بوابة الدولة
السبت 10 أكتوبر 2026 07:18 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انتشال جثة شاب لقى مصرعه غرقًا في نهر النيل بالحوامدية بداخله 21 ألف قطعة مجهولة.. ضبط مصنع مستلزمات طبية غير مرخص بالشرقية مصر وأندونيسيا.. تطابق في وجهات النظر تجاه العديد من القضايا الإقليمية والدولية سؤال برلماني بشأن تكرار أعطال المنصة الموحدة لخدمات الكهرباء وزير الصحة يتفقد معهد روبرت كوخ الألماني لبحث تعزيز التعاون في الأمن الصحي والترصد الوبائي طلب إحاطة بشأن مصير حديقة زهراء المعادي إيهاب وهبة: الجولة الآسيوية للرئيس السيسي تعزز فرص الاستثمار وتفتح آفاقًا جديدة أمام الاقتصاد المصري وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ عدد من مشروعات الطرق والمرافق والإسكان بمدينتي حدائق أكتوبر والشيخ زايد أحمد صبور: زيارة الرئيس السيسي لماليزيا تفتح آفاقًا جديدة للشراكة الاقتصادية والاستثمارية الزراعة ترفع حالة الطوارئ استعدادًا للموسم الشتوي وتدعم المزارعين بحوث الصحراء يتابع حصاد الحقول الإرشادية للخروع بقطاع سيناء ”الزراعة” تطلق قافلة غذائية مجانية بعشرات الأطنان لدعم أهالي قرى السلوم والنجيلة وسيدي براني بمطروح

وثائق بريطانية: اليابان طالبت كوريا الشمالية بالتخلى عن برنامجها النووى عام 2002

كيم جونج إيل
كيم جونج إيل

كشفت وثائق دبلوماسية بريطانية رُفعت عنها السرية اليوم الثلاثاء، أن اليابان دعت كوريا الشمالية، خلال قمة تاريخية عُقدت عام 2002، إلى التخلى عن برنامجها النووى، مستشهدة بتجربة اليابان نفسها بعد هزيمتها فى الحرب العالمية الثانية.

كويزومي يستحضر ماضي اليابان العسكري

وبحسب السجلات التي نشرتها وكالة انباء كيودو اليابانية، قال رئيس الوزراء الياباني آنذاك جونيتشيرو كويزومي للزعيم الكوري الشمالي كيم جونج إيل خلال محادثاتهما في بيونج يانج في سبتمبر 2002 إن اليابان خاضت حربًا متهورة وخسرتها، أمام الولايات المتحدة وبريطانيا، في إشارة نادرة وصريحة إلى ماضي طوكيو العسكري.

وأوضح كويزومي أن كوريا الشمالية لا تستطيع هزيمة تلك الدول، لكنها قادرة على التعاون معها، مضيفًا أن الخيار الذكي الوحيد أمام بيونج يانج هو أن تصبح عضوًا مسؤولًا في المجتمع الدولي، وفقًا للوثائق.

تفاصيل القمة اليابانية الكورية في لقاء مع بلير

وتُظهر الوثائق كيف استعرض كويزومي تفاصيل محادثاته مع كيم عندما التقى رئيس الوزراء البريطاني آنذاك توني بلير في مدينة هاكوني جنوب غرب طوكيو في يوليو 2003، مستعيدًا وقائع أول قمة على الإطلاق بين اليابان وكوريا الشمالية، في وقت كانت فيه بيونج يانج متهمة بتطوير أسلحة نووية.

تشكيك في تخلي بيونج يانج عن برنامجها النووي

ورغم ذلك، أقرّ كويزومي أمام بلير بأن كوريا الشمالية غير مرجح أن تتخلى عن برنامجها النووي، مؤكدًا أن الحوار متعدد الأطراف، بمشاركة الصين وكوريا الجنوبية واليابان، سيكون ضروريًا لمعالجة الأزمة.

وجاءت هذه التحركات في وقت كانت فيه إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش تنفذ عمليات عسكرية في أفغانستان ردًا على هجمات 11 سبتمبر 2001، فيما صنّف بوش كوريا الشمالية، إلى جانب إيران والعراق، ضمن ما سماه بـ محور الشر في خطابه الشهير عن حالة الاتحاد عام 2002.

وأشار كويزومي إلى أن بيونج يانج كانت تسعى للحصول على ضمانات أمريكية بعدم إسقاط النظام، لافتًا إلى أن الحرب الأمريكية في أفغانستان وخطاب محور الشر، ساهما في تهيئة الظروف لعقد القمة اليابانية–الكورية الشمالية.

قضية المختطفين تعقّد الملف النووي

وكشفت الوثائق أيضًا أن ملف النووى تعقّد بسبب قضية اختطاف مواطنين يابانيين على يد كوريا الشمالية في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، مع الإشارة إلى حقيقة عودة خمسة مختطفين إلى اليابان في أكتوبر 2002.

وتُدرج طوكيو رسميًا 17 مختطفًا، بينهم الخمسة، بينما تؤكد بيونج يانج أن ثمانية منهم توفوا، وأن الأربعة الآخرين لم يدخلوا البلاد أصلًا.

وتتضمن الوثائق سجلات قمة أخرى بين اليابان وبريطانيا عُقدت في الولايات المتحدة في يونيو 2004، أطلع خلالها كويزومي بلير على تفاصيل لقائه الثاني مع كيم في بيونج يانج قبل شهر.

تعليقًا على الأمر، قال أستاذ جامعة كيو، أتسوهِيتو إيسوزاكي، والخبير في شئون كوريا الشمالية، إن نشر تفاصيل قمم اليابان وكوريا الشمالية يُعد أمرًا نادرًا للغاية.

وأضاف أن الوثائق البريطانية تشكّل دليلًا مهمًا على أن اليابان كانت تسعى آنذاك إلى لعب دور فاعل، ليس فقط في قضية المختطفين، بل أيضًا في الملف النووي الكوري الشمالي.

موضوعات متعلقة