بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:53 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الاستثمار يبحث مع مديرة منظمة التجارة العالمية إصلاح النظام التجاري العالمي وزير التخطيط يشارك في المؤتمر العالمي للصناعات التحويلية لمجموعة البنك الدولي إيهاب وهبة يوجه سؤالا للحكومة: من المسؤول عن ارتفاع الأسعار؟ للمعلمين.. اعرف قيمة الزيادة فى مرتبك حسب درجتك الوظيفية السعيد غنيم أمام «الشيوخ»: المواطن لا يريد وعودًا بضبط الأسواق بل نتائج يشعر بها في كل جنيه ينفقه التعليم العالي تواصل مواجهة الكيانات الوهمية.. غلق منشأتين وهميتين بالقاهرة المستشار التعليمي بسفارة الصين: شباب مصر ركيزة أساسية لتعزيز الصداقة جمال أبو الفتوح يفتح النار على الحكومة: أين خطة مواجهة أزمات الغذاء والرقابة على الأسعار؟ المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين تبحث مع رئيسة «الاتحاد المصري» سبل دعم كبار السن رئيس لجنة الصناعة بالشيوخ يطالب بتحديد أسعار استرشادية للسلع الأكثر تأثيرًا في التضخم حماية المستهلك يعلن ضوابط ”الجمعة البيضاء” 2026: غرامات تصل لمليوني جنيه للعروض الوهمية العوضي يطالب بمعارض دائمة للسلع بجميع مراكز الجمهورية

محافظ الإسكندرية: العلاقات المصرية اليونانية تشهد زخما غير مسبوق

محافظ الإسكندرية
محافظ الإسكندرية

أكد محافظ الإسكندرية الفريق أحمد خالد حسن، أن العلاقات المصرية اليونانية تشهد زخما غير مسبوق علي المستويين الثنائي والإقليمي.
وأضاف - في كلمته بافتتاح ندوة ومعرض «الإسكندر الأكبر: العودة إلى مصر» بمكتبة الإسكندرية - أن العلاقات المصرية اليونانية تزداد قوة ومتانة تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لترسيخ الشراكة والتكامل والاستقرار في شرق المتوسط .
وأكمل أن التبادل والتعاون الثقافة والصداقة بين الجانبين تشكل ركائز أساسية للتنمية المستدامة والاستثمار؛ بما يعزز التعاون الاستراتيجي بين البلدين الصديقين.
وأكد أن مدينة الإسكندرية تمثل مركزا للحوار والتبادل المعرفي علي المستوي الإقليمي والدولي.. مشيرا إلى مكانة مكتبة الإسكندريه التي تمثل رمزا عالميا للمعرفه لتؤكد أن عروس البحر المتوسط ستظل دائما منارة للتنوير والتميز والاستقرار.
وافتتح سفير اليونان بالقاهرة نيكولاوس باباجورجيو ومحافظ الإسكندرية الفريق أحمد خالد حسن ومدير مكتبه الإسكندريه الدكتور أحمد زايد، ندوة ومعرض «الإسكندر الأكبر: العودة إلى مصر» بمكتبة الإسكندرية.
جاء ذلك بحضور رئيس جامعة الإسكندرية الدكتور عبد العزيز قنصوة وقنصل عام اليونان بالإسكندرية وعدد من الدبلوماسيين والشخصيات العامة.
وتستضيف مكتبة الإسكندرية مجموعة الأعمال الفنية للفنان والمهندس المعماري اليوناني المغترب ماكيس ﭬارلاميس (1942 - 2016) حول الإسكندر الأكبر، في معرض بعنوان «الإسكندر الأكبر: العودة إلى مصر»، والذي انطلقت فعالياته اليوم " السبت " .
يُقام المعرض في مكتبة الإسكندرية برعاية السفارة اليونانية في القاهرة، ووزارات الدفاع والخارجية والداخلية اليونانية، وجامعة أرسطو في ثيسالونيكي، والأكاديمية الوطنية للعلوم. وينظم بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية، والمختبر التجريبي في فيرجينا، واتحاد البلديات اليونانية، والمركز الهيليني لأبحاث الحضارة السكندرية، والمتحف الفني النمساوي.
ويعرض 53 عملًا فنيًّا، تتضمن 40 لوحة كبيرة الحجم، و12 منحوتة برونزية وخزفية، بالإضافة إلى «بيت بندار»، وهو عمل خشبي أصلي ومبهر.
وبالتوازي مع المعرض والذي سيستمر حتي ١٧ يناير سيقام عدد من الفعاليات الخاصة بالإسكندر والفترة الهلينستية، والتي تتضمن أيضًا أنشطة تعليمية للأطفال من مختلف الأعمار بهدف ربطهم بتاريخ تأسيس المدينة والمكتبة.
وتستمر هذه المجموعة الفنية، بعد عرضها في أماكن أخرى، في رحلتها لنقل رسالة الإسكندر الدائمة؛ رسالة التسامح والتعايش الخلّاق والتعاون بين الشعوب ويكشف هذا الحدث الثقافي الإمكانات الواسعة التي يفتحها الفن على المستويَيْن السياسي والاقتصادي؛ و يخلق علاقات مميزة من الاهتمام والثقة مع منطقة الشرقَيْن الأدنى والأوسط، حيث تستمر الآثار التاريخية المشتركة وكذلك الإعجاب بالملك المقدوني حاضرة حتى اليوم.
جدير بالذكر أنه في عام 2000، عُرضت مجموعة الإسكندر في البرلمان الأوروبي تحت رعاية رئيسته السابقة نيكول فونتين ، و أعربت " فونتين "عن إعجابها الكبير بأعماله، واقترحت أن تصبح هذه المجموعة "جسرًا للتواصل" بين أوروبا ودول الشرقَيْن الأدنى والأوسط.
ومن كلمات ﭬارلاميس (2000) عن مصر وثقافتها، والتي لا تزال ذات صلة وأهمية حتى اليوم: "إن الثقافة المصرية عالمية في شموليتها العالمية ولا حاجة للقول إن الروح الحديثة والحضور الثقافي السائد تحددهما الدول الأكثر تصنيعًا، لكن بالنسبة لي فإن روح ورؤية الثقافة المصرية تظل ذات أهمية لا تُقدَّر بثمن، لأن مصر تمكنت من الحفاظ على هوية تعود إلى آلاف السنين، وأن ترسخ أسس حضارة قائمة على المقاييس الإنسانية".

موضوعات متعلقة