بوابة الدولة
الإثنين 19 يناير 2026 02:33 صـ 30 رجب 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
حاتم محمود مديرعام ادارة فاقوس التعليمية يكثف متابعة امتحانات الاعدادية محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق فى زمن الهزل إستحضارا للإنسان الذى بداخلنا . بحضور الوكيل محمد زكي.. لجنة الطاقة تناقش ملف توصيل الغاز بمدينة السرو مشاركات بالأكاديمية العسكرية لـ صاحبة السعادة: لا تمييز بين رجل وامرأة والانضباط أساس النجاح أحمد القصاص يكتب: دوري المحترفين المصري… قوة صاعدة تستحق الاهتمام والربط الحقيقي بالمنتخب الوطني رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية يناقش تعظيم استغلال الأصول غير المستغلة نهائي كأس أمم إفريقيا.. السنغال تسجل الهدف الأول في شباك المغرب بالدقيقة 94.. صور عصام عمر يفقد عمله فى الحلقة الأولى من مسلسل بطل العالم تأجيل محاكمة المتهم بقتل مفتش صحة بقنا وزير الخارجية التشيكي ينتقد تصريحات رئيس بلاده خلال زيارته لأوكرانيا نهائي كأس أمم إفريقيا.. إبراهيم دياز يهدر ركلة جزاء قاتلة للمغرب ضد السنغال.. صور قوات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز مصلين داخل مسجد في كفر نعمة غرب رام الله

محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق فى زمن الهزل إستحضارا للإنسان الذى بداخلنا .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

نعــم .. الإستجابه لنداء الملهوف ، ونجدة المظلوم ، وتطييب خاطر المنكسرين ، ورعاية المرضى من أعظم أعمال الخير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمنيت أن لو إتسعت دائرة الإحساس بالآخر حتى فى المعيشه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بين الحين والحين أجد نفسى ككاتب متخصص من الأهمية تناول واقعنا من العمق ، والإبتعاد قليلا عن تناول الصراعات السياسيه ، والهزل المجتمعى ، لأننا وبحق شغلتنا هموم الحياه وأنستنا أنفسنا ، أخذتنا السياسه فعمقت لدينا الصراعات ، جميعا أصبحنا نفكر فى كل شيىء وأى شيىء بغية تصدر المشهد المجتمعى ، والوصول لقمة الوجاهة الإجتماعيه ، ولو على أشلاء البسطاء ، وخداع الناس ، أصبح يزلزل كيانى ماأعرفه بحكم موقعى الصحفى ولايعرفه كثر ، حتى أننى أستشعر أننى قد وضع على قلبى حجر من كثرة الهموم تاثرا بما يتوافر لدى من معلومات ، وماأدركه من تصرفات هؤلاء الذين من الطبيعى أن يكونوا قدوه وقامات ، ولو أننى لم أكن نائبا بالبرلمان لظننت أن هذا الموقع به سحر يجعل هناك من يتنازل عن كل شيىء وأى شيىء حتى كرامته ليكون نائبا بالبرلمان ، أو قياده حزبيه يشار إليه بالبنان ، ويصفق له من يريد ان يحقق مبتغاه من الوجاهة ، وكثيرا أسأل نفسى متى نعود إلى الله تعالى في الدنيا بالطاعات وفعل الخيرات قبل أن نكون في مستقر رحمته بلا زاد ، وننسى ذاتنا ، والنفس البشريه التي تتحكم فينا ، والأنا التي تسيطر علينا ، والغرور الذى تملكنا ، نراجع أنفسنا ، ونضبط سلوكنا ، ونتلمس أحوال الناس ونتعايش مع همومهم ، ونخفف عن مرضاهم الأحباب ، ونجبر بخاطر المنكسرين منهم ، ونحتضن الضعفاء ، ونحنو على الفقراء ، ويستقر اليقين أن للكون رب .

ماأحوجنا فى هذا الزمان أن نعمق حديث الصدق فى زمن الهزل قبل أن نكون في الآخره بلازاد ، وإستحضار الإنسان الذى بداخلنا ، إنطلاقا من الفطره السويه التى فطر الله الناس عليها ، وهذا لن يتأتى إلا إذا تعايش الإنسان مع مايتعرض له أخاه الإنسان بل يضع نفسه مكانه جملة وتفصيلا ، وينتبه كيف يكون حاله إذا تواصل فى جوف الليل مستنجدا بمن ينشد لديه إنقاذه عندما يتعرض لأزمه أعظمها المرض ولايرد عليه ، أو تباطىء فى الإستجابه له ، وماذا سيكون حاله لو إنتفض آخر ليكون معه كتفا بكتف ، يحتضه بكل كيانه ، ويجعله رب العالمين سببا لإنقاذه ، وٱه لو أن الإستغاثه فى سكون الليل فى وقت لايتحرك فيه إلا أصحاب الضمائر الحيه ، فى تقديرى أنه بذلك يرتقى لدرجة الأخ الشقيق ، الذى فرضت عليه الظروف أن يقيم بعيدا عنه لذا لايجد من ينجده إلا هذا الإنسان ، من أجل ذلك قيل أن الصديق الوفى الذى يتقاسم معه الإنسان الأنفاس هو أخ شقيق .

أتصور لو إتسعت دائرة الإحساس بالآخر حتى فى المعيشه خاصة فى تلك الأيام الصعبه الذى تمنيت فيها أن لو كان لدى سعة من المال لجعل التكافل الإجتماعى واقعا حقيقيا ، حتى تتوقف الآلام التى تعترى النفس كثيرا من العجز عن مساعدة المستحقين لضيق ذات اليد ، والجهد الذى أبذله مع من أعطاهم الله تعالى لمساعدة من يستحق ، أتصور أنه لو عمقنا هذا المفهوم للتكافل الإجتماعى بداخلنا ، وتمسكنا بإعلاء قيمة الإنسان الذى بداخلنا ، ويتقارب كل منا من الآخر بلا مصلحه شخصيه ، أو مبتغى دنيوى ، ستسود الألفه ، وتتعمق الموده ، وتتعاظم الرحمة بين بنى البشر .

توقفت كثيرا أمام ماقال به صديق مساءا ذات يوم مخاطبا وجدانى إنظر إلى نفسك وأقرانك ستعرف جيدا أن هذا العطاء فى خدمة المرضى ، ومساعدة المحتاجين ، والزود عن المظلومين ، ماهو إلا المضاد الحيوي الذى يقوى لديك المناعه لتعطى فى رحاب الله وتقدم الخير للناس . نعـــم أدرك أن معايشتى لأحوال الناس ، والتواجد فى رحابهم ، وتلمس أحوالهم ، والتناغم مع إحتياجاتهم ، والسعاده بإدخال السرور عليهم ، يجعلنى أقول نحن فى حاجه للعوده إلى الذات ، ومخاطبة الوجدان ، والغوص فى أعماق النفس البشريه إنطلاقا من واجب أخلاقى ، بلا غايه ولاهدف من أى نوع ، أو شكل ، أو مبتغى ، اللهم إلا حسبة لله تعالى ، وإبتغاء مرضاته عز وجل .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى18 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.3287 47.4274
يورو 54.8871 55.0206
جنيه إسترلينى 63.3305 63.4769
فرنك سويسرى 58.9398 59.0702
100 ين يابانى 29.9283 30.0003
ريال سعودى 12.6206 12.6477
دينار كويتى 154.7448 155.1183
درهم اماراتى 12.8852 12.9128
اليوان الصينى 6.7907 6.8064

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7050 جنيه 7015 جنيه $147.74
سعر ذهب 22 6465 جنيه 6430 جنيه $135.43
سعر ذهب 21 6170 جنيه 6140 جنيه $129.27
سعر ذهب 18 5290 جنيه 5265 جنيه $110.81
سعر ذهب 14 4115 جنيه 4095 جنيه $86.18
سعر ذهب 12 3525 جنيه 3510 جنيه $73.87
سعر الأونصة 219325 جنيه 218260 جنيه $4595.25
الجنيه الذهب 49360 جنيه 49120 جنيه $1034.19
الأونصة بالدولار 4595.25 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى