بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 03:55 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شركة NAVIX للخدمات اللوجستية تشارك في فعاليات WCA لتعزيز شراكاتها الدولية وتوسيع حضورها في الأسواق العالمية المستشار هاني حنا : المجر شريك استراتيجي وصديق مهم لمصر المستشار أحمد حبيب: منتدى مصر 2026 منصة لتعزيز الثقة في الاقتصاد المصري وإصلاح التعليم جاكلين تطلق نهجًا جديدًا لحل مشكلات المواطنين اجتماعات موسعة مع النواب يعقبها تحرك ميداني لمتابعة الحلول على أرض الواقع النائب سعيد منور لحوتي يطالب بتخفيف الكثافات الطلابية فى ابو المطامير الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات يتفقد اجنحة العارضين من ذوي الهمم ويوجه بتقديم كافة سبل الدعم لهم وزير الأوقاف يعلن افتتاح مركز الذكاء الاصطناعي بالوزارة رسميًّا الأسبوع المقبل النائب عمرو عويضة يحذر من طريق بنجا بعد مصرع عروسين وشقيقتها فرنسا تغلق اللوفر ومتاحف باريس تحسبًا لتجدد الاحتجاجات السبت نتنياهو للإسرائيليين: امنحونى مزيدا من الوقت وأريد البقاء 5 ولايات أخرى وزير الخارجية يتوجه إلى إسطنبول للمشاركة فى اجتماع الآلية الوزارية الرباعية الزمالك يكثف استعداداته للجيش الرواندي.. ومعتمد يطالب اللاعبين بحسم التأهل

جمعيات الرفق بالحيوان: يوجد حملة ممنهجة ضد ملف حيوانات الشارع وضد العلاج الآمن

منى خليل خلال مداخلة مع برنامج "مساء دي ام سي
منى خليل خلال مداخلة مع برنامج "مساء دي ام سي

حذرت منى خليل، رئيس الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان، من وجود حملة إعلامية ممنهجة تستهدف إفشال استراتيجية الدولة المصرية العلمية لحل أزمة الحيوانات الضالة، واصفة من يقفون خلف هذه الحملات بـ "خفافيش الظلام".

وأعربت "خليل"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال، ببرنامج "مساء دي ام سي، عن دهشتها من الحملات التي ترفع شعار "كلاب الشوارع خطر" وتدعو لتحويل الرفق بالحيوان إلى "بيزنس"، مؤكدة أن ما يحدث ليس مجرد تباين في الآراء، بل هو "عمل ممنهج" يعتمد على نشر الأكاذيب والمعلومات المضللة عبر منصات التواصل وبعض الصحف، وذلك في الوقت الذي بدأت فيه الدولة لأول مرة تطبيق استراتيجية علمية حقيقية (رؤية مصر 2030) وبرنامج "الصحة الواحدة" لمعالجة هذا الملف.

أصحاب المصالح وتجارة السموم

وتساءلت رئيس الاتحاد المصري لجمعيات الرفق بالحيوان عن هوية "أصحاب المصلحة الحقيقيين" في إفشال خطة الدولة، مشيرة إلى أن الطرق القديمة مثل القتل بالسموم (الاستركنين) أو الخرطوش أثبتت فشلها على مدار عقود، ولم تجلب سوى إهدار المال العام وتشوية صورة مصر، ولمحت إلى وجود جهات قد تكون مستفيدة من استيراد السموم أو تصدير الحيوانات، وتدفع باتجاه العودة للأساليب الدموية بدلاً من الحلول العلمية.

صمت مريب وغياب للإحصاءات

وانتقدت "خليل" بشدة ما وصفته بـ "الصمت التام" من قبل الجهة الرسمية المسؤولة، وهي "الهيئة العامة للخدمات البيطرية"، التي تركت الساحة خالية لمروجي الشائعات دون إصدار أي بيانات رسمية أو إحصاءات حقيقية تدحض الأرقام الفلكية المتداولة عن أعداد كلاب الشوارع، مؤكدة أنه لا توجد أي جهة رسمية في مصر أجرت إحصاءً دقيقاً للأعداد حتى الآن.

تحريض وميليشيات ضد الحيوانات

وحذرت منى خليل من خطورة الخطاب الإعلامي المحرض، مؤكدة أن الأمر تحول من مجرد خوف إلى "تحريض مباشر" وتكوين ما يشبه الميليشيات للفتك بالحيوانات في الشوارع، وهو ما انعكس سلباً حتى في المناطق الشعبية التي كانت تعرف بالرفق الفطري بالحيوان.

واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الدولة اختارت أخيراً المسار العلمي والصحيح الذي يوازن بين الصحة العامة والرفق بالحيوان، مطالبة الإعلام والمجتمع بدعم هذه التجربة الوليدة بدلاً من الانجرار وراء دعوات العنف والتخويف.