشركة سقالة الرعاية الصحية يطلقان أول تركيبة ثلاثية لمرض السكري في السعودية ضبط 10 آلاف لتر من المنتجات البترولية بمحطات وقود مخالفة بأسوان مصرع طفلة إثر صعق كهربائي من عامود إنارة في الشرقية

أول عملية زراعة وجه كامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم تثير الجدل فى إسبانيا

أول عملية زراعة وجه بالكامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم
أول عملية زراعة وجه بالكامل من متبرعة تلقت الموت الرحيم

نجح فريق من أكثر من 100 متخصص فى مستشفى Vall d’Hebron فى برشلونة الإسبانية بإجراء أول عملية زراعة وجه كامل باستخدام نسيح متبرعة اختارت أن تموت بطريقة الموت الرحيم.

وأشارت صحيفة إكوفيرا الإسبانية إلى أن المرأة التي أُجريت لها العملية هي امرأة فقدت أنسجة كبيرة من وجهها بسبب عدوى شديدة وتلف فى العضلات والعظام، وخضعت لجراحة دقيقة استغرقت عدة ساعات، شملت زرع الجلد والعضلات والأعصاب وحتى الأوعية الدموية الدقيقة.

عملية معقدة

وأكد الفريق الطبي أن العملية كانت معقدة جدا بسبب الحاجة لمطابقة النسيج المزروع مع متطلبات جسم المريض، وضمان إعادة الوظائف الحيوية مثل التنفس والكلام والقدرة على البلع. وهذه العملية تفتح آفاقًا جديدة في الجراحة الترميمية وعلاج الحالات المستعصية من فقدان أو تشوه الوجه، وتسلط الضوء على أهمية تبرع المتوفين الذين تلقوا الموت الرحيم في إنقاذ حياة الآخرين.

قفزة فى تاريخ الطب الحديث

ووصف الدكتور رامون مارتى، مدير الفريق الجراحى، العملية بأنها قفزة هائلة فى تاريخ الطب الحديث، مؤكدا أن الشفاء التدريجى للمريضة بدأ بالفعل، مع مراقبة دقيقة لوظائف الأعصاب وعضات الوجه. وفتحت العملية الباب لمناقشات أخلاقية وقانونية حول استخدام أعضاء متوفين بعد الموت الرحيم ، لكنها أظهرت أنه يمكن إنقاذ أرواح آخرى بطرق لم تكن ممكنه من قبل.

موضوعات متعلقة