ماكرون يعلن إرسال وسائل برية وجوية وبحرية إضافية إلى ”جرينلاند” خلال أيام
أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، أن بلاده سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى جزيرة "جرينلاند" خلال الأيام المقبلة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها أمام القوات المسلحة الفرنسية بمناسبة العام الجديد، بقاعدة "إيستر" الجوية، بجنوب فرنسا، وذلك بعد أن عقد في وقت سابق من صباح اليوم، اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع لبحث ملف جزيرة "جرينلاند" التي عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن رغبته في الاستحواذ عليها، وكذلك تصاعد حدة الاحتجاجات في إيران.
وفيما يخص جزيرة "جرينلاند"، وهي ذاتية الحكم تابعة للدنمارك، قال ماكرون إن على الأوروبيين مسؤولية خاصة، لأن هذه المنطقة تابعة للاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن بلاده نشرت "مجموعة أولى من العسكريين" في جرينلاند في إطار بعثة أوروبية، وسترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية الى الجزيرة التابعة للدنمارك والمتمتعة بحكم ذاتي، والتي ترغب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستحواذ عليها.
وصرح ماكرون بأن فرنسا يجب أن تبذل "جهودا تتناسب مع أوقاتنا الصعبة"، وأكد على ضرورة توفير تمويل إضافي للقوات المسلحة بقيمة 36 مليار يورو بحلول عام 2030، وذلك من خلال تحديث قانون الإنفاق العسكري. ووفقا له، يجب تحديث قانون البرمجة العسكرية 2024-2030، الذي يبلغ حاليا 413 مليار يورو، واعتماده "بحلول 14 يوليو المقبل".
كما أكد ماكرون على ثلاث أولويات رئيسية "للحفاظ على المصداقية العملياتية لجيشنا" من بينها زيادة إنتاج الذخائر بكافة أنواعها ، وتعزيز جاهزية القوات المسلحة؛ ووسائل إضافية "لضمان سيادتنا" مثل تطوير نظام إنذار مبكر يعتمد على الأقمار الصناعية والرادار للكشف عن إطلاق الصواريخ بعيدة المدى؛ وتعزيز موارد حماية القوات العسكرية.
وفي وقت سابق من صباح اليوم، عقد الرئيس الفرنسي اجتماعًا طارئًا لمجلس الدفاع لبحث تطورات الوضع في إيران في ظل الاحتجاجات التي تشهدها البلاد، فضلاً عن الوضع في جزيرة "جرينلاند" وهي ذاتية الحكم تابعة للدنمارك، والتي يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضمها.
في هذا السياق، قال ماكرون، في رسالة على منصة "إكس"، إن مجموعة أولى من العسكريين الفرنسيين توجهت بالفعل إلى "جرينلاند" للمشاركة في مناورة تنظمها الدانمارك وجرينلاند، وهي إقليم تابع للدانمارك.
وتستعد فرنسا وألمانيا والسويد والنرويج والدنمارك لنشر قوات في جزيرة "جرينلاند" التابعة للدنمارك، في مهمة استطلاعية.
ويأتي ذلك عقب اجتماع عُقد بين مسؤولين أمريكيين ودانماركيين ومن جرينلاند، والذي كشف عن استمرار وجود خلافات جوهرية بين رؤية "واشنطن" و"كوبنهاجن" و"نوك" لمستقبل الجزيرة، والتي تعتبر منطقة غنية بالموارد المعدنية وذات الموقع الاستراتيجي.
وقال ماكرون في منشور على منصة إكس "بناء على طلب الدنمارك، قررت أن تشارك فرنسا في المناورات المشتركة التي تنظمها الدنمارك في جرينلاند... العناصر العسكرية الفرنسية الأولى في طريقها بالفعل، وستتبعها عناصر أخرى".
























