بوابة الدولة
الإثنين 13 يوليو 2026 12:34 صـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الباز: يعتذر لنادي القضاة: لم أقصد الإساءة إلى القضاء أو التشكيك في أحكامه بشأن قضية جيهان زكي النائب مصطفى بكري: لا أحد يزايد على موقفي من قضاء مصر العادل والنزيه إصابة 6 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بالطريق الدولي الساحلي بالبحيرة مسلم: إيران تستخدم مضيق هرمز للضغط على واشنطن والمنطقة أمام مرحلة خطرة فك شدة خشبية بعقار مخالف بحدائق الأهرام واتخاذ الإجراءات القانونية أذكار النوم.. باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها الجالية المصرية فى باريس تنظم وقفة لتكريم منتخب الفراعنة بعد أدائه البطولى فى المونديال إصابة عاملة إغاثة أمريكية بسلالة بونديبوجيو من إيبولا في الكونغو حسام حسن لـ معكم: الإنجاز الذي حققه المنتخب جاء نتيجة العمل الجماعي ابتعدوا عن الأماكن المغلقة.. الأرصاد توجه نصائح هامة للمواطنين بسبب الطقس محافظ القاهرة يطلق مبادرة سفراء الحضارة من شارع المعز الأوقاف: 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية بعنوان فقه الرحمة في تربية الأبناء

نقيب المأذونين لـ«استوديو إكسترا»: الزوجة صاحبة قرار الطلاق في الغالب

إسلام عامر  نقيب المأذونين
إسلام عامر نقيب المأذونين

أكد إسلام عامر، نقيب المأذونين، أن معدلات الطلاق ارتفعت بشكل ملحوظ، وأصبحت قرارات الانفصال تُتخذ بسرعة أكبر بكثير مقارنة بالماضي، مشيراً إلى ضرورة وضع اليد على الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة لعلاجها.

جاء ذلك خلال حواره ببرنامج ستوديو إكسترا المذاع عبر فضائية إكسترا نيوز، حيث فجر مفاجأة بأن الزوجة هي الطرف الذي يبدأ بقرار الانفصال أو الطلاق في الغالب، وذلك وفقاً لواقع عمله اليومي والمشاهدات المستمرة لحالات الطلاق.

أزمة التكافؤ بين الزوجين
أرجع إسلام عامر، نقيب المأذونين جزءاً كبيراً من حالات الفشل الزوجي إلى غياب "التكافؤ" بين الطرفين، خاصة فيما يتعلق بالمؤهل العلمي، موضحاً أن وجود تفاوت كبير في المستوى التعليمي بين الزوجين يؤدي غالباً إلى الفشل، رغم وجود استثناءات قليلة قد تنجح فيها الزوجة في التعايش مع هذا الفارق.

الطلاق في الريف والمدينة
لفت إسلام عامر، نقيب المأذونين إلى وجود اختلاف جوهري في ثقافة الطلاق بين الريف والمدينة، مؤكداً أن المرأة في القرى غالباً ما تتحمل وتتعايش مع الظروف الصعبة للحفاظ على بيتها، حيث يسود موروث ثقافي بأن المرأة تخرج من بيت والدها إلى بيت زوجها ولا تعود إلا متوفاة، وهو ما يختلف تماماً عن الوضع في المدن حيث ترتفع نسب الطلاق.