سكارليت جوهانسون تنضم إلى حملة هوليوودية واسعة ضد «سرقة» الأعمال الفنية بالذكاء الاصطناعي
انضمت النجمة العالمية سكارليت جوهانسون إلى أكثر من 700 شخصية شهيرة في صناعة الترفيه، في خطوة جماعية تطالب شركات التكنولوجيا بالتوقف عن استخدام الأعمال الفنية المحمية بحقوق الملكية الفكرية في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي دون إذن.
حملة «السرقة ليست ابتكارًا»
وفقا لموقع deadline وقعت جوهانسون على بيان حملة Human Artistry Campaign المعنونة بـ«Stealing Isn’t Innovation»، والتي تحظى بدعم أسماء كبيرة مثل كيت بلانشيت وجوزيف جوردون-ليفيت، في رسالة واضحة ترفض ما اعتبره الفنانون استغلالًا غير أخلاقي لإبداعاتهم.
اتهامات مباشرة لعمالقة التكنولوجيا
واتهم الموقعون شركات تكنولوجيا كبرى، لم يتم تسميتها صراحة، بارتكاب «سرقة» فكرية، مطالبين بضرورة الالتزام بشراكات أخلاقية واتفاقيات قانونية عند استخدام المحتوى الإبداعي في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
رد فعل منسق من مجتمع هوليوود
وتعد هذه الحملة واحدة من أكثر التحركات تنسيقًا داخل هوليوود ضد استغلال الذكاء الاصطناعي، بمشاركة أسماء بارزة مثل فينس جيليجان مبتكر Breaking Bad، والممثلة أوليفيا مان، إلى جانب فرق موسيقية مثل MGMT.
رسالة المبدعين
وجاء في بيان الحملة أن المجتمع الإبداعي الأمريكي يمثل قيمة عالمية كبرى، ويساهم في خلق فرص العمل ودعم الاقتصاد والصادرات، مؤكدين أن تجاهل حقوق المبدعين يهدد هذا الأصل الحيوي.
«السرقة ليست تقدمًا»
وشدد البيان على أن استخدام الأعمال الفنية دون إذن لا يمكن اعتباره ابتكارًا أو تقدمًا، بل «سرقة صريحة»، مؤكدًا أن الفنانين والكتاب والمبدعين متحدون خلف هذه الرسالة.
بديل أخلاقي مطروح
وأشارت الحملة إلى وجود حلول بديلة، تتمثل في اتفاقيات الترخيص والشراكات القانونية، لافتة إلى أن بعض شركات الذكاء الاصطناعي سلكت بالفعل هذا الطريق المسؤول، بما يحقق التوازن بين التطور التكنولوجي وحماية حقوق المبدعين.
سكارليت جوهانسون والذكاء الاصطناعي
ويأتي دعم سكارليت جوهانسون للحملة امتدادًا لمواقفها السابقة المناهضة لسوء استخدام الذكاء الاصطناعي، إذ سبق أن هددت باتخاذ إجراءات قانونية ضد شركة OpenAI عام 2024، بسبب مساعد صوتي في ChatGPT قالت إنه يشبه صوتها بشكل لافت.
























