بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 07:35 مـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر حزب حماة الوطن يرحب بزيارة الرئيس السيسي للإمارات: تؤكد وحدة المصير الأرصاد الجوية: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدا الجمعة التعليم العالي تتابع واقعة ارتكاب شخص أفعالا خادشة للحياء أمام سور كلية البنات جاكلين وقائد المنطقة الشمالية العسكرية يفتتحا محطة الصرف الصحي بقرية الحمراء صحة الشرقية تنفيذ ٦ قوافل علاجية مجانية استفاد منها ١٢ ألف و ٥٤٦ مواطناً حاول الهروب، ضبط مخدرات بحوزة راكب عربي في مطار القاهرة أزمة دواء Votrient تصل البرلمان.. البيومي يسأل الحكومة بشأن اختفاء علاج حيوي من القومي للأورام السيسي وسلطان عمان يبحثان سبل التوصل لاتفاق نهائي للأزمة الأمريكية الإيرانية عبر التفاهم والحوار حسام المندوه: زيارة السيسي للإمارات تؤكد اصطفافًا عربيًا قويًا

الحرب الإسرائيلية على غزة ضاعفت حالات بتر الأطراف بنسبة تزيد عن 225%

غزه
غزه

أكد المدير العام لمستشفى حمد للأطراف الصناعية في غزة أحمد نعيم استمرار معاناة مبتوري الأطراف في القطاع والتي تتجاوز حدود الإصابة الجسدية لتلامس كافة تفاصيل حياتهم، موضحا أن الشخص الذي يتعرض للبتر يواجه واقعًا جديدًا صعبًا يختلف تمامًا عمّا كان عليه قبل الإصابة، ومع الظروف الكارثية التي يعيشها قطاع غزة اليوم تتفاقم هذه التحديات بصورة غير مسبوقة.

وأوضح نعيم في تصريحات لـ"اليوم السابع" أن المصابون ببتر في غزة يعانون صعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية المتخصصة والأدوات المساعدة، فقدان القدرة على العمل وتأمين احتياجات أسرهم الأساسية.

معاناة مستمرة مع النزوح المتكرر وفقدان الاستقرار

مع تحديات في الحصول على المياه والغذاء والخدمات الأساسية، بالإضافة إلى صعوبات بالغة في التنقل في ظل الدمار الشديد للبنية التحتية وانعدام وسائل النقل.

يُعدّ مستشفى حمد للتأهيل والأطراف الصناعية في غزة، واحدًا من أكبر مراكز وإحدى أهم المؤسسات المتخصصة في التأهيل الحركي والأطراف الصناعية والأمراض العصبية والسمعية في غزة، ومنذ بدء تشغيله في إبريل 2019 وحتى اليوم، استطاع المستشفى تقديم خدمات تأهيلية متكاملة لأكثر من 50 ألف مستفيد من ذوي الإعاقة الحركية والإدراكية والعصبية والسمعية، عبر طواقمه المتخصصة وتجهيزاته الطبية النوعية، بحسب نعيم.

وأوضح أن المستشفى يبذل جهودًا كبيرة للتخفيف من معاناة مبتوري الأطراف في غزة، رغم محدودية عدد الكادر المتخصص، حيث يعمل الطاقم الطبي بطاقة مضاعفة لتلبية الاحتياجات المتزايدة. وقد تمكن المستشفى حتى اليوم من مساعدة أكثر من 180 مستفيدًا من مبتوري الأطراف، من خلال توفير أطراف صناعية سفلية وعلوية، إضافة إلى صيانة الأطراف وأجهزة تعويضية متنوعة، ما مكّن المستفيدين من العودة لممارسة أنشطة حياتهم اليومية وتحسين قدرتهم على الحياة بشكل مستقل.

وتسعى إدارة المستشفى مستقبلًا لزيادة الإنتاج السنوي من الأطراف الصناعية إلى ما بين 400-500 طرف، غير أن الحصار الإسرائيلي يفرض قيودًا كبيرة على إدخال المواد الخام اللازمة لصناعة الأطراف، حيث إن المواد المتوفرة حاليًا تكفي فقط لتغطية احتياجات شهرين، مقارنة بالاحتياج الكبير والمستمر لمبتوري الأطراف في غزة.

ولفت إلى أن عملية إعادة دمج مبتوري الأطراف في المجتمع بعد الصدمات التي تعرضوا لها هي عملية شاملة ومتكاملة، تتطلب جهودًا متعددة الجوانب تأهيلية ونفسية واجتماعية ومهنية وذلك لضمان استعادة المصاب لثقته بنفسه وقدرته على ممارسة حياته بشكل طبيعي ومستقل قدر الإمكان.

أكد أن الحرب الإسرائيلية على غزة ضاعفت حالات بتر الأطراف بنسبة تزيد عن 225%، مع أكثر من 5000 حالة بتر جديدة منذ بداية الحرب في أكتوبر من العام 2023 ، و20% من أطفال غزة وفق أخر إحصائية صادرة عن منظمة الصحة العالمية ، مقارنة بـ 2000 حالة قبل أكتوبر 2023 ، ليصبح الإجمالي 7000 حالة بتر.