محمد مصيلحي: الاتحاد السكندري بيتي.. ورسـالتي الإدارية انتهت بعد 30 عامًا من العطاء
وجّه النائب محمد مصيلحي، عضو مجلس النواب، الشكر إلى مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري برئاسة محمد أحمد سلامة، عقب قرار منحه “الرئاسة الشرفية” للنادي، مؤكدًا اعتزازه بهذه اللفتة التي تعكس وفاء وتقدير أبناء الكيان السكندري العريق.
وقال مصيلحي، في بيان رسمي، إن نادي الاتحاد لم يكن يومًا مجرد منصب أو مسؤولية، بل كان جزءًا من روحه، مشيرًا إلى أنه وهب النادي 30 عامًا من عمره، لم يدّخر خلالها جهدًا أو وقتًا أو مالًا في سبيل خدمة الكيان وجماهيره، حتى وإن كان ذلك على حساب حياته الخاصة.
وأضاف أنه قرر طي صفحة العمل الإداري والتنفيذي داخل النادي، معتبرًا أن رسالته الإدارية قد وصلت إلى محطتها الأخيرة، مفضلًا إفساح المجال لدماء وأفكار جديدة، والعودة إلى موقعه الطبيعي كمشجع وداعم للاتحاد السكندري من خارج المنظومة الإدارية.
ودعا مصيلحي جماهير النادي وأعضاء الجمعية العمومية إلى الالتفاف حول مجلس الإدارة الحالي ودعمه خلال المرحلة المقبلة، مؤكدًا أن تكاتف الجميع هو السبيل الحقيقي للحفاظ على قوة ومكانة النادي.
وشدد على أنه سيواصل، من موقعه في مجلس النواب، الدفاع عن حقوق الأندية الجماهيرية، وعلى رأسها نادي الاتحاد السكندري، مشيرًا إلى أن أمنيته الأهم في المرحلة المقبلة هي استكمال مشروع بناء المسجد داخل فرع النادي بسموحة، ليخرج إلى النور بالشكل الذي يليق بتاريخ وعراقة زعيم الثغر.
























