النائب عاطف المغاوري يكتب :ارتديت الكوفية الفلسطينية وأديت القسم
إلى من انتقد وقفتى فى مجلس النواب لأداء القسم،وانا ارتدى الكوفية الفلسطينية، وأخذوا بالمزايدة بأسم الوطنية المصرية، ولماذا لم ارفع أو ارتدى علم مصر،فى مجلس النواب المصرى؟!
اقول لهم اننى اعتذر لأهلى واحبائى وكل الشرفاء والاحرار من أبناء الشعب المصرى الذين اعتز وافتخر اننى منهم، بأننى بهذة الوقفة ،كشفت عن السوس الصهيونى الذى أخذ ينخر فى عظام وعقول البعض من أبناء جلدتنا،وأخرجت اسوء مافى نفوس البعض من ضحالة وجهل. ودونية، وانعدام الإنسانية، وكان ذلك بمثابة اسوء إساءة للإنسان المصرى ومصر التاريخ والجغرافيا. والموقع والدور..مصر فجر الضمير لانه لامعنى لمصر التابعة. ولكن مصر خلقت لتقود. وتكون قائدة للاقليم. ومن يفهم هذا الدور يستحق أن يكون مصريا. وغير ذلك فمصر بريئة منه ومن أفعاله..وأفكاره..وهو اخطر على أمن وسلامة واستقرار مصر من أعداء الخارج.
اللعنة كل اللعنة على صهاينة العرب ورحم الله الشهيد جمال حمدان ،العاشق والراهب فى محراب مصر،وإذا تكرر الموقف،ووقفت ذات الموقف لن اتخلى وسوف ارتدى الكوفية الفلسطينية التى سبق أن طوقت عنق رئيس وزراء مصر فى مجلس النواب بذات الكوفية فى الشهر الاول لحرب الإبادة والحصار والتجويع الصهيونية بحق شعبنا الفلسطينى والتى مازالت مستمرة بذات الوتيرة والاجرام لأكثر من عامين،وعلى الحدود المتاخمة لحدود مصر جغرافيا،ولكنها تقع فى قلب مصر تاريخيا وأمنيا وسياسيا وأخلاقيا،وسوف ارتديها لتكون فرصة لفرز الصفوف والخنادق،من مع الشرف، والكرامة ومن مع العمالة والتبعية .
حفظ الله مصر وفلسطين وكل الأمة العربية،ومن يقدر مصريته فلسطين قضيته، وغيرذلك فليراجع نفسه، ويتوب توبة نصحوة ومصر كريمة مع أبناءها المخلصين


















