بوابة الدولة
الإثنين 6 يوليو 2026 12:56 مـ 20 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
3 إجازات رسمية فقط حتى نهاية العام.. أولها بمناسبة ثورة 23 يوليو موعد المؤتمر الصحفي لـ حسام حسن قبل لقاء الأرجنتين محافظ أسيوط: حملات مكثفة لرفع الإشغالات بمركز أبنوب وإلزام المحال بالحدود وكيل مجلس النواب: افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية عبور ثالث نحو استكمال بناء الجمهورية الجديدة معهد الاتصالات يطلق النسخة الثالثة من أكاديمية الأمن السيبراني للنشء والشباب ”الزراعة” تعلن تسجيل 5 أصناف جديدة من الشعير والخضر: خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي ودعم التنمية المستدامة ”الزراعة” تعلن تسجيل 5 أصناف جديدة من الشعير والخضر: خطوة استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي ودعم التنمية المستدامة باسل رحمي: جهاز تنمية المشروعات ضخ تمويلات بـ4.5 مليار جنيه بمحافظة القاهرة البورصة تواصل ارتفاعها بمنتصف التعاملات مدفوعة بمشتريات محلية وعربية وزارة التعليم تعلن ضوابط تحويلات الطلاب بين المدارس للعام الدراسي المقبل محافظ أسيوط: ضبط ما يقرب من 2 طن لحوم ودواجن غير صالحة خلال حملات لامين يامال يقود الهجوم.. التشكيل المتوفع لمنتخب إسبانيا ضد البرتغال

حقوق الإنسان بالنواب: مصر ترفع راية التعايش.. ورؤية السيسي نموذج لإنهاء الصراعات وصناعة السلام

النائب طارق رضوان
النائب طارق رضوان

أصدر النائب طارق رضوان، رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، بيانًا بمناسبة اليوم العالمي للتسامح أكد فيه أن مصر، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، باتت نموذجًا دوليًا يحتذى به في تعزيز ثقافة التعايش الإنساني، وإطفاء بؤر الصراع، وبناء جسور التواصل بين الشعوب بعيدًا عن خطاب الكراهية والعنف.
وقال رضوان إن العالم يشهد اليوم أزمات متداخلة وصراعات ممتدة وتوترات متصاعدة، بينما تبرز مصر — بجهود قوتها الناعمة وسياساتها المتوازنة — كصوت للحكمة والاعتدال في منطقة وعالم يضجّان بالحروب. وأوضح أن رؤية الدولة المصرية للتسامح ليست مجرد شعارات، بل ممارسة فعلية تتجسد في السياسات الداخلية والخارجية والمبادرات التي يتبناها الرئيس السيسي لترسيخ السلام في الشرق الأوسط والعالم.

واستعرض رئيس لجنة حقوق الإنسان ثمانية محاور أساسية تجسد رؤية مصر للتسامح، جاءت كالتالي:
1. ترسيخ مبادئ التسامح داخل الدولة عبر احترام التعددية الدينية والثقافية، وتعزيز المواطنة المتساوية، ومواجهة التطرف بالفكر المستنير من خلال مؤسسات الدولة الدينية والثقافية والتعليمية.
2. التصدي لخطاب الكراهية والتحريض في مختلف المحافل الدولية، حيث تتبنى مصر موقفًا حاسمًا ضد أي خطاب يقود إلى العنف أو التمييز، خصوصًا في مناطق النزاعات.
3. التأكيد على حق الشعوب في الأمن والسلام انطلاقًا من قناعة بأن التسامح لا يكتمل دون تحقيق العدالة، وأن استقرار العالم يرتبط بمنح الشعوب حقوقها المشروعة ووقف التدخلات التي تشعل الصراعات.
4. دور القيادة المصرية كصوت توازن إقليمي من خلال الحفاظ على قنوات التواصل مع مختلف الأطراف، والعمل على منع الانزلاق إلى الحروب، وطرح المبادرات الدبلوماسية لوقف الاقتتال بالشرق الأوسط وأفريقيا.
5. تحركات مصر المستمرة لوقف الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي باعتبارها أكثر الدول التزامًا بإنهاء هذا الصراع عبر تثبيت التهدئة، ودعم حل الدولتين، ورفض التهجير والعدوان، مع مواصلة دورها كوسيط نزيه وفاعل لحقن الدماء، وفتح ممرات إنسانية، وتقديم المساعدات لقطاع غزة.
6. دعم الحلول السياسية للنزاعات الإقليمية في ليبيا والسودان وسوريا وغيرها، إيمانًا بأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لوقف الصراعات، بعيدًا عن عسكرة الأزمات أو دعم الميليشيات.
7. تمكين ثقافة الحوار بين الحضارات عبر مبادرات دولية وإقليمية بالتعاون مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي، وفتح منصات تجمع الشباب والقيادات الدينية والثقافية لتعزيز التفاهم الإنساني.
8. المساهمة في مواجهة الأزمات الإنسانية عالميًا بإرسال مساعدات عاجلة للدول المتضررة، واستقبال ملايين اللاجئين دون تمييز، بوصفهم “ضيوفًا” على مصر، مع ربط قضايا حقوق الإنسان بمسار التنمية والحياة الكريمة.

وفي ختام بيانه، شدد النائب طارق رضوان على أن مصر — بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي — ماضية في أداء دورها التاريخي لصناعة السلام وترسيخ قيم التسامح داخليًا وإقليميًا ودوليًا.

وقال: «مصر اليوم ليست فقط دولة تبحث عن السلام، بل دولة تصنعه وتدفع ثمنه من أجل استقرار المنطقة والعالم. فالتسامح في الجمهورية الجديدة ليس شعارًا، بل عقيدة عمل تحمي الإنسان وحقوق الشعوب».

موضوعات متعلقة