بوابة الدولة
الخميس 15 أكتوبر 2026 03:08 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب أحمد إبراهيم البنا: رسائل الرئيس تضع ركائز صلبة لحماية الأمن القومي مارش: زيادة أسعار تأمين الطيران 5.01% منذ بداية 2026 وزير التخطيط يبحث تعزيز سبل التعاون المشترك مع مؤسسة التمويل الدولية أحمد الوكيل: تأسيس غرفة مشتركة لدعم مجتمع الأعمال وزيادة التبادل التجاري مع جيبوتي شراء في وثائق الـEGX 30.. البورصة تسوي 15ألف وثيقة جديدة بـETF الرئاسة الفرنسية: ماكرون على تواصل دائم مع الرئيس السيسي لاحتواء التصعيد بالمنطقة مد أهالي غزة بأطنان من المساعدات الإنسانية الشاملة عبر قافلة «زاد العزة» الـ296 وزير الداخلية أمام الرئيس السيسي: نتصدى لمحاولات الإخوان الارهابية لاستهداف استقرار الوطن الداخلية: نرصد ونجهض محاولات الإخوان لاستهداف استقرار الوطن ونشر الشائعات ضبط 8.2 طن من اللحوم والأسماك الفاسدة بكفر الدوار النائبة مروة حسان: حماية الذاكرة الوطنية وبناء الوعي مسؤولية وطنية تتصدر أولويات المرحلة جهاز الإحصاء: 5.5٪ زيادة في انتاج القمح عام 2024 / 2025

هل يجوز استخدام الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم؟.. أمين الفتوى يجيب

  الشيخ أحمد وسام
الشيخ أحمد وسام

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال كارمن سليمان حول استخدام الذكاء الاصطناعيفي تفسير القرآن الكريم، متسائلة: هل ما يفعله البعض من الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في التفسير صحيح أم خاطئ؟، مؤكدًا أن تفسير القرآن الكريم عن طريق الذكاء الاصطناعي أمر غير جائز شرعًا، لأن الله سبحانه وتعالى أمرنا بالرجوع إلى أهل الذكر، وليس إلى البرامج أو الخوارزميات.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن الذكاء الاصطناعي لا يُعد مرجعًا شرعيًا يمكن الاعتماد عليه في تفسير كتاب الله، لأن هذه التقنيات قائمة على جمع المعلومات وربطها ببعضها من خلال خوارزميات لإنتاج إجابات، وليس على فهم شرعي حقيقي أو إدراك لمقاصد النصوص القرآنية.

وأشار إلى أن الذكاء الاصطناعي يعتمد على قواعد بيانات ومعلومات مجمعة، يتم تحليلها وإعادة صياغتها، لكنه لا يمتلك أدوات الفهم الشرعي ولا المنهج العلمي الدقيق الذي سار عليه علماء التفسير عبر العصور، والذين بذلوا جهدًا كبيرًا في ضبط معاني القرآن وفهم دلالاته.

وأكد الشيخ أحمد وسام أن تفسير القرآن الكريم علم قائم بذاته، وله أصول وضوابط دقيقة وضعها العلماء، ولا يجوز أن يُؤخذ من وسائل تقنية لا تملك فهمًا حقيقيًا للغة القرآن، ولا لأسباب النزول، ولا لقواعد الاستنباط الشرعي التي يعتمد عليها أهل العلم.

وشدد أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية على أن من أراد أن يفهم معاني القرآن الكريم فهمًا صحيحًا وسليمًا، فعليه أن يرجع إلى العلماء والمتخصصين الذين أمرنا الله سبحانه وتعالى بالرجوع إليهم، امتثالًا لقوله تعالى: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}.