بوابة الدولة
الأربعاء 11 فبراير 2026 11:11 مـ 23 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التضامن تهنئ وزيرة الإسكان وتبحث معها عدد من ملفات العمل المشتركة وزير الزراعة: أولويات العمل الفترة المقبلة زيادة الصادرات الزراعية وفتح أسواق جديدة وزير التموين يفتتح معرض أهلا رمضان 2026 بالقليوبية غدا وزير العمل: ثقة الرئيس السيسي مسئولية وطنية لبناء إنسان قادر على صناعة المستقبل مفتى الجمهورية يهنئ الحكومة الجديدة: نتمنى لهم التوفيق فى خدمة الوطن مصر تفتتح أول فعالية عالمية شاملة للذكاء الاصطناعي خلال العام الحالي فريق طبي بقسم طب وجراحة أمراض الذكورة بجامعة أسيوط ينجح في إنهاء معاناة عمرو فتحي: إي آند مصر ترسخ استراتيجية ذكاء اصطناعي مستدامة قائمة على البيانات والحوكمة والتحول المؤسسي الشامل انطلاق فعاليات قمة ومعرض «عالم الذكاء الاصطناعي – AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا» الاثنين 16 فبراير..حفل تأبين الكاتب الصحفي الراحل مطاوع بركات وزير الخارجية يلتقى نواب الوزير ويؤكد تكامل الأدوار لدعم أولويات السياسة المصرية حماة الوطن ينظم مائدة مستديرة بشأن تنظيم استخدام الأطفال مواقع التواصل الاجتماعي |صور

محمود الشاذلى يكتب : حديث الصدق فى زمن الهزل إستحضارا للإنسان الذى بداخلنا .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

نعــم .. الإستجابه لنداء الملهوف ، ونجدة المظلوم ، وتطييب خاطر المنكسرين ، ورعاية المرضى من أعظم أعمال الخير .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تمنيت أن لو إتسعت دائرة الإحساس بالآخر حتى فى المعيشه .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بين الحين والحين أجد نفسى ككاتب متخصص من الأهمية تناول واقعنا من العمق ، والإبتعاد قليلا عن تناول الصراعات السياسيه ، والهزل المجتمعى ، لأننا وبحق شغلتنا هموم الحياه وأنستنا أنفسنا ، أخذتنا السياسه فعمقت لدينا الصراعات ، جميعا أصبحنا نفكر فى كل شيىء وأى شيىء بغية تصدر المشهد المجتمعى ، والوصول لقمة الوجاهة الإجتماعيه ، ولو على أشلاء البسطاء ، وخداع الناس ، أصبح يزلزل كيانى ماأعرفه بحكم موقعى الصحفى ولايعرفه كثر ، حتى أننى أستشعر أننى قد وضع على قلبى حجر من كثرة الهموم تاثرا بما يتوافر لدى من معلومات ، وماأدركه من تصرفات هؤلاء الذين من الطبيعى أن يكونوا قدوه وقامات ، ولو أننى لم أكن نائبا بالبرلمان لظننت أن هذا الموقع به سحر يجعل هناك من يتنازل عن كل شيىء وأى شيىء حتى كرامته ليكون نائبا بالبرلمان ، أو قياده حزبيه يشار إليه بالبنان ، ويصفق له من يريد ان يحقق مبتغاه من الوجاهة ، وكثيرا أسأل نفسى متى نعود إلى الله تعالى في الدنيا بالطاعات وفعل الخيرات قبل أن نكون في مستقر رحمته بلا زاد ، وننسى ذاتنا ، والنفس البشريه التي تتحكم فينا ، والأنا التي تسيطر علينا ، والغرور الذى تملكنا ، نراجع أنفسنا ، ونضبط سلوكنا ، ونتلمس أحوال الناس ونتعايش مع همومهم ، ونخفف عن مرضاهم الأحباب ، ونجبر بخاطر المنكسرين منهم ، ونحتضن الضعفاء ، ونحنو على الفقراء ، ويستقر اليقين أن للكون رب .

ماأحوجنا فى هذا الزمان أن نعمق حديث الصدق فى زمن الهزل قبل أن نكون في الآخره بلازاد ، وإستحضار الإنسان الذى بداخلنا ، إنطلاقا من الفطره السويه التى فطر الله الناس عليها ، وهذا لن يتأتى إلا إذا تعايش الإنسان مع مايتعرض له أخاه الإنسان بل يضع نفسه مكانه جملة وتفصيلا ، وينتبه كيف يكون حاله إذا تواصل فى جوف الليل مستنجدا بمن ينشد لديه إنقاذه عندما يتعرض لأزمه أعظمها المرض ولايرد عليه ، أو تباطىء فى الإستجابه له ، وماذا سيكون حاله لو إنتفض آخر ليكون معه كتفا بكتف ، يحتضه بكل كيانه ، ويجعله رب العالمين سببا لإنقاذه ، وٱه لو أن الإستغاثه فى سكون الليل فى وقت لايتحرك فيه إلا أصحاب الضمائر الحيه ، فى تقديرى أنه بذلك يرتقى لدرجة الأخ الشقيق ، الذى فرضت عليه الظروف أن يقيم بعيدا عنه لذا لايجد من ينجده إلا هذا الإنسان ، من أجل ذلك قيل أن الصديق الوفى الذى يتقاسم معه الإنسان الأنفاس هو أخ شقيق .

أتصور لو إتسعت دائرة الإحساس بالآخر حتى فى المعيشه خاصة فى تلك الأيام الصعبه الذى تمنيت فيها أن لو كان لدى سعة من المال لجعل التكافل الإجتماعى واقعا حقيقيا ، حتى تتوقف الآلام التى تعترى النفس كثيرا من العجز عن مساعدة المستحقين لضيق ذات اليد ، والجهد الذى أبذله مع من أعطاهم الله تعالى لمساعدة من يستحق ، أتصور أنه لو عمقنا هذا المفهوم للتكافل الإجتماعى بداخلنا ، وتمسكنا بإعلاء قيمة الإنسان الذى بداخلنا ، ويتقارب كل منا من الآخر بلا مصلحه شخصيه ، أو مبتغى دنيوى ، ستسود الألفه ، وتتعمق الموده ، وتتعاظم الرحمة بين بنى البشر .

توقفت كثيرا أمام ماقال به صديق مساءا ذات يوم مخاطبا وجدانى إنظر إلى نفسك وأقرانك ستعرف جيدا أن هذا العطاء فى خدمة المرضى ، ومساعدة المحتاجين ، والزود عن المظلومين ، ماهو إلا المضاد الحيوي الذى يقوى لديك المناعه لتعطى فى رحاب الله وتقدم الخير للناس . نعـــم أدرك أن معايشتى لأحوال الناس ، والتواجد فى رحابهم ، وتلمس أحوالهم ، والتناغم مع إحتياجاتهم ، والسعاده بإدخال السرور عليهم ، يجعلنى أقول نحن فى حاجه للعوده إلى الذات ، ومخاطبة الوجدان ، والغوص فى أعماق النفس البشريه إنطلاقا من واجب أخلاقى ، بلا غايه ولاهدف من أى نوع ، أو شكل ، أو مبتغى ، اللهم إلا حسبة لله تعالى ، وإبتغاء مرضاته عز وجل .

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى11 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8043 46.9034
يورو 55.7018 55.8292
جنيه إسترلينى 64.0236 64.1780
فرنك سويسرى 60.9828 61.1279
100 ين يابانى 30.4715 30.5401
ريال سعودى 12.4798 12.5069
دينار كويتى 153.4064 153.7817
درهم اماراتى 12.7418 12.7705
اليوان الصينى 6.7726 6.7882

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7770 جنيه 7690 جنيه $163.43
سعر ذهب 22 7125 جنيه 7050 جنيه $149.81
سعر ذهب 21 6800 جنيه 6730 جنيه $143.00
سعر ذهب 18 5830 جنيه 5770 جنيه $122.57
سعر ذهب 14 4535 جنيه 4485 جنيه $95.33
سعر ذهب 12 3885 جنيه 3845 جنيه $81.71
سعر الأونصة 241720 جنيه 239230 جنيه $5083.11
الجنيه الذهب 54400 جنيه 53840 جنيه $1143.98
الأونصة بالدولار 5083.11 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى