بوابة الدولة
السبت 7 مارس 2026 09:35 مـ 18 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
زلزال بقوة 5.5 درجة يهز ​منطقة سومطرة فى إندونيسيا استهداف مصفاة نفط جنوب طهران وإيران ترد باستهداف حيفا فى إسرائيل رضا شحاتة يعلن تشكيل كهرباء الإسماعيلية أمام إنبي في الدوري الممتاز خالد صلاح يثير تساؤلات حول أزمة ألبان الأطفال: صحة الرضع لا تحتمل البطء في اتخاذ القرار علاء عبد العال يعلن تشكيل غزل المحلة أمام فاركو في الدوري «دلمار» تثبت أسعار قطاعات الألومنيوم حتى نهاية رمضان رغم ارتفاع التكاليف العالمية بأكثر من 20% جهاز حماية المستهلك يناشد مالكى سيارات أوبل بتغيير الوسائد الهوائية لوجود عيب تصنيعى وزير الأوقاف ووكيل الأزهر ونقيب الأشراف يشهدون حفل ذكرى غزوة بدر بمسجد الحسين وزارة التضامن تنظم تدريباً لبناء قدرات الرائدات الاجتماعيات في مجال تغذية الأم والطفل منال عوض: تنفيذ 26 حملة تفتيش بـ8 محافظات وإحالة 92 حالة للنيابات المختصة الزراعة تواصل حملاتها المكثفة للتفتيش على مراكز بيع وتداول المستحضرات البيطرية أنغام لهاني شاكر: مرت عليك محن كبيرة وكنت دايمًا قوي

محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق فى زمن الهزل إستحضارا للإنسان الذى بداخلنا .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

نعــم .. الإستجابه لنداء الملهوف ، ونجدة المظلوم ، وتطييب خاطر المنكسرين ، ورعاية المرضى من أعظم أعمال الخير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمنيت أن لو إتسعت دائرة الإحساس بالآخر حتى فى المعيشه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بين الحين والحين أجد نفسى ككاتب متخصص من الأهمية تناول واقعنا من العمق ، والإبتعاد قليلا عن تناول الصراعات السياسيه ، والهزل المجتمعى ، لأننا وبحق شغلتنا هموم الحياه وأنستنا أنفسنا ، أخذتنا السياسه فعمقت لدينا الصراعات ، جميعا أصبحنا نفكر فى كل شيىء وأى شيىء بغية تصدر المشهد المجتمعى ، والوصول لقمة الوجاهة الإجتماعيه ، ولو على أشلاء البسطاء ، وخداع الناس ، أصبح يزلزل كيانى ماأعرفه بحكم موقعى الصحفى ولايعرفه كثر ، حتى أننى أستشعر أننى قد وضع على قلبى حجر من كثرة الهموم تاثرا بما يتوافر لدى من معلومات ، وماأدركه من تصرفات هؤلاء الذين من الطبيعى أن يكونوا قدوه وقامات ، ولو أننى لم أكن نائبا بالبرلمان لظننت أن هذا الموقع به سحر يجعل هناك من يتنازل عن كل شيىء وأى شيىء حتى كرامته ليكون نائبا بالبرلمان ، أو قياده حزبيه يشار إليه بالبنان ، ويصفق له من يريد ان يحقق مبتغاه من الوجاهة ، وكثيرا أسأل نفسى متى نعود إلى الله تعالى في الدنيا بالطاعات وفعل الخيرات قبل أن نكون في مستقر رحمته بلا زاد ، وننسى ذاتنا ، والنفس البشريه التي تتحكم فينا ، والأنا التي تسيطر علينا ، والغرور الذى تملكنا ، نراجع أنفسنا ، ونضبط سلوكنا ، ونتلمس أحوال الناس ونتعايش مع همومهم ، ونخفف عن مرضاهم الأحباب ، ونجبر بخاطر المنكسرين منهم ، ونحتضن الضعفاء ، ونحنو على الفقراء ، ويستقر اليقين أن للكون رب .

ماأحوجنا فى هذا الزمان أن نعمق حديث الصدق فى زمن الهزل قبل أن نكون في الآخره بلازاد ، وإستحضار الإنسان الذى بداخلنا ، إنطلاقا من الفطره السويه التى فطر الله الناس عليها ، وهذا لن يتأتى إلا إذا تعايش الإنسان مع مايتعرض له أخاه الإنسان بل يضع نفسه مكانه جملة وتفصيلا ، وينتبه كيف يكون حاله إذا تواصل فى جوف الليل مستنجدا بمن ينشد لديه إنقاذه عندما يتعرض لأزمه أعظمها المرض ولايرد عليه ، أو تباطىء فى الإستجابه له ، وماذا سيكون حاله لو إنتفض آخر ليكون معه كتفا بكتف ، يحتضه بكل كيانه ، ويجعله رب العالمين سببا لإنقاذه ، وٱه لو أن الإستغاثه فى سكون الليل فى وقت لايتحرك فيه إلا أصحاب الضمائر الحيه ، فى تقديرى أنه بذلك يرتقى لدرجة الأخ الشقيق ، الذى فرضت عليه الظروف أن يقيم بعيدا عنه لذا لايجد من ينجده إلا هذا الإنسان ، من أجل ذلك قيل أن الصديق الوفى الذى يتقاسم معه الإنسان الأنفاس هو أخ شقيق .

أتصور لو إتسعت دائرة الإحساس بالآخر حتى فى المعيشه خاصة فى تلك الأيام الصعبه الذى تمنيت فيها أن لو كان لدى سعة من المال لجعل التكافل الإجتماعى واقعا حقيقيا ، حتى تتوقف الآلام التى تعترى النفس كثيرا من العجز عن مساعدة المستحقين لضيق ذات اليد ، والجهد الذى أبذله مع من أعطاهم الله تعالى لمساعدة من يستحق ، أتصور أنه لو عمقنا هذا المفهوم للتكافل الإجتماعى بداخلنا ، وتمسكنا بإعلاء قيمة الإنسان الذى بداخلنا ، ويتقارب كل منا من الآخر بلا مصلحه شخصيه ، أو مبتغى دنيوى ، ستسود الألفه ، وتتعمق الموده ، وتتعاظم الرحمة بين بنى البشر .

توقفت كثيرا أمام ماقال به صديق مساءا ذات يوم مخاطبا وجدانى إنظر إلى نفسك وأقرانك ستعرف جيدا أن هذا العطاء فى خدمة المرضى ، ومساعدة المحتاجين ، والزود عن المظلومين ، ماهو إلا المضاد الحيوي الذى يقوى لديك المناعه لتعطى فى رحاب الله وتقدم الخير للناس . نعـــم أدرك أن معايشتى لأحوال الناس ، والتواجد فى رحابهم ، وتلمس أحوالهم ، والتناغم مع إحتياجاتهم ، والسعاده بإدخال السرور عليهم ، يجعلنى أقول نحن فى حاجه للعوده إلى الذات ، ومخاطبة الوجدان ، والغوص فى أعماق النفس البشريه إنطلاقا من واجب أخلاقى ، بلا غايه ولاهدف من أى نوع ، أو شكل ، أو مبتغى ، اللهم إلا حسبة لله تعالى ، وإبتغاء مرضاته عز وجل .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى05 مارس 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.0918 50.1918
يورو 58.1315 58.2626
جنيه إسترلينى 66.8625 67.0211
فرنك سويسرى 64.1708 64.3319
100 ين يابانى 31.8346 31.9002
ريال سعودى 13.3443 13.3731
دينار كويتى 163.5649 163.9450
درهم اماراتى 13.6363 13.6692
اليوان الصينى 7.2684 7.2835