مستشار الرئيس للصحة: مصر تتخذ خطوات فعالة للحد من التدخين
قال الدكتور محمد عوض تاج الدين مستشارالرئيس لشئون الصحة والوقاية، خلال افتتاحه مساء اليوم المؤتمر العالمي لسرطان الرئة المنعقد حاليا بالقاهرة، إن مصر قامت بدور كبير فى السيطرة ومكافحة سرطان الرئة، وتتخذ خطوات فعالة للحد من التدخين السبب الرئيس لسرطان الرئة.
وأضاف، إن مصر قامت بدور كبير فى مكافحة سرطان الرئة، والأنواع الأخرى الأكثر انتشاراً مثل سرطان الثدي وعنق الرحم، وسرطان القولون من خلال المبادرات الرئاسية الرائعة، والتى قامت بدور كبير فى الكشف المبكر عن هذه الأورام ومكافحة الأسباب التي تؤدي إليها.
وقال، يأتي التدخين بمختلف أنواعه السبب الرئيسى للإصابة بسرطان الرئة، وتقوم مصر بتطبيق القوانين التي تمنع التدخين في الأماكن العامة والمغلقة، وكذلك منع استخدام الدخان لمن هم أقل من (18) عاماً، وكذلك زيادة الرسوم والضرائب على التبغ.
وأعرب الدكتور محمد عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية لشؤون الصحة والوقاية، عن فخره بالريادة المصرية والقدرات المتطورة التي تمتلكها الدولة في مكافحة مرض السرطان، لا سيما سرطان الرئة والأنواع الأكثر شيوعاً.
وخلال مشاركته في المؤتمر العالمي لسرطان الرئة، أكد الدكتور تاج الدين أن المبادرات الرئاسية للكشف المبكر عن الأورام (مثل سرطان الثدي، عنق الرحم، القولون، والرئة) حققت نتائج "رائعة" في محاصرة المرض وتقليل نسب الوفيات، مشيراً إلى أن الاستراتيجية المصرية لا تكتفي بالعلاج فقط، بل تركز بقوة على مكافحة المسببات الرئيسية للإصابة بالسرطان وأهمها التدخين.
وفي سياق متصل، شدد مستشار الرئيس على أهمية تفعيل القوانين الرادعة للحد من التدخين، باعتباره المسبب الأول للأورام الصدرية، وذلك من خلال:
تشديد الرقابة: لمنع التدخين نهائياً في الأماكن العامة والمغلقة.
حماية الشباب: تفعيل القوانين التي تحظر بيع أو تناول التبغ لمن هم دون سن الـ 18 عاماً.
الإجراءات الاقتصادية: الاستمرار في زيادة الرسوم والضرائب على منتجات التبغ لتقليل معدلات الاستهلاك.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن تضافر الجهود بين الكشف المبكر والتشريعات الوقائية يمثلان الضمان الأساسي للوصول إلى مجتمع صحي خالٍ من الأورام.
وثمن الدكتور تاج الدين على زيادة الخبرة المصرية وتوطين التقنيات الحديثة وخبرة الكوادر المصرية على استخدام وسائل التشخيص من مناظير الجهاز التنفسي وأنواع أجهزة الأشعة التي وفرتها الدولة في مختلف المراكز والمحافظات، ودور الكوادر الجامعية والجمعيات الطبية المصرية في توطين أحدث طرق الرعاية الصحية والكوادر المدربة للمساهمة في التشخيص المبكر وتشخيص الحالات وعلاجها.
حضر جلسة الافتتاح كل من الدكتور هشام الغزالى رئيس اللجنة العلمية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة، ورئيس المؤتمر، والدكتور عماد حمادة رئيس المبادرة الرئاسية للأورام السرطانية، والدكتورة علا خورشيد أستاذ الأورام بالمعهد القومى للأورام، وعدد من الخبراء الأجانب، ورؤساء الجمعيات الأوروبية والأمريكية والتركية.
























