سيناريوهات تنتظر إبراهيم سعيد أمام محكمة الأسرة في قضية النفقة
يترقب متابعو اللاعب السابق إبراهيم سعيد جلسة 6 يناير 2026، التي تنظر فيها محكمة مستأنف أحوال شخصية القاهرة الجديدة الاستئناف المقدم من "سعيد" على قرار منعه من السفر، في جلسة قد ترسم ملامح مستقبله القانوني خلال المرحلة المقبلة، وسط تراكم قضايا النفقة المرفوعة ضده.
وتأتي الجلسة بعد صدور حكم سابق من محكمة أسرة النزهة بحبس إبراهيم سعيد 30 يومًا، لعدم سداده متجمد نفقة بلغ 150 ألف جنيه، في الدعوى المقامة من بناته، بعد ثبوت امتناعه عن الالتزام بسداد النفقة الشهرية المستحقة.
سيناريوهات الجلسة المرتقبة
وتشهد الجلسة المنتظرة عدة سيناريوهات قانونية محتملة، أبرزها:
السيناريو الأول: تأييد قرار منعه من السفر
قد تقضي المحكمة برفض الاستئناف وتأييد قرار المنع من السفر، في ظل استمرار النزاع حول متجمد النفقة، وهو ما يعني بقاء اللاعب داخل البلاد لحين تسوية المديونية أو تنفيذ الأحكام الصادرة ضده.
السيناريو الثاني: رفع المنع من السفر مؤقتًا
في حال نجاح دفاع إبراهيم سعيد في تقديم مستندات جديدة تُثبت السداد الجزئي أو وجود تسوية قريبة، قد تقرر المحكمة رفع قرار المنع من السفر بشكل مؤقت أو مشروط، لحين الفصل النهائي في باقي القضايا.
السيناريو الثالث: التأجيل لاستكمال المستندات
وقد تتجه المحكمة إلى تأجيل نظر الاستئناف، إذا رأت ضرورة استكمال أوراق أو فحص مستندات جديدة تقدم بها دفاع اللاعب، خاصة بعد قرار فتح باب المرافعة لإيداع مستندات جديدة بالدعوى.
وتحمل القضية رقم 2379 لسنة 2025، وكانت قد أُجلت في وقت سابق لإعلان إبراهيم سعيد بأمر المحكمة بالدفع أو الحبس، قبل أن تعود إلى الواجهة مجددًا وسط حالة من الترقب.
وفي هذا السياق، كشف سمير الشفي، محامي طليقة إبراهيم سعيد، أن القضية الحالية تأتي ضمن سلسلة من دعاوى النفقة المرفوعة ضد اللاعب، مؤكدًا أن الاستمرار في الامتناع عن السداد قد يعرضه لعقوبات قانونية متتالية، من بينها الحبس.
في المقابل، تقدم محمد رشوان، محامي إبراهيم سعيد، بطلب لفتح باب المرافعة لتقديم مستندات جديدة، وهو ما استجابت له المحكمة، ومنحته مهلة لإيداع تلك المستندات.
معركة قضائية مستمرة
وتتزامن هذه التطورات مع نظر الطعن المقدم من إبراهيم سعيد على قرار منعه من السفر، فضلًا عن رفض المحكمة مؤخرًا دعواه بضم حضانة بناته لتجاوزهن السن القانونية، ما يعكس استمرار النزاع القضائي بين الطرفين.
وأكد محامي اللاعب أن موكله لم يكن يسعى لضم الحضانة بقدر رغبته في رعاية بناته، استجابة لظروف طليقته المادية، مشددًا على تمسك إبراهيم سعيد بتحمل مسؤولية بناته رغم الخلافات السابقة.
























