بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 08:01 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تكريم صراف تذاكر بمحطة كلية الزراعة.. لأمانته وردّه هاتف «آيفون». هند البحيري أفضل قيادية في الإتصال المؤسسي بقطاع السيارات البنك المركزى يثبت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض الأرصاد تحذر: سحب رعدية ممطرة تؤثر على بعض المناطق تمتد للقاهرة فى هذا الموعد كشف أثرى جديد بمنطقة بئر الشغالة بالواحات الداخلة بالوادي الجديد محافظة الجيزة تعلن قطع المياه غدًا عن عدة مناطق احذروا ضربات البرق والرعد.. الأرصاد: سحب رعدية ممطرة تؤثر بقوة على عدة مناطق لجنة السياسة النقديـة تقرر الإبقاء على أسعار العائد الأساسية دون تغيير مصر تعزز تواجدها الرقمي في بغداد وتفتح آفاقاً جديدة لـ 12 شركة تكنولوجية في معرض ” ITEX IRAQ 2026 ” أيمن عبد الموجود: خروج الأسر من تكافل وكرامة وفق تغير أوضاعها.. وكفالة أكثر من طفل وخدمات التضامن بمكاتب البريد قريبا الوكيل الدائم للتضامن: التحول الرقمي سبيلنا لتجاوز عجز الموظفين.. و12.5 ألف طفل في أسر بديلة مقابل 8.5 ألف بدور الرعاية انطلاق ورشة تدريبية لمندوبي وزارة التضامن حول المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي

فؤاد السنيورة: عون لم يكن راضيا عن اتفاق الطائف حتى عندما أصبح رئيسا

جانب من الحوار
جانب من الحوار

قال فؤاد السنيورة رئيس وزراء لبنان الأسبق، إن العماد ميشال عون تولى ما يسمى الحكومة المؤقتة فى عام 1989 وأُنهى وجوده فى عام 1990 ورحل إلى فرنسا، ولكن عملية إخراجه خلقت له شعبية فى الوسط المسيحى حاول أن ينميها بمزيد من التأجيج الطائفى والمذهبي.

وأضاف السنيورة خلال لقاء مع الكاتب الصحفى والإعلامى سمير عمر، فى برنامج «الجلسة سرية»، على قناة «القاهرة الإخبارية»: "أحمله المسؤولية فى أنه بعصيانه وعدم قراءته للمتغيرات التى حصلت فى المنطقة أصبحت سوريا فى الموقع الذى حصلت من خلاله على الدعم العربى والدولى من أجل السيطرة على لبنان".

وتابع: "لو أن ميشال عون قرأ المعطيات بشكل سليم لفهم هذه المتغيرات وفهم اتفاق الطائف، وبالتالى، كان بإمكانه أن يبقى فى لبنان وأن يكون له وجوده السياسى المقبول، ولكن على أساس قبول اتفاق الطائف، إلا أنه رفض اتفاق الطائف، ومن ثم، جرى ما جرى.

وأردف: "لكنه -أيضا- استمرّ داخليا غير متقبل لاتفاق الطائف حتى عندما أصبح رئيسا للجمهورية، حيث كان يمارس الكثير من الممارسات المخالفة للدستور، ولم يكن راضيا باتفاق الطائف الذى لم ينهِ الحرب فحسب، بل جمع بين اللبنانيين، ووضع الإطار للحكم فى لبنان".

وسأله الإعلامى سمير عمر عما إذا كان هناك قوى وقيادات أخرى ساهمت فى تأجيج هذه الصراعات، قال: "دون أدنى شك.. الوضع اللبنانى مفتوح على الاعتبارات المحلية والإقليمية والدولية كافة، ودخلت اعتبارات عديدة بسبب الاجتياح الإسرائيلى فى عام 1982، وهناك أيضا العامل الإيراني".

موضوعات متعلقة