بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 10:24 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام

وزير التجارة الجزائرى: دعم فلسطين أولوية والتكامل العربى ضرورة

جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

أكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات الجزائري كمال رزيق أن تخفيف المعاناة الإنسانية للشعب الفلسطيني، خصوصًا في قطاع غزة، يجب أن يظل في صدارة أولويات العمل العربي المشترك، داعيًا إلى تفعيل أدوات التضامن الاقتصادي والاجتماعي العربي في مواجهة التداعيات الكارثية للعدوان الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال ترؤسه أعمال الدورة العادية الـ117 لـ المجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري، حيث شدد على أن القضية الفلسطينية تمثل جوهر العمل العربي المشترك، مؤكدًا تمسك الجزائر بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

التكامل العربي في مواجهة الاضطراب العالمي

وأوضح رزيق أن انعقاد الدورة يأتي في سياق دولي وإقليمي شديد التعقيد، يتسم بتباطؤ النمو وارتفاع البطالة وتفاقم أزمات الغذاء والطاقة، فضلًا عن الضغوط المتزايدة للتغيرات المناخية، معتبرًا أن هذه التحديات تفرض تسريع خطوات التكامل الاقتصادي العربي وبناء سياسات تنموية أكثر قدرة على الصمود.

وأشار إلى أن جدول أعمال المجلس يعكس رؤية شاملة تقوم على تطوير منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وتفعيل اتفاقيات التجارة البينية، وتحسين مناخ الأعمال، وجذب الاستثمارات النوعية، بما يعزز قدرة الاقتصادات العربية على التكيف مع التحولات الدولية المتسارعة.

فلسطين واليمن والسودان.. أزمات تتطلب استجابة عربية

ولفت الوزير إلى أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة في عدد من الدول العربية، لا سيما فلسطين واليمن والسودان والصومال، تضفي أهمية خاصة على دور المجلس، باعتباره منصة لصياغة استجابات عربية جماعية تدعم الصمود الاجتماعي وتخفف من آثار الأزمات الممتدة.

التحول الرقمي والمناخ على أجندة المجلس

وأكد رزيق أن التحول الرقمي، وعلى رأسه الذكاء الاصطناعي، لم يعد خيارًا بل ضرورة، مشددًا على أهمية التعامل مع آثاره على سوق العمل العربي بما يحقق التوازن بين التطور التكنولوجي والعدالة الاجتماعية. كما استعرض تجربة الجزائر في مواجهة التصحر من خلال مشروع “السد الأخضر”، في إطار التزامها بدعم الجهود العربية للتكيف مع التغيرات المناخية.

مشروعات صغيرة وتنمية مستدامة

وفي سياق دعم الاقتصاد الحقيقي، أعلن الوزير عن استضافة الجزائر للنسخة الثانية من المؤتمر والمعرض الدولي للصناعات الصغيرة والمتوسطة وتكنولوجيات الجيل الرابع خلال أبريل المقبل، معتبرًا أن هذا الحدث يمثل منصة لتبادل الخبرات، وتعزيز الابتكار، ودعم نفاذ المنتجات العربية إلى الأسواق الإقليمية.

تسليم الرئاسة بروح التوافق

من جانبه، أكد وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي، رئيس الدورة السابقة، أن إدارة المجلس خلال الدورة الماضية تمت بروح تشاركية قائمة على التوافق، ما أتاح التوصل إلى عدد من القرارات والمبادرات الداعمة للتكامل الاقتصادي العربي. وجدد موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية، داعيًا إلى مضاعفة الجهود العربية لتقديم الدعم الاقتصادي والتنموي للشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي يضطلع بدور محوري في دعم الاقتصاد الفلسطيني، من خلال تبني المبادرات المقدمة والعمل على تفعيلها، بما يعزز الصمود في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة.

واختتم بالتأكيد على ثقته في قدرة الجزائر على قيادة أعمال الدورة الحالية بكفاءة، معربًا عن أمله في أن تسهم مخرجاتها في تعزيز التضامن العربي ودفع مسار العمل الاقتصادي والاجتماعي المشترك، تمهيدًا للقمة العربية المقبلة في المملكة العربية السعودية.

موضوعات متعلقة