بوابة الدولة
الخميس 23 يوليو 2026 09:21 مـ 7 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفي جهاد عبد المنعم يكتب: حقيقة مطالبة الارجنتين باعادة مباراة نهائي المونديال مع اسبانيا ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق وأكبر من أى وقت مضى على إيران التلفزيون الإيرانى: دوى انفجار فى جزيرة قشم بمحافظة هرمزجان جنوبى البلاد محافظ الشرقية يعقد اجتماعًا تنسيقيًا لمناقشة عدداً من المشروعات المقرر تنفيذها الخارجية الأمريكية تحذر مواطنيها بالشرق الأوسط: استعدوا لإغلاق المجالات الجوية رئيسة الوزراء الايطالية تعرب توافقها مع السيسي لتطوير علاقات البلدين في التجارة والاستثمار محافظ الشرقية يقررتعديل مواعيد ورديات العمل الميداني بالشوارع تعزيز الاستثمار وتسوية النزاعات سلميا تتصدران مباحثات السيسي ورئيسة وزراء إيطاليا الموساد يعلن إحباط محاولة إيرانية لإدخال خلية مسلحة لاغتيال مسئولين كبار الرئيس السيسى يؤكد ضرورة تكثيف الاستثمارات الإيطالية فى السوق المصرية مصر وإيطاليا تؤكدان ضرورة السعى لتجنب التصعيد بالمنطقة وتسوية النزاعات سلميا وزير الخارجية يبحث مع نظيره البرازيلى تعزيز التعاون مع دول أمريكا اللاتينية

اتحاد الصناعات: 30 مليار دولار حجم الاستثمارات السنوية للتنقيب عن المعادن

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

كشف الدكتور تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، عن تفاصيل إطلاق أول مسح جوي شامل للثروة المعدنية في مصر منذ عام 1984.

وأوضح تامر أبو بكر خلال مداخلته ببرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن هذا المسح يمثل نقلة نوعية لسد فجوة المعلومات التي استمرت لأكثر من 40 عاماً، نتيجة تحول هيئة الثروة المعدنية في السابق إلى هيئة خدمية بميزانية محدودة، مؤكداً أن التكلفة الحالية للمشروع تتراوح بين 2 إلى 4 مليارات جنيه.

وأشار تامر أبو بكر إلى أن المسح الجوي يعتمد على خمسة أنواع رئيسية من التقنيات الحديثة، أبرزها المسح الجيوفيزيائي الذي يشمل القياسات المغناطيسية، والإشعاعية، والكهرومغناطيسية، والجاذبية، مضيفا أن هذه المنظومة تضم أيضاً المسح الجيولوجي، والطيفي، وتقنية الليدار، مما يوفر بيانات دقيقة للمستثمرين حول أماكن تواجد المعادن، خاصة وأن الطبيعة الطبوغرافية لمصر تسمح باستخدام هذه الأساليب المتطورة بكفاءة عالية.

ولفت تامر أبو بكر رئيس غرفة البترول والتعدين إلى الأهمية الاقتصادية لهذا المشروع، مشيراً إلى أن نصيب مصر من الاستثمارات العالمية في البحث عن المعادن يبلغ حالياً 0.002% فقط من إجمالي 30 مليار دولار تُنفق سنوياً حول العالم.
واستشهد تامر أبو بكر بتجربة المملكة العربية السعودية التي بدأت مسحاً مماثلاً منذ 6 سنوات، مما أدى لاكتشاف ثروات معدنية قُدرت بنحو 2.5 تريليون دولار، مؤكداً أن توفر البيانات الحديثة هو المفتاح لجذب كبرى الشركات العالمية للسوق المصري.

واختتم الدكتور تامر أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن هذا المسح الشامل سيضع مصر على الخريطة العالمية للتعدين بقوة، حيث ستتحول البيانات المجمعة إلى فرص استثمارية حقيقية تسهم في زيادة الناتج القومي، مشددا على أن الدولة المصرية تسعى حالياً لتغيير فلسفة التعامل مع قطاع التعدين ليكون محركاً أساسياً للتنمية الاقتصادية، بالاعتماد على التكنولوجيا والكوادر الوطنية المدربة.

موضوعات متعلقة