بوابة الدولة
الجمعة 18 سبتمبر 2026 01:13 صـ 4 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الخارجية الأمريكية توافق على صفقة محتملة لبيع مقاتلات F-35 للسعودية التجارة البحرية البريطانية: زورق ينفذ محاولة اعتراض ناقلة نفط شرقى عدن افتتاح أول مركز تكنولوجي لـ BYD في السويس البدوي وسفير كوريا الشمالية يؤكدان أهمية توافق رؤية البلدين كلية الطب بجامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية لطلاب الدراسات العليا مرحلة ”لدكتوراه” السكة الحديد توضح .. حول ما تم تداوله بشأن فرض رسوم على دخول محطات السكك الحديدية المقاولون يواصل الانتصارات.. «بنات الذئاب» تضرب بيراميدز بسداسية وتحقق الفوز الثاني على التوالي ترامب لأكسيوس: نقترب من منعطف حاسم مع إيران وأمامى قرار مصيرى بشأن النظام وكيل تعليم البحيرة يؤكد بأن المتابعة الميدانية هي الركيزة الأساسية لضمان إنتظام العملية التعليمية وزير التموين يبحث مع وفد البنك الإسلامي للتنمية والمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة التوسع في تمويل مشروعات استراتيجية وزير الصحة يبحث مع رئيس مجلس إدارة «إليفيت» تعزيز الشراكات والاستثمارات في القطاع الصحي العلوم الصحية تكرم 116 من أوائل الجمهورية بالمعاهد والكليات في إيجي هيلث 2026

مستشار الرئيس الفلسطينى: الخطاب الدينى ركيزة لمواجهة التطرف ودعم قضيتنا

محمود الهباش
محمود الهباش

أكد محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطينى قاضى قضاة فلسطين، أن قضايا العالم المعاصر باتت شديدة التعقيد والتداخل، وتحمل فى طياتها مخاطر كبرى، ما يستدعى خطابًا دينيًا واعيًا وقادرًا على التعامل مع هذه التحديات بمسؤولية وحكمة.

دور أهل الفتوى والعلم الشرعي في مواجهة التطرف

وأوضح الهباش- في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، اليوم، على هامش الندوة الدولية الثانية التي تنظمها دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، تحت عنوان: "الفتوى وقضايا الواقع الإنساني: نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة"- أن الفتوى الدينية والخطاب الديني عمومًا يُعدّان من أكثر الخطابات حساسية وتأثيرًا، لما لهما من دور مباشر في توجيه الوجدان والمشاعر، إلى جانب مخاطبة العقل، مشددا على ضرورة اضطلاع أهل الفتوى والعلم الشرعي بدورهم الاجتهادي في توجيه مسيرة الإنسانية وضبط إيقاع الحياة، بما يحول دون انفلات المجتمعات أو وقوعها فريسة للأفكار المتطرفة والمنحرفة.

ارتباط القضية الفلسطينية بالبعد الديني والعقائدي

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.. شدد على أنه لا يمكن فصلها عن الخطاب الديني، نظرًا لارتباطها الوثيق بجوهر العقيدة وقدسيتها، مشيرا إلى أن هذه القضية تمثل مسألة حق وعدل، ولا يجوز التعامل معها باعتبارها شأنًا سياسيًا منفصلًا عن بعدها الديني والعقائدي. وشدد على أن نصرة القضية الفلسطينية ليست عملًا تطوعيًا أو خيارًا ثانويًا، بل واجب أصيل في عمق الخطاب الديني.

البعد الإنساني ودور رجال الدين في دعم الفلسطينيين

وأشار إلى البعد الإنساني العميق للقضية الفلسطينية، في ظل ما يعانيه الشعب الفلسطيني من ظلم وعدوان ممتد منذ أكثر من قرن، مؤكدا الدور الكبير لرجال الدين ومؤسسات الإفتاء في توجيه الجهود الإنسانية والإغاثية والطبية والغذائية، إلى جانب المواقف السياسية، للتخفيف من معاناة الفلسطينيين، لا سيما في ظل الحرب التي دمرت البشر والحجر والشجر.

وأكد أن العقيدة الدينية ينبغي أن تكون دافعًا لحركة إنسانية واسعة تتجاوز الانتماءات الضيقة، وتسهم في حشد جهد إنساني جامع لنصرة فلسطين وقضيتها العادلة.

وفي هذا السياق.. أشاد بدور دار الإفتاء المصرية والأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، لإفراد القضية الفلسطينية والعدوان على غزة والمقدسات في القدس والخليل وبيت لحم بمحور مستقل، معتبرين أن هذه الخطوة تسهم في إيقاظ الضمير الإنساني والعربي والإسلامي، وتعزيز الوعي بقضية فلسطين ودعم حقوق شعبها.

موضوعات متعلقة