النائب محمد حمزه: المجتمع الدولي يبدأ تصحيح موقفه من جماعة الإخوان بعد سنوات من التحذير المصري
قال النائب محمد حمزه، عضو مجلس الشيوخ وأمين العمل الجماهيري بحزب مستقبل وطن بالإسكندرية، إن قرار إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصنيف فروع جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية، يمثل تحولًا مهمًا في نظرة المجتمع الدولي تجاه الجماعة وأفكارها المتطرفة.
وأوضح حمزه، في تصريح صحفي له اليوم، أن مصر حذرت مبكرًا من خطورة جماعة الإخوان باعتبارها تنظيمًا أيديولوجيًا يستخدم الدين ستارًا لتحقيق أهداف سياسية، مشيرًا إلى أن السنوات الماضية أثبتت أن تجاهل هذا الخطر كلف المنطقة الكثير من الاضطرابات وعدم الاستقرار.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ، أن ما تشهده الساحة الدولية حاليًا من تشديد الإجراءات ضد الجماعة، يؤكد أن التجربة المصرية في مواجهة الإخوان أصبحت مرجعية في فهم طبيعة التنظيمات المتطرفة وكيفية التعامل معها، بعيدًا عن الحسابات السياسية الضيقة.
وأشار النائب محمد حمزه إلى أن جماعة الإخوان لم تكن يومًا حركة سياسية طبيعية، بل كيان منظم يسعى لاختراق مؤسسات الدول وبث الفوضى داخل المجتمعات، وهو ما ظهر جليًا في عدد من الدول التي عانت من تمدد هذا الفكر.
واختتم حمزه تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة الإرهاب تبدأ بالفكر قبل السلاح، وأن ما اتخذته الدولة المصرية بعد ثورة 30 يونيو كان خطوة ضرورية لحماية الدولة الوطنية، داعيًا إلى استمرار التنسيق الدولي لمواجهة التنظيمات المتطرفة وتجفيف منابعها الفكرية والمالية.
























