بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 08:04 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدكور: التأمين الصحي ركيزة أساسية لتحقيق رؤية مصر 2030 بعثة التجديف الشاطئي تعود إلى القاهرة ببرونزية العالم في الصين آسيا تعلن دعم إنفانتينو لرئاسة «فيفا» بعد خلافات المشروع التجاري ياسر إبراهيم خارج حسابات الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول منتدى مصر 2026 |وزيرة التضامن الاجتماعي تستعرض الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة وكبار السن البحوث الإسلامية: الأزهر يرفع إصداراته إلى 2055 عملًا ويتيح الكتب والتراث رقميًا 31 أكتوبر.. انطلاق النسخة الرابعة من ماراثون الإيسيسكو في الرباط لدعم الصحة النفسية أمين البحوث الإسلامية: الأزهر يستقبل 92 ألف طالب وافد من 127 دولة أمين البحوث الإسلامية: الأزهر يفند أكثر من 25 ألف فتوى شاذة وشبهة عبر 13 لغة وزير الخارجية يبحث مع نظيره البريطانى مستجدات الأوضاع الإقليمية نقابة الأطباء البيطريين تشيد بتوجيهات الرئيس في منتدى مصر 2026 وتطالب بتطوير المنظومة

اتحاد الصناعات: 30 مليار دولار حجم الاستثمارات السنوية للتنقيب عن المعادن

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

كشف الدكتور تامر أبو بكر، رئيس غرفة البترول والتعدين باتحاد الصناعات، عن تفاصيل إطلاق أول مسح جوي شامل للثروة المعدنية في مصر منذ عام 1984.

وأوضح تامر أبو بكر خلال مداخلته ببرنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن هذا المسح يمثل نقلة نوعية لسد فجوة المعلومات التي استمرت لأكثر من 40 عاماً، نتيجة تحول هيئة الثروة المعدنية في السابق إلى هيئة خدمية بميزانية محدودة، مؤكداً أن التكلفة الحالية للمشروع تتراوح بين 2 إلى 4 مليارات جنيه.

وأشار تامر أبو بكر إلى أن المسح الجوي يعتمد على خمسة أنواع رئيسية من التقنيات الحديثة، أبرزها المسح الجيوفيزيائي الذي يشمل القياسات المغناطيسية، والإشعاعية، والكهرومغناطيسية، والجاذبية، مضيفا أن هذه المنظومة تضم أيضاً المسح الجيولوجي، والطيفي، وتقنية الليدار، مما يوفر بيانات دقيقة للمستثمرين حول أماكن تواجد المعادن، خاصة وأن الطبيعة الطبوغرافية لمصر تسمح باستخدام هذه الأساليب المتطورة بكفاءة عالية.

ولفت تامر أبو بكر رئيس غرفة البترول والتعدين إلى الأهمية الاقتصادية لهذا المشروع، مشيراً إلى أن نصيب مصر من الاستثمارات العالمية في البحث عن المعادن يبلغ حالياً 0.002% فقط من إجمالي 30 مليار دولار تُنفق سنوياً حول العالم.
واستشهد تامر أبو بكر بتجربة المملكة العربية السعودية التي بدأت مسحاً مماثلاً منذ 6 سنوات، مما أدى لاكتشاف ثروات معدنية قُدرت بنحو 2.5 تريليون دولار، مؤكداً أن توفر البيانات الحديثة هو المفتاح لجذب كبرى الشركات العالمية للسوق المصري.

واختتم الدكتور تامر أبو بكر حديثه بالتأكيد على أن هذا المسح الشامل سيضع مصر على الخريطة العالمية للتعدين بقوة، حيث ستتحول البيانات المجمعة إلى فرص استثمارية حقيقية تسهم في زيادة الناتج القومي، مشددا على أن الدولة المصرية تسعى حالياً لتغيير فلسفة التعامل مع قطاع التعدين ليكون محركاً أساسياً للتنمية الاقتصادية، بالاعتماد على التكنولوجيا والكوادر الوطنية المدربة.

موضوعات متعلقة