بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 08:40 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
متابعة ميدانية مشددة لوكيل صحة أسيوط بمستشفى البداري المركزي وزير الصحة يستقبل بابا الروم الأرثوذكس لبحث إنشاء مستشفى جديد بالإسكندرية محافظ الجيزة يكلف بدعم منطقة المنيب بعمالة ومعدات نظافة لتحسين المنظومة منع السفن الإسرائيلية من العبور.. تفاصيل مشروع قانون إيرانى لإدارة مضيق هرمز الأب المتهم بالتعدي على ابنه: أمه سخّنته عليّ وصورتنى من غير ما أعرف بالاسماء ننشر تعيينات الامناء الجدد لحزب مستقبل وطن بالمحافظات مسئول إسرائيلى: الوضع فى جنوب لبنان معقد بسبب المواجهات مع حزب الله تحذير عاجل.. الأتربة والرمال تضرب الجيزة والصحراء الغربية وتمتد للصعيد الجيش الألمانى يبدأ توظيف أئمة لدعم الجنود المسلمين اختطاف ناقلة نفط قبالة سواحل شبوة اليمنية واقتيادها باتجاه سواحل الصومال اجتماعات مكثفة للجان النواب.. مناقشة الموازنة وطلبات إحاطة للنواب محافظ الشرقية :تنفيذ ٤ دورات تدريبية لتنمية مهارات ٢٢٦ متدرب بابريل الماضى

بأنغام مستلهمة من الحضارة القديمة.. ترانيم الخلود تفتتح حفل المتحف الكبير

شيرين أحمد طارق
شيرين أحمد طارق

في انطلاقة مهيبة تليق بعظمة الحدث، بدأت فعاليات حفل الافتتاح الأسطوري للمتحف المصري الكبير بأداء صوتي استثنائي، حيث صدحت الفنانة المصرية العالمية شيرين أحمد طارق بترانيم مستلهمة من الحضارة المصرية القديمة، أخذت الحضور في رحلة عبر آلاف السنين.

ووقفت الفنانة شيرين، على مسرح ضخم في قلب الاحتفال، مرتديةً زيًا ذهبيًا ذا طابع فرعوني، لتؤدي بصوت أوبرالي قوي مقطوعة غنائية فريدة.

وتزامن الأداء الصوتي مع عرض بصري مبهر، انتقل بالحضور من أجواء المتحف الساحرة إلى عواصم العالم الكبرى.

فقد عرضت الشاشات الضخمة لقطات لأوركسترات وفرق استعراضية من طوكيو في اليابان أمام معابدها العريقة على إيقاع طبول "التايكو"، ومن باريس في فرنسا على خلفية برج إيفل المتلألئ، ومن ريو دي جانيرو في البرازيل مع إطلالة بانورامية لتمثال المسيح المخلص، وصولًا إلى نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية أمام تمثال الحرية.

وشكل هذا المزيج الفني بين الصوت المصري الأصيل والمشاهد العالمية رسالة رمزية عميقة، تؤكد أن افتتاح المتحف المصري الكبير ليس حدثًا محليًا فحسب، بل هو احتفال عالمي بالتراث الإنساني الذي تحتضنه مصر وتقدمه هدية للعالم أجمع.

وقد نجحت هذه الفقرة الافتتاحية في تهيئة الأجواء لليلة تاريخية خالدة، ووضعت بصمة فنية راقية في مستهل واحد من أهم الأحداث الثقافية في القرن الحادي والعشرين.

موضوعات متعلقة