بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 01:59 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: بدء حملة مكبرة لنظافة موقع الحديقة الرومانية بحي غرب للحفاظ محافظ أسيوط: استمرار رصف شارع إسماعيل القباني بحي شرق ضمن خطة المحافظة ”تعليم الغربية” يعلن الجاهزية الكاملة لانطلاق امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية غدًا محافظ أسيوط: متابعة يومية لمنظومة النظافة بمركز منفلوط ورفع المخلفات للارتقاء محافظ أسيوط: ضبط 29 عبوة من المواد المضافة المخالفة داخل مصنع لحلوى المولد التعليم العالي تنشر أول دليل للتنسيق الإلكتروني لطلاب الثانوية العامة هاني أبو ريدة ومجلس إدارة اتحاد الكرة ينعون الراحل يوسف الدهشوري حرب وزير الزراعة الأوغندي يتفقد مشروعات زراعية مصرية لتعزيز التعاون ونقل الخبرات بين البلدين نائب وزير المالية: الاستثمار في الكوادر البشرية أساس نجاح المؤسسات البيومي: بيان الحكومة بشأن حادث ميناء دمياط يعكس الشفافية ويؤكد كفاءة الدولة في إدارة الأزمات ضبط 5 أشخاص لإدارتهم مصحة غير مرخصة لعلاج الإدمان بالقاهرة وتسببهم في وفاة أحد نزلائها الداخلية: كشف ملابسات تضرر سيدة من شخصين هدداها بنشر صورها الشخصية بالتواصل الاجتماعي

يونيسيف: الوصول إلى طفل واحد في دارفور أمر صعب المنال

اليونيسيف
اليونيسيف

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" من أن الوصول إلى طفل واحد في منطقة دارفور بالسودان "قد يستغرق أياماً من المفاوضات والتصاريح الأمنية والسفر عبر طرق رملية تقطع خطوط المواجهة المتغيرة، في وقت يعيش فيه الأطفال على حافة البقاء".

وفي إيجاز للصحفيين في جنيف، وصفت إيفا هيندز، رئيسة قسم الاتصالات بوكالة الأمم المتحدة للطفولة، الاستجابة الإنسانية بأنها "هشّة ومضنية وضرورية"، وذلك عقب عودتها من مهمة استغرقت 10 أيام في دارفور.

وقالت: "في دارفور اليوم، يمكن أن يستغرق الوصول إلى طفل واحد أياماً من المفاوضات، والتصاريح الأمنية، والسفر عبر الطرق الرملية تحت خطوط مواجهة متغيرة.. لا شئ في هذه الأزمة بسيط، فكل تحرك هو مكسب صعب المنال، وكل عملية تسليم هي أمر هش".

وكانت هيندز قد عادت للتو من رحلة طويلة، في شمال دارفور، "ورأت كيف فر مئات الآلاف من الأشخاص من العنف وأقاموا ملاجئ مؤقتة من العصي والقش والأغطية البلاستيكية".

وقالت "هناك ما بين 500 إلى 600 ألف شخص يحتمون هناك، لكن الوقوف داخل تلك المساحة الشاسعة من الملاجئ المؤقتة كان أمرا ساحقا.. لقد شعرت وكأن مدينة كاملة قد اقتلعت من جذورها وأعيد بناؤها بدافع الضرورة والخوف".

وذكرت "يونيسف" أنه في غضون أسبوعين فقط، تم تطعيم أكثر من 140 ألف طفل، وتم علاج الآلاف من الأمراض وسوء التغذية، كما عادت المياه الصالحة للشرب لعشرات الآلاف، وتم فتح فصول دراسية مؤقتة.

وقالت هيندز:"إنه عمل مضنٍ ومحفوف بالمخاطر - يتم تقديمه عبر قافلة واحدة، وعيادة واحدة، وفصل دراسي واحد في كل مرة - ولكن بالنسبة للأطفال في دارفور، فإنه يمثل الخط الرفيع بين التخلي عنهم والوصول إليهم".

موضوعات متعلقة