بوابة الدولة
الثلاثاء 30 يونيو 2026 06:57 مـ 14 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الزراعة: قصر زراعة البنجر على مناطق محددة وصرف الأسمدة للمناطق المصرح بها النائب ابراهيم نظير ثورة 30 يونيو أنقذت الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقرار والتنمية النائبة نشوة عقل: 30 يونيو أعادت ترسيخ الدولة الوطنية وصححت المسار للجمهورية الجديدة محافظ أسيوط يتفقد موقع حادث سقوط تروسيكل يقل أطفالًا بترعة جنابية صدفا النائبة ايمان سامى : ثورة 30 يونيو اعادة بناء الدولة والانسان المصرى رحاب الغول: والدى سمى بنائب القصب..ولابد أن يكون مزارعينه في قلب الحكومة وليسوا على الهامش 27 عاما على عفروتو.. منى زكى تكشف سر عدم حبها لنفسها فى المسرحية الكنيسة الكاثوليكية تهنئ رؤساء الهيئات القضائية الجدد وتثمن جهود القيادات السابقة وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطرى التطورات الإقليمية وزير المالية: تخصيص نصف عوائد بيع الأصول لخفض الدين العام النائب إبراهيم الديب لوزيري الزراعة والتموين: الزراعة لا تُدار بالتعليمات الشفهية.. والدعم يجب أن يصل لمن يستحقه لا لمن يتاجر به مصرع سيدة وإصابة 3 وإنقاذ 9 إثر انقلاب ميكروباص بترعة الفاروقية فى سوهاج

عبد الوهاب: صفقة ”علم الروم” تعزز الثقة في الاقتصاد المصري وتدعم ارتفاع الاحتياطي النقدي

أكد الدكتور محمد عبد الوهاب، المحلل الاقتصادي والمستشار المالي، أن صفقة تطوير منطقة "علم الروم" تمثل إحدى أبرز الخطوات الاستثمارية الاستراتيجية التي تدعم الاقتصاد المصري في المرحلة الراهنة، موضحًا أن هذه الصفقة تأتي امتدادًا للثقة المتزايدة من جانب المستثمرين العرب والأجانب في السوق المصرية، وفي قدراتها على تحقيق عوائد طويلة الأجل في مجالات التنمية العمرانية والسياحية والخدمية.

وقال عبد الوهاب إن إعلان البنك المركزي المصري عن ارتفاع صافي الاحتياطي النقدي إلى 50.07 مليار دولار بنهاية أكتوبر 2025 – وهو أعلى مستوى في تاريخه – يعكس نجاح الحكومة في جذب استثمارات ضخمة، كان من أبرزها صفقة علم الروم، التي تمثل إضافة قوية لمصادر النقد الأجنبي إلى جانب عائدات السياحة، وقناة السويس، وتحويلات المصريين العاملين بالخارج.

وأوضح أن الصفقة – التي تتضمن استثمارات قطرية تُقدر بعشرات المليارات من الدولارات لتطوير منطقة علم الروم في مدينة مرسى مطروح – تفتح آفاقًا جديدة لجذب الاستثمارات الخليجية والعالمية، وتؤكد عودة الثقة إلى السوق المصرية كوجهة آمنة وواعدة للاستثمار طويل الأجل، مشيرًا إلى أن مثل هذه الصفقات تساهم في دعم ميزان المدفوعات وتخفيف الضغط على الاحتياطي النقدي عبر تدفقات رأسمالية مستدامة.

وأضاف أن التجارب السابقة، مثل صفقة رأس الحكمة التي وُقّعت في فبراير 2024 مع الجانب الإماراتي، ساهمت أيضًا في تعزيز التدفقات الدولارية وتحفيز نشاط سوق العقارات والسياحة، وهو ما مهد الطريق أمام الدولة لمواصلة جذب مشروعات استراتيجية كبرى في قطاعات متعددة.

وأشار عبد الوهاب إلى أن تعدد مصادر النقد الأجنبي يعد مؤشرًا قويًا على متانة الاقتصاد المصري، موضحًا أن تحويلات المصريين العاملين بالخارج البالغة نحو 3 مليارات دولار شهريًا، بإجمالي سنوي يصل إلى 36.5 مليار دولار، تظل ركيزة أساسية لدعم الاحتياطي، إلى جانب توسع الصادرات وارتفاع الاستثمارات المباشرة.

وأكد أن المشروعات القومية الكبرى مثل علم الروم ورأس الحكمة لا تُسهم فقط في تعزيز الاحتياطي النقدي، بل في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط قطاعات المقاولات والبنية التحتية والسياحة، مما ينعكس إيجابًا على النمو الاقتصادي والميزان التجاري.

وأكد عبد الوهاب، على أن استمرار الدولة في توقيع صفقات استراتيجية كبرى مع شركاء إقليميين يمثل رسالة طمأنة للأسواق العالمية، ويعزز من قدرة الاقتصاد المصري على تحقيق الاستقرار النقدي والمالي، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد نتائج ملموسة لهذه الاستثمارات على أرض الواقع في صورة تحسن في المؤشرات الكلية وزيادة تدفقات النقد الأجنبي.