نقلة حضارية تعكس وجه البحيرة الجديد... تطوير شامل لميدان المحطة بدمنهور
جدارية توثق تاريخ ورموز المحافظة ومسرح مفتوح كمتنفس للمواطنين ومساحات خضراء ومحاور مرورية متطورة
توحيد الشكل الحضاري للمنطقة بالكامل ودهان المنازل لتحسين الرؤية البصرية
في إطار جهود محافظة البحيرة المستمرة للارتقاء بالمظهر الحضاري والجمالي للمدن وتحقيق التنمية العمرانية المتكاملة. تُواصل المحافظة تنفيذ مشروع تطوير ميدان المحطة بمدينة دمنهور، أحد أهم وأبرز الميادين الحيوية بالمحافظة وفق أعلى المعايير الفنية والمعمارية والحضارية وبما يعكس تاريخ محافظة البحيرة ومدينة دمنهور العريقة وبصورة تليق بمكانة الميدان باعتباره نقطة ارتكاز مرورية وخدمية رئيسية تخدم آلاف المواطنين يوميًا.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة البحيرة أن مشروع تطوير ميدان المحطة يتضمن تخطيط المنطقة بالكامل بشكل حضاري متكامل يشمل إنشاء جدارية توثق تاريخ المحافظة ورموزها ومميزاتها إلى جانب مسرح مفتوح يُعد إضافة جديدة كمتنفس حضاري يضم أماكن جلوس وراحة المواطنين وزوار المنطقة.
كما يشمل التطوير توسعة المساحات الخضراء وزراعة الورود والأزهار وإضافة عناصر جمالية ومعمارية حديثة بما يسهم في تحسين الشكل العام وبما يدعم الهوية البصرية للميدان والمنطقة المحيطة به، إلى جانب دهان المنازل المحيطة لتحقيق الاتساق البصري الكامل وبما يحقق مظهرًا حضاريًا متناسقًا يليق بمدينة دمنهور.
وأضافت المحافظ أن التصميم الجديد للميدان يراعي تحقيق السيولة المرورية من خلال تنفيذ محاور مرورية عالية الكفاءة فضلًا عن إنشاء منطقتين لانتظار السيارات إحداهما مخصصة لأتوبيسات النقل الداخلي بجوار الميدان لمنع التكدسات، والأخرى مخصصة لسيارات السرفيس والملاكي بما يضمن تنظيم الحركة المرورية وضبط الشارع.
























