بوابة الدولة
السبت 12 سبتمبر 2026 04:42 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: استمرار أعمال صيانة ورفع كفاءة الإنارة العامة بمدينة صدفا لتحسين التمثيل التجاري يبحث مع اتحاد رجال الأعمال العراقيين تعزيز التعاون الصناعى فليك يحسم موقف حمزة عبد الكريم من الفريق الأول لبرشلونة محافظ أسيوط: تحصين 62 ألفًا و190 رأس ماشية خلال الأسبوع الثاني من الحملة القومية شباب الشرقية المديرية تشارك في فعاليات 0in1 أكثر من ٩ الاف شاب محافظ أسيوط: تكثيف الجولات الميدانية لمتابعة مبادرة تخفيض الأسعار محافظ أسيوط يتفقد المركز التكنولوجي بساحل سليم ويوجه بسرعة إنجاز ملفات الرئيس السيسى: مصر تتطلع إلى رئاسة الصين المقبلة لتجمع البريكس صحة الشرقية تٌنفذ ١٥٤ ألف و ٤٧٨ زيارة منزلية على مدار ١٠٠أسبوع محافظ أسيوط يتفقد مستشفى ساحل سليم المركزي الجديد.. 850 مليون جنيه الأوراق المطلوبة للتعاقد مع 43 ألف مدرس ضمن الدفعة الخامسة من وظائف المعلمين محافظ الشرقية إزالة ٢٨ حالة تعدي بالبناءعلى الأراضي الزراعية و املاك الدولة

دراسة للرمحي تدق ناقوس الخطر: رواتب الصحفيين تحت خط الفقر

حماد الرمحي
حماد الرمحي

كشفت دراسة للكاتب الصحفي الدكتور حماد الرمحي، عضو مجلس إدارة صندوق التكافل بنقابة الصحفيين، عن واقع صادم لأجور الصحفيين في مصر، مؤكدة أن الأزمة تجاوزت حدود المؤسسات لتصبح ملفًا يمس الأمن القومي المعلوماتي للدولة.
واستندت الدراسة إلى استبيان ميداني شمل 121 صحفيًا وصحفية من المؤسسات القومية والخاصة والحزبية، ليكشف فجوة كارثية بين الأجور الفعلية ومتطلبات الحياة الكريمة.
وأوضحت الدراسة أن 19٪ من الصحفيين يحصلون على أقل من 3000 جنيه شهريًا، بينما 40٪ يتقاضون أقل من 5000 جنيه، فيما يعمل 20٪ بلا أجر نهائي. كما أظهرت النتائج أن 15٪ من الصحفيين عاطلون عن العمل، وأن 84٪ يرون أن رواتبهم الحالية لا تضمن حياة كريمة، في حين لا يصف 2٪ فقط دخلهم بأنه كافٍ.
وحسب نتائج الاستبيان، يرى 91٪ من الصحفيين أن الراتب اللائق يجب ألا يقل عن 10 آلاف جنيه شهريًا، فيما يعتقد نحو نصفهم أن الراتب العادل ينبغي أن يتجاوز 20 ألف جنيه، مما يعكس اتساع الفجوة بين الدخل الفعلي ومتطلبات المعيشة.
وأشار د. الرمحي إلى أن احتجاجات مؤسسات «الوفد» و«البوابة نيوز» الأخيرة ليست حالات فردية، بل جرس إنذار على موجة متصاعدة من الغضب داخل الوسط الصحفي، ناجمة عن تجاهل الحد الأدنى العادل للأجور.
وعن مكافأة نهاية الخدمة، كشفت الدراسة أن 43٪ من الصحفيين يخرجون بلا أي مكافأة، بينما يحصل 4٪ فقط على مكافأة مُرضية، ويعتمد أغلب الصحفيين على صندوق التكافل كـ«الضمانة الأخيرة» عند التقاعد، مع مطالبة 96٪ بزيادة قيمة المكافأة لضمان حياة كريمة.
وحذّر د. الرمحي من أن استمرار تدهور الأجور قد يؤدي إلى تسرب الكفاءات واستبدال الصحفي المهني بمنتحلي الصفة وصنّاع الشائعات، وهو ما يهدد الأمن القومي باعتبار الصحفي «حارس البوابة» وصمام الوعي الوطني.
ودعا إلى اعتماد حد أدنى عادل يبدأ من 7 آلاف جنيه شهريًا كمرحلة أولى، يرتفع تدريجيًا إلى 10 آلاف جنيه وأكثر، مع إعادة تقييم شاملة لبيئة العمل الصحفي وترسيخ الأمان الوظيفي.
واختتم د. الرمحي بالإشارة إلى أن الحلقة القادمة من الدراسة ستسلط الضوء على مقارنة دولية لأجور الصحفيين في العالم، لتحديد موقع الصحفي المصري على خريطة الدخل العالمية.