بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 12:59 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب مصر مواليد 2009 بعد التتويج بلقب كأس الخليج للناشئين المستشار محمد سليم يكتب: بين عجز الإنسان وقدرة الرحمن.. دروس الحياة وحكمة الأقدار الزمالك يسعى لتحصين موهبته الشابة أحمد صفوت بعد قرار تصعيده للفريق الأول سلطان القاسمي يفتتح معرض الشارقة للكتاب ويعلن عن إطلاق الموسوعة العربية ناتاشا بيرتس موسار رئيسة جمهورية سلوفينيا ريال مدريد يتعادل مع أيك أثينا في الشوط الأول بدوري أبطال أوروبا عيد الحب المصرى مش هدايا وبس.. 3 لفتات بسيطة تعيد الدفء للعلاقة الزوجية طريقة عمل الأرز بلبن وجوز الهند فى البيت.. حلوى كريمية بمذاق مميز

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : نعــم .. التنطع أزمه مجتمعيه باتت تهدد كيان المجتمع فهل ننتبه .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

الصدق والإحترام الملاذ الحقيقى للمجتمع من الإنهيار. .ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رفع المعاناه عن الناس ، بات ضرورة حتميه بعد أن كفروا بالشعارات .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يقينا .. يجب أن نتعايش مع الصدق لأنه المنجى من التردى ، والملاذ من التدنى ، ومنطلق بناء مجتمع يتسم من فيه بالإحترام ، هذا الإحترام لعلنا نستطيع بالتمسك به التصدى لما يحدث فى المجتمع من إخفاقات ، ومايشهده من إنحطاطات بعد أن بات يتحكم في سلوك الناس فيه الهوى ، الأمر الذى معه تم العصف بالقيم ، والتخلى عن المبادئء ، والتنازل عن الأخلاقيات ، حتى أصبحنا نعيش فى تيه . خاصة بعد أن أصبح التنطع منهج حياه ومنطلق وجود .

يقينا .. ماأحوجنا لإجراء هيكله لنفوسنا لعل ذلك يكون سبيلا لترسيخ الإحترام المنشود والقيم المفتقده ، خاصة وأن الناس فى كرب ويقضون يومهم فى صراع من أجل لقمة العيش ، وتدبير أمور الحياه بصعوبه بالغه ، لذا أجد نهج التنطع ، وتلك الأمور الغير منطقيه التي كثيرا مايتم الترويج لها على أوسع نطاق ، كأمر إدمان المطربه شيرين عبدالوهاب وأزمتها مع طليقها ، وعامل النظافه ومحل الكشرى ، وهذا التعاطف الغير مسبوق مع عامل النظافه الذى بدده الإعلان عن أنه مسجل جنائى بالشرطه وعليه قضايا ، امر يتسم بالهزل ، بل إننى أشم رائحه كريهة تكمن فى الدفع بنا فى إتجاه هذا التنطع بطرح أمورا مستفزه تفتقد للمنطق والعقل ، دون إدراك أن هذا التنطع لايصب في صالح الوطن الغالى ، خاصة وأن ديننا الحنيف نظم كل امور الحياه وفقا لحكمه يعلمها الله تعالى ، لكن هذا يجب أن يحدد معالمه العلماء الثقاه المشهود لهم ، وليس هؤلاء الذين يتحكم فيهم الهوى ويعبثون بعقول البسطاء .

يبقى أن التصدى للمتنطعين أراه واجبا حتميا ، وهذا التصدي يكون للتنطع في كل شيىء حتى فيما يتعلق بالأمور الدينيه ، بعد أن أصبح واقعا في حياتنا ، لذا كان التنطع مذموم فى الكتاب والسنه حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى رواه مسلم فى صحيحه (هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُون . قَالَهَا ثَلَاثًا ) ، وللتنطع أشكال عده منها الغلو في العبادة والمعاملة ، بحيث يؤدي إلى المشقة الزائدة ، والشريعة لم تأمر إلا بما فيه يسر وسماحة ، ونهت عن التشدد في الدين ، وصور الغلو التي أحدثها الناس في الدين وعدها العلماء من التنطع لا تكاد تحصى بعدد . وبالمجمل المتنطعون ، هم المغالون ، المتجاوزون الحدود في أقوالهم وأفعالهم في كل شيىء .

بكل تأكيد الوطن فى حاجه لتضافر الجهود ، ورفع المعاناه عن الناس ، والعمل على تحقيق الرفعه ، والتقدم بعد أن كفر الناس بالمؤتمرات ، والشعارات التى دفعتنا للخلف بسرعة الصاروخ ، لذا فإننى أرى أن التناغم مع متطلبات الناس والقضاء على مشاكلهم ، وإزالة معاناتهم أكثر تأثيرا ألف مره من ألف مؤتمر ودورة تدريبيه ، فى كافة أوجه الحياه ، وذلك طبقا للحكمة المتوارثه والتى تقول : فعل رجل في ألف رجل خير من قول ألف رجل لرجل . و معناها أن الأفعال أقوى تأثيراً من الكلام . فلو أن رجل فعل موقف أخلاقي يدل على الأمانة مثلاً سيكون أقوى بشدة في آلاف الناس من ألف محاضرة يلقيها إنسان عن الأمانة .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة